نتائج البحث عن
«أتينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد رداءه في ظل الكعبة فشكونا إليه ، فقلنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ فشَكَونا إليه، فقُلْنا: ألا تَستنصِرُ لنا؟ ألا تدعو اللهَ لنا؟ فجَلَس مُحْمَرًّا وَجْهُه، فقال: قد كان مَن قَبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ على رأسِه فيُجعَلُ فِرقَتَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عَظْمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ، ما يصرفه ذلك عن دينه! والله ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بيْن صَنعاءَ وحَضَرموتَ ما يخافُ إلَّا اللهَ تعالى، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولكِنَّكم تَعجَلونَ! .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ فشَكَونا إليهِ فقُلنا ألا تَستنصِرُ لَنا ألا تدعو اللَّهَ لَنا فجلسَ مُحمرًّا وجهُهُ فقالَ قد كانَ مَن قبلَكُم يؤخذُ الرَّجلُ فيُحفَرُ لَه في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ علَى رأسِهِ فيُجعَلُ فَرقتينِ ما يصرِفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عظمِهِ من لحمٍ وعصَبٍ ما يصرفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ واللَّهِ ليُتمَّنَّ اللَّهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ ما بينَ صنعاءَ وحَضرموتَ ما يخافُ إلَّا اللَّهَ تعالى والذِّئبَ علَى غنمِهِ ولَكِنَّكم تَعجلونَ .
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظلِّ الكعبةِ ، فقلنا : ألا تَسْتَنْصِرُ لنا! ألا تدعو اللهَ لنا! .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقلنا ألا تستنصرُ اللهَ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال قد كان مَن قبلَكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُحفرُ له في الأرضِ فيُجعلُ فيها ويُجاءُ بالمنشارِ فيُوضعُ على رأسِه فيُنشرُ باثنين فما يصُدُّه ذلك عن دينِه واللهِ ليُتمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنمِه ولكنَّكم تستعجلون .
[عن] الحَكَمِ بنِ الأعرجِ قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ في المسجدِ الحرامِ وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ، فسألتُهُ عن صيامِ عاشوراءَ، فقالَ: اعدُد، فإذا أصبَحتَ يومَ التَّاسعِ من محرَّمٍ فأصبِح صائمًا، قالَ: قلتُ: أَكَذاكَ كانَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ؟ قالَ: كذاكَ كانَ يَصومُ[وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ في زمزمَ .
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه ) .
شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لنا، ألا تَدعو لَنا؟ فقال: قد كان مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجعَلُ فيها، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه فيُجعَلُ نِصفَينِ، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِه وعَظمِه، فما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ. .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقُلْنا : ألَا تستنصِرُ لنا ألَا تَدْعو لنا ! فقال : ( قد كان مَن قبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ فيُجعَلُ فيها فيُؤتى بالمِنشارِ فيُوضَعُ على رأسِه فيُجعَلُ بنِصفَيْنِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ فيما دونَ عَظمِه ولحمِه فما يصرِفُه ذلك عن دِينِه واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنَمِه ولكنَّكم تستعجِلونَ ) .
عَن خَبَّابٍ، قال: شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَومَئِذٍ مُتَوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لَنا اللهَ، أولا تَستَنصِرُ لَنا؟ فقال: قد كان الرَّجُلُ فيمَن كان قَبلَكُم يُؤخَذُ، فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه، فيُجعَلُ بنِصفَينِ، فما يَصُدُّه ذلك عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ فما يَصُدُّه ذلك، واللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِنَ المَدينةِ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ .
شَكَوْنَا إلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةَ في الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا. خرجه مسلمٌ. وفي روايةٍ لَهُ – أيضًا –: أتيْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَشَكَوْنَا إليهِ حَرَّ الرَّمْضَاءَ ، فَلَمْ يُشْكِنَا .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ نَعودُهُ، وقدِ اكتَوى في بَطنِهِ سَبعًا، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا أنْ نَدعُوَ بِالمَوتِ، لَدَعَوْتُ به، فقد طالَ بي مَرَضي. ثم قالَ: إنَّ أصحابَنا الذين مَضَوْا لم تَنقُصهُمُ الدُّنيا شَيئًا، وإنَّا أصَبْنا بَعدَهم ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، وقالَ: كانَ يَبني حائِطًا له، وإنَّ المَرءَ المُسلِمَ يُؤجَرُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ. قالَ: وشَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو مُتَوَسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَنصِرُ اللهَ لنا؟ فجلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فقالَ: وَاللهِ لقد كانَ مَن كانَ قَبلَكم يُؤخَذُ فتُجعَلُ المَناشِيرُ على رَأسِهِ، فيُفرَقُ بِفِرقَتَيْنِ، ما يَصرِفُهُ ذلك عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ وحَضْرَمَوْتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ وَالذِّئبَ على غَنَمِهِ. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
لا مزيد من النتائج