نتائج البحث عن
«أتينا جابر بن عبد الله ، فحدثنا أن جماعة الهدي الذي أتى به علي من اليمن ، والذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسأَلْناهُ عن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: عَرَفةُ كلُّها مَوْقِفٌ. .
عَن جابِرٍ عَن حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَكَثَ بالمَدينةِ تِسعَ سِنينَ لم يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ في النَّاسِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجٌّ هذا العامَ»، قال: فنَزَلَ المَدينةَ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهم يَلتَمِسُ أن يَأتَمَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَفعَلُ مِثلَ ما يَفعَلُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشرٍ بَقِينَ مِن ذي القَعدةِ، وخَرَجنا مَعَه، حَتَّى إذا أتى ذا الحُلَيفةِ نَفِسَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، ثُمَّ استَثفِري بثَوبٍ، ثُمَّ أهِلِّي»، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى إذا استَوت به ناقَتُه على البَيداءِ، أهَلَّ بالتَّوحيدِ: «لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لَكَ»، ولَبَّى النَّاسُ، والنَّاسُ يَزيدونَ ذا المَعارِجِ ونَحوَه مِنَ الكَلامِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمَعُ، فلَم يَقُلْ لَهم شَيئًا، فنَظَرتُ مَدَّ بَصَري، وبَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راكِبٍ، وماشٍ، ومِن خَلفِه مِثلُ ذلك، وعَن يَمينِه مِثلُ ذلك، وعَن شِمالِه مِثلُ ذلك، قال جابِرٌ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أظْهُرِنا عليه يَنزِلُ القُرآنُ، وهو يَعرِفُ تَأويلَه، وما عَمِلَ به مِن شَيءٍ عَمِلنا به، فخَرَجنا لا نَنوي إلَّا الحَجَّ، حَتَّى أتَينا الكَعبةَ، فاستَلَمَ نَبيُّ اللهِ الحَجَرَ الأسودَ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثةً، ومَشى أربَعةً، حَتَّى إذا فرَغَ عَمَدَ إلى مَقامِ إبراهيمَ فصَلَّى خَلفَه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قَرَأ، {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البَقَرة: 125]- قال أبو عَبدِ اللهِ يَعني جَعفَرًا:- فقَرَأ فيها بالتَّوحيدِ، وقُل يا أيُّها الكافِرونَ، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ، وخَرَجَ إلى الصَّفا، ثُمَّ قَرَأ {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البَقَرة: 158]، ثُمَّ قال: «نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به»، فرَقيَ على الصَّفا حَتَّى إذا نَظَرَ إلى البَيتِ كَبَّرَ، قال: «لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ، ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أنجَزَ وعدَه، وصَدَقَ عَبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحدَه»، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ رَجَعَ إلى هذا الكَلامِ، ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إذا انصَبَّت قدَماه في الوادي، رَمَلَ، حَتَّى إذا صَعِدَ مَشى، حَتَّى أتى المَروةَ فرَقيَ عليها، حَتَّى نَظَرَ إلى البَيتِ، فقال عليها كما قال على الصَّفا، فلَمَّا كان السَّابِعُ عِندَ المَروةِ، قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لَو استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ، لم أسُقِ الهَديَ، ولَجَعَلتُها عُمرةً، فمَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ فليَحِلَّ وليَجعَلها عُمرةً»، فحَلَّ النَّاسُ كُلُّهم، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، وهو في أسفَلِ المَروةِ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا، أم للأبَدِ؟ فشَبَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه، فقال: «للأبَدِ»، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: «دَخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، فقدِمَ بهَديٍ وساقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَه مِنَ المَدينةِ هَديًا، فإذا فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها قد حَلَّت، ولَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، فأنكَرَ ذلك عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقالت: أمَرَني أبي، قال: قال عَليٌّ بالكوفةِ -قال جَعفَرٌ: قال أبي: هذا الحَرفُ لم يَذكُرْه جابِرٌ- فذَهَبتُ مُحَرِّشًا أستَفتي به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذي ذَكَرَت فاطِمةُ، قُلتُ: إنَّ فاطِمةَ لَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلَت، وقالت: أمَرَني به أبي، قال: «صَدَقَت، صَدَقَت، صَدَقَت، أنا أمَرتُها به»، قال جابِرٌ: وقال لعَليٍّ: «بمَ أهلَلتَ؟» قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رَسولُكَ، قال: ومَعي الهَديُ، قال: «فلا تَحِلَّ» قال: فكانَت جماعةُ الهَديِ الذي أتى به عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، والذي أتى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، فنَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه ثَلاثةً وسِتِّينَ، ثُمَّ أعطى عَليًّا فنَحَرَ ما غَبَرَ، وأشرَكَه في هَديِه، ثُمَّ أمَرَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ ببَضعةٍ، فجُعِلَت في قِدرٍ، فأكَلا مِن لَحمِها، وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قد نَحَرتُ هاهنا، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ»، ووقَفَ بعَرَفةَ، فقال: «وقَفتُ هاهنا، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ»، ووقَفَ بالمُزدَلِفةِ، فقال: «قد وقَفتُ هاهنا، والمُزدَلِفةُ كُلُّها مَوقِفٌ» .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكتابٍ أصابَه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأَهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فغَضِبَ وقال : أمُتَهَوِّكونَ فيها يا ابنَ الخطَّابِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسَى كان حيًّا ما وسِعَهُ إلَّا أن يتَّبعَني . وفي روايةٍ فغَضِبَ وقالَ : جئتُكم بِها بَيضاءَ نَقيَّةً . لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ ، فيُخبروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا بهِ أو بباطلٍ فتصدِّقوا بهِ . .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُخفِّفُ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ حتَّى أقولَ قرَأ فيهما بأُمِّ الكتابِ قال أبو مُعاوِيةَ ثمَّ أتَيْنا سَعْدًا فحدَّثنا عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَمْرةَ عن عائشةَ .
وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدِمَ منَ اليمَنِ بِهَديٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ جماعةُ الهديِ الَّذي قدمَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ منَ اليمنِ ، مائةَ بدنةٍ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستِّينَ بيدِهِ ، ونَحرَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعًا وثلاثينَ ، فأشرَكَ عليًّا في هَديِهِ ثمَّ أخذَ مِن كلِّ بَدنةٍ بَضعةً فجُعِلَت في قِدرٍ وطُبِخَت ، فأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من لَحمِها وشَرِبا من مَرقِها .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ» .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منَ اليمنِ فقالَ لَهُ: بِمَ أَهللتَ؟ قالَ: أَهللتُ بما أَهلَّ بِهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لولا أنَّ معي الْهديَ لأحللتُ .
[عَن أبي جَعفرٍ، محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: أتَينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألناهُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: فخَرجنا لا نَنوي إلَّا الحجَّ حتَّى أتينا الكَعبةَ، فاستَلمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجرَ الأسوَدَ ثمَّ رمَلَ ثلاثًا ومَشَى أربَعًا .
قدِمتُ مَكَّةَ مُتَمَتِّعًا بعُمرةٍ قَبلَ التَّرويةِ بأربَعةِ أيَّامٍ، فقال النَّاسُ: تَصيرُ حَجَّتُكَ الآنَ مَكِّيَّةً، فدَخَلتُ على عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ فاستَفتَيتُه، فقال عَطاءٌ: حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه حَجَّ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ ساقَ الهَديَ معهُ، وقد أهَلُّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحِلُّوا مِن إحرامِكُم، فطوفوا بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، وقَصِّروا، وأقيموا حَلالًا حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ فأهِلُّوا بالحَجِّ، واجعَلوا التي قدِمتُم بها مُتعةً، قالوا: كيفَ نَجعَلُها مُتعةً وقد سَمَّينا الحَجَّ؟ قال: افعَلوا ما آمُرُكُم به، فإنِّي لَولا أنِّي سُقتُ الهَديَ لَفَعَلتُ مِثلَ الذي أمَرتُكُم به، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّي حَرامٌ، حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه، ففَعَلوا. .
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك .
عن رجلٍ من عبدِ قيسٍ قال لحقتُ بأهلِ النهروانِ مع طائفةٍ منهم أسيرًا إذ أتينا على قريةٍ بيننا نهرٌ فخرج رجلٌ من القريةِ مروعًا فقالوا له لا روعَ عليك وقطعوا إليه النهرَ فقالوا أنت ابنُ خبابِ بنِ الأرتِّ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعمْ قالوا فحدِّثنا عن أبيكَ فحدَّثهم بحديث تكون فتنةٌ فإنِ استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولُ فكن فقدموه فضربوا عنقَه ثم دعوا سريتَه وهي حُبلى فبقروا عما في بطنِها .
دَخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فذَكَرَ حديثَه في حَجَّةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال: قَدِمَ عليٌّ منَ اليَمَنِ ببُدنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
عَن [أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: أتَينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، فسَألناهُ عَن حجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: وقفَ بالمزدلفةِ، وقالَ: وقفتُ ها هُنا والمزدلِفةُ كلُّها مَوقفٌ .
[عَن أبي جَعفرٍ محمَّدٍ بنِ عليٍّ] قالَ: أتَينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألناهُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: فخرجَ حتَّى إذا استوت بِهِ راحلتُهُ على البيداءِ أَهَلَّ بالتَّوحيدِ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ قالَ: ولبَّى النَّاسُ يزيدونَ ذا المعارجِ ونحوِهِ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمعُ لا يقولُ شيئًا .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه] .
لا مزيد من النتائج