نتائج البحث عن
«أتينا حذيفة فقلنا : دلنا على أقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ قال: أتَيْنا حُذَيفةَ فقُلْنا: دُلَّنا على أقرَبِ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيًا وسَمْتًا ودَلًّا نأخُذْ عنه ونَسمَعْ منه، فقال: كان مِن أقرَبِ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيًا وسَمْتًا ودَلًّا؛ ابنُ أُمِّ عبدٍ، حتى يَتوارى عنِّي في بَيتِه، ولقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ مِن أقرَبِهم إلى اللهِ زُلْفةً. .
أتَينا حذيفةَ فقلنا : حدِّثنا من أقربُ النَّاسِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم هديًا ودَلاًّ فنأخذَ عنْهُ ونسمعَ منْهُ ، قالَ : كانَ أقربَ النَّاسِ هديًا ودلاًّ وسمتًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ابنُ مسعودٍ حتَّى يتوارى منَّا في بيتِهِ ولقد علمَ المحفوظونَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلمَ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ هوَ من أقربِهم إلى اللَّهِ زُلفى .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدٍ النخعيِّ قال : أتينا حذيفةَ فقلنا حدِّثْنا بأقربِ الناسِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ هديًا ودَلًّا نلقاهُ فنأخذُ عنه ونسمعُ منه ، قال : كان أقربَ الناسِ هديًا ودَلًّا وسمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ابنُ مسعودٍ ، لقد علم المحفوظونَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ من أقربِهم إلى اللهِ زُلْفَى .
كنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدخَلَ عَبدُ اللهِ وأبو موسى المسجدَ، فقال: أحدُهما مُنافِقٌ. ثُمَّ قال: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدَخَلَ عبدُ اللهِ وأبو موسى المسجِدَ، فقال: أحدُهُما مُنافِقٌ، ثم قال: إنَّ أشبهَ الناسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدُ اللهِ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ أخبِرْني بأقربِ النَّاسِ شَبَهًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ كان أقربَ النَّاسِ شَبَهًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحَبَّهم إليه كان يجيءُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ فيقَعُ على ظَهْرِه فلا يقومُ حتَّى يتنحَّى ويجيءُ فيدخُلُ تحتَ بَطْنِه فيُفَرِّجُ له رِجْلَيه حتَّى يخرُجَ .
قال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا وسَمْتًا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، مِن حين يَخرُجُ إلى أنْ يَرجِعَ، لا أدْري ما يَصنَعُ في بَيتِه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
والَّذي تحلفُ بِه أمُّ سلمةَ إن عليًَّا كانَ أقربَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كانَ غداةَ قبضَ أرسلَ إليهِ رسولًا وأراه كانبعثَه في حاجةٍ له قالت فجعلَ يقولُ غداةً بعدَ غداةٍ أجاءَ عليٌّ أجاءَ عليٌّ (ثلاثَ مرَّاتٍ) فجاءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فلمَّا جاءَ عرفنا أنَّ لَه إليهِ حاجةً فخرجنا منَ البيتِ وَكنَّا عدنا يومئذٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ وَكنتُ من آخرَ من خرجَ منَ البيتِ ثمَّ جلستُ أدناهنَّ منَ البابِ فانكبَّ عليهِ عليٌّ فجعلَ يناجيه ويسارُّهُ فَكانَ أقرب (وفي لفظ :آخر) النَّاسِ بِه عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ) .
الحسنُ بنُ عليٍّ كانَ أقربَ النَّاسِ شبهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأحبَّهم إليهِ كانَ يجيءُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ فيقعُ على ظهرِهِ فلا يقومُ حتَّى يتنحَّى ويجيءُ فيدخلُ تحتَ بطنِهِ فيفرِّجُ لهُ رجلَيهِ حتَّى يخرُجَ .
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ قال: قُلْنا لحُذَيفةَ: أخبِرْنا عن أقرَبِ النَّاسِ سَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذْ عنه ونَسمَعْ منه، فقال: كان أشبَهَ النَّاسِ سَمتًا ودَلًّا وهَديًا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ابنُ أُمِّ عَبدٍ. .
قَالَ أَبُو لَبِيدٍ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ «أُرْسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ، قالَ: فأتَيْناه، ثُمَّ قُلْنا: لو أَتَيْنا -وفي نُسْخةٍ- مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَأَلْناه: هلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فأتَيْناه فسَأَلْناه، فقالَ: نَعمْ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبَهَشَ بذلك». .
لا مزيد من النتائج