نتائج البحث عن
«أتينا خبابا نعوده ، وقد اكتوى سبع كيات ، فقال : لقد تطاول مرضي ، ولولا أني سمعت»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخَلنا على خبَّابٍ نَعودُه ، وقد اكتَوى سَبعَ كيَّاتٍ ، فَقال : إنَّ أصحابَنا الَّذينَ سلَفوا مضَوا ولم تُنْقِصْهُمُ الدُّنيا ، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجدُ لهُ موضِعًا إلَّا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نهانا أن ندعوَ بالموتِ . لدَعوتُ بهِ .
عن حارثة بن مضرب قال: أتينا خبَّابًا نعودُه فقال لقد طال سَقمي ولولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا تتمنَّوُا الموتَ لَتمنَّيتُه وقال إنَّ العبدَ ليُؤجَرُ في نفقتِه كلِّها إلَّا في الترابِ أو قال في البناءِ .
لا تَتَمَنَّوُا الموتَ [يعني حديث: عن حارثة بن مضرب قال: أتينا خبَّابًا نعودُه فقال لقد طال سَقمي ولولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا تتمنَّوُا الموتَ لَتمنَّيتُه وقال إنَّ العبدَ ليُؤجَرُ في نفقتِه كلِّها إلَّا في الترابِ أو قال في البناءِ] .
دَخَلنا على خَبَّابٍ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ، فقال: إنَّ أصحابَنا الذينَ سَلَفوا مَضَوا ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، ولَولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. ثُمَّ أتَيناه مَرَّةً أُخرى وهو يَبني حائِطًا له، فقال: إنَّ المُسلِمَ لَيُؤجَرُ في كُلِّ شَيءٍ يُنفِقُه، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُه في هذا التُّرابِ. .
أتَيْنا خبَّابًا نعودُه فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الرَّجلَ ليؤجَرُ في نفقتِه كلِّها إلَّا في هذا التُّرابِ ) .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ نَعودُه، وقدِ اكتَوى سَبعًا، فقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ، لَدَعَوتُ به. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: دَخَلنا على خَبَّابٍ وقدِ اكتَوى سَبعَ كَيَّاتٍ في بَطنِه، فقال: لو ما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
أتَيْنا خبَّابًا نعُودُه وقد اكتوى في بطنِه سبعًا وقال: لولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أنْ ندعوَ بالموتِ لدعَوْتُ به ثمَّ ذكَر مَن مضى مِن أصحابِه أنَّهم مضَوا لم يأكُلوا مِن أجورِهم شيئًا وإنَّما بقينا بعدَهم حتَّى نِلْنا مِن الدُّنيا ما لا يدري أحدُنا ما يصنَعُ به إلَّا أنْ يُنفِقَه في التُّرابِ وإنَّ المسلِمَ ليؤجَرُ في كلِّ شيءٍ إلَّا نفقتَه في التُّرابِ ) .
أتَيتُ خَبَّابًا، وقدِ اكتَوى سَبعًا، قال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
أتَينا خَبَّابَ بنَ الأَرَتِّ نَعودُهُ، وقدِ اكتَوى في بَطنِهِ سَبعًا، فقالَ: لولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهانا أنْ نَدعُوَ بِالمَوتِ، لَدَعَوْتُ به، فقد طالَ بي مَرَضي. ثم قالَ: إنَّ أصحابَنا الذين مَضَوْا لم تَنقُصهُمُ الدُّنيا شَيئًا، وإنَّا أصَبْنا بَعدَهم ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، وقالَ: كانَ يَبني حائِطًا له، وإنَّ المَرءَ المُسلِمَ يُؤجَرُ في نَفَقَتِهِ كُلِّها، إلَّا في شَيءٍ يَجعَلُهُ في التُّرابِ. قالَ: وشَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو مُتَوَسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَستَنصِرُ اللهَ لنا؟ فجلَسَ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، فقالَ: وَاللهِ لقد كانَ مَن كانَ قَبلَكم يُؤخَذُ فتُجعَلُ المَناشِيرُ على رَأسِهِ، فيُفرَقُ بِفِرقَتَيْنِ، ما يَصرِفُهُ ذلك عن دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ وحَضْرَمَوْتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ وَالذِّئبَ على غَنَمِهِ. .
أتَيتُ خَبَّابًا، وقدِ اكتَوى سَبعًا في بَطنِه، فسَمِعتُه يقولُ: لَولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ به. .
أتَيتُ خبَّابًا أعودُهُ، وقدِ اكتَوَى سَبْعًا في بَطنِه، فسَمِعْتُه يقولُ: لَولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أن نَدعُوَ بالموتِ لدَعَوتُ بهِ. .
سَمِعتُ خَبَّابًا وقدِ اكتَوى يَومَئذٍ سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ بالمَوتِ، إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَوا، ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا بشيءٍ، وإنَّا أصَبنا مِنَ الدُّنيا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ. .
لا مزيد من النتائج