نتائج البحث عن
«أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فقال : ما عندي ما أحملكم ، والله ما»· 12 نتيجة
الترتيب:
أتينا رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستحمِلُه . فقال ( ما عندي ما أحملُكم . واللهِ ! ما أحملُكم ) ثم بعث إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثةِ ذودٍ بقع الذَّرى . فقلنا : إنا أتينا رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستحملُه . فحلف أن لا يحملَنا . فأتيناه فأخبرناه . فقال ( إني لا أحلفُ على يمينٍ ، أرى غيرَها خيرًا منها ، إلا أتيتُ الذي هو خيرٌ ) .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ فقالَ: واللَّهِ لا أحملُكُم، وما عندي ما أحملُكُم ،ثمَّ لبِثنا ما شاءَ اللَّهُ فأتيَ بإبلٍ، فأمرَ لَنا بثلاثِ ذَودٍ، فلمَّا انطلَقنا قالَ بعضُنا لبعضٍ: لا يبارِكُ اللَّهُ لَنا أتَينا رسولَ اللَّهِ نستحمِلُهُ فحلفَ أن لا يحمِلَنا، قالَ أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ: ما أَنا حملتُكُم بلِ اللَّهُ حملَكُم، إنِّي واللَّهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رهطٍ من الأشعريِّين نستحملُه . فقال ( واللهِ ! لا أحملُكم . وما عندي ما أحملُكم عليه ) قال : فلبثْنا ما شاء اللهُ . ثم أتى بإبلٍ . فأمر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى . فلما انطلقنا قلنا ( أو قال بعضنا لبعضٍ ) : لا يبارك اللهُ لنا . أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستحملُه فحلف أن لا يحملَنا ، ثم حملنا . فأتوه فأخبروه . فقال ( ما أنا حملتُكم . ولكنَّ اللهَ حملَكم . وإني ، واللهِ ! إن شاء اللهُ ، لا أحلف على يمينٍ ثم أرى خيرًا منها ، إلا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الذي هو خيرٌ ) .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: واللَّهِ ما أحملُكُم وما عِندي ما أحملُكُم عليهِ قالَ: فلبِثنا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ أُتِيَ بإبلٍ ، فأمرَ لَنا بثلاثةِ ذَودٍ غرِّ الذُّرَى ، فلمَّا انطلَقنا ، قالَ بعضُنا لبَعضٍ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نستَحملُهُ ، فحلفَ ألَّا يحمِلَنا ، ثمَّ حملَنا ، ارجِعوا بنا ، فأتيناهُ ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أتَيناكَ نستَحمِلُكَ فحَلفتَ أن لا تَحمِلَنا ، ثمَّ حَملتَنا ، فقالَ: واللَّهِ ما أَنا حَملتُكُم ، بلِ اللَّهُ حملَكُم ، إنِّي واللَّهِ ، إن شاءَ اللَّهُ ، لا أحلِفُ على يَمينٍ ، فأرى خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عَن يميني ، وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، أو قالَ أتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ ، وَكَفَّرتُ عَن يَميني
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، فقال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، ما عندي ما أَحْمِلُكُم ) . ثم لَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، فأُتِيَ بإِبِلٍ، فأَمَر لنا بثلاثِ ذَوْدٍ، فلما انطَلَقْنا قال بعضُنا لبعضٍ : لا يُبارِكُ اللهُ لنا، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ فحلف أن لا يَحْمِلَنا فحَمَلَنا، فقال أبو موسى : فأَتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذَكَرْنا ذلك له، فقال : ( ما أنَا حَمَلْتُكم، بل اللهُ حَمَلَكم، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا كَفَّرْتُ عن يَمِينِي، وأتيتُ الذي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا ، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه ، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه ، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
لا مزيد من النتائج