نتائج البحث عن
«أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فقال : لا والله لا أحملكم فلما رجعنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسى قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فقال: لا واللهِ لا أحمِلُكم، فلمَّا رَجَعْنا أرسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثِ ذَودٍ بُقْعِ الذُّرَى، قال: فقُلتُ: حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا فأتَيْناه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ حَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا فحَمَلتَنا، فقال: لم أحمَلْكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكم، واللهِ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُه. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: أبو السَّليلِ ضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ. .
أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فقال: ما عِندي ما أحمِلُكُم، واللهِ ما أحمِلُكُم، ثُمَّ بَعَثَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ ذَودٍ بُقعِ الذُّرى، فقُلنا: إنَّا أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، فأتَيناه فأخبَرناه، فقال: إنِّي لا أحلِفُ على يَمينٍ، أرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
كنَّا مشاةً فأتَيْنا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نستحمِلُه فقال: ( واللهِ لا أحمِلُكم اليومَ ـ أو قال: ـ واللهِ لا أحمِلُكم ) قال: فلمَّا رجَعْنا إلى المنزلِ ـ أو قال: حينَ رجَعْنا إلى المنزلِ ـ أتاه قطيعٌ مِن إبلٍ فإذا قد بعَث إلينا بثلاثٍ بُقْعِ الذُّرَى قال بعضُنا لبعضٍ: أنركَبُ وقد حلَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! فأتَيْناه فقُلْنا: يا نبيَّ اللهِ إنَّك قد حلَفْتَ قال: ( إنِّي واللهِ ما أحمِلُكم إنَّما حمَلكم اللهُ وما على الأرضِ مِن يمينٍ أحلِفُ عليها ثمَّ أرى خيرًا منها إلَّا أتَيْتُها ـ أو أتَيْتُه ـ ) .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ فقالَ: واللَّهِ لا أحملُكُم، وما عندي ما أحملُكُم ،ثمَّ لبِثنا ما شاءَ اللَّهُ فأتيَ بإبلٍ، فأمرَ لَنا بثلاثِ ذَودٍ، فلمَّا انطلَقنا قالَ بعضُنا لبعضٍ: لا يبارِكُ اللَّهُ لَنا أتَينا رسولَ اللَّهِ نستحمِلُهُ فحلفَ أن لا يحمِلَنا، قالَ أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ: ما أَنا حملتُكُم بلِ اللَّهُ حملَكُم، إنِّي واللَّهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتيَ بإبِلٍ، فأمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا لبَعضٍ-: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فأتَوْه فأخبَروه، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، ثُمَّ أرى خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، ما عِندي ما أحمِلُكُم، ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ بإبِلٍ فأمَرَ لنا بثَلاثةِ ذَودٍ، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا فحَمَلَنا! فقال أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: واللَّهِ ما أحملُكُم وما عِندي ما أحملُكُم عليهِ قالَ: فلبِثنا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ أُتِيَ بإبلٍ ، فأمرَ لَنا بثلاثةِ ذَودٍ غرِّ الذُّرَى ، فلمَّا انطلَقنا ، قالَ بعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نستَحملُهُ ، فحلفَ ألَّا يحمِلَنا ، ثمَّ حملَنا ، ارجِعوا بنا ، فأتيناهُ ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أتَيناكَ نستَحمِلُكَ فحَلفتَ أن لا تَحمِلَنا ، ثمَّ حَملتَنا ، فقالَ: واللَّهِ ما أَنا حَملتُكُم ، بلِ اللَّهُ حملَكُم ، إنِّي واللَّهِ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لا أحلِفُ على يَمينٍ ، فأرى خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عَن يميني ، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، أو قالَ أتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، وَكَفَّرتُ عَن يَميني .
عَن أبي موسى، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه. فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا. ارجِعوا بنا، أي حَتَّى نُذَكِّرَه، قال: فأتَيناه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا! فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ تَعالى لا أحلِفُ على يَمينٍ فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ، وكَفَّرتُ عَن يَميني، أو قال: إلَّا كَفَّرتُ يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ أن نَلبَثَ، ثُمَّ أُتيَ بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فحَمَلَنا عليها، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا:- واللهِ لا يُبارَكُ لَنا، أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فارجِعوا بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُذَكِّرُه، فأتَيناه فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ -أو: أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وكَفَّرتُ عن يَميني-. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومي نستحملُه، فقال: واللهِ ما أحملُكم [ما عندي ما أحملُكُم] عليه ، فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثةِ أجمالٍ غرِّ الذرى، فأرسل إلينا فحملنا، [فلما مضينا قلتُ لأصحابي: ما أُراه يُبارَكُ لنا فيها قد حلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ لا يحملَنا، ثم حملنا] فجئناه فأخبرناه عن يمينِه. فقال: لم أنسَ يميني، ولكني إذا حلفتُ يمينًا فرأيتُ الذي هو خيرٌ فعلتُه وكفَّرتُ [عن] يميني. .
حديثُ: أنَّه قُدِّمَ إليه دَجاجٌ [يعني حديث: حديثُ: كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه ، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها.] .
كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها. .
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زَهدَمٍ [أيْ نحوَ حديثِ: كنَّا عندَ أبي موسى فقَدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرَ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أخبِركَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ، فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو: ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحْلِفُ على يمينٍ، فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلتُها. .
عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ، قال: كان بَينَنا وبَينَ الأشعَريِّ إخاءٌ، فذَكَرَ الحَديثَ ومَعناه [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا! فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]. .
لا مزيد من النتائج