نتائج البحث عن
«أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر لنا بثنتي عشرة قلوصا ، وكنا في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمرَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثةَ عشَرَ قَلوصًا ، فذهَبْنا نَقبِضُها فأتانا موتُهُ ، فلم يُعطونا شيئًا ، فلمَّا قام أبو بكرٍ قال : مَن كانت له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِيءَ فقمتُ ، إليهِ فأخبرْتهُ ، فأَمرَ لنا بها .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبيضَ قد شابَ وكانَ الحسنُ بنُ عليٍّ يشبِهُهُ وأمرَ لنا بثلاثةَ عشرَ قَلوصًا فذهبنا نقبِضُها فأتانا موتُهُ فلم يُعطُونا شيئًا فلمَّا قامَ أبو بكرٍ قالَ من كانت لهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِئ فقمتُ إليهِ فأخبرتُهُ فأمرَ لنا بِها .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ -عليهما السَّلامُ- يُشبِهُه، قُلتُ لأبي جُحَيفةَ: صِفْه لي، قال: كان أبيَضَ، قد شَمِطَ، وأمَرَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثَ عَشرةَ قَلوصًا، قال: فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن نَقبِضَها. .
أتيْنَا عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في فُسطاطِه ، فنادَيتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجَرْميِّ ، وإنَّ ابنَ أختٍ ( لنا ) عان في ( سبيِ ) فلانٍ ، وقد عرَضتُ عليهِم قضيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكنَّا نتحدَّثُ أنَّ القضيَّةَ أربعٌ . قالَ ابنُ إدريسٍ : هم عُناة أيْ أَسرى كانوا أُسِروا في الجاهليَّةِ .
أتينا عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو في فسطاطِه فناديتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجرميُّ كان ابنُ أختٍ لنا عان في بني فلانٍ ، وقد عرَضْنا عليهم قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَوا علينا ، قال : أتعرِفُنا به ؟ قلتُ : لا , قال : فكشَف عن جانبِ الفسطاطِ فقال : هو ذا انطلِقا به حتى ينفذَ لكما قضيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا نتحدثُ أنَّ القضيةَ أربعٌ , قال ابنُ إدريسَ : هم عناةٌ , أيْ أسرى , كانوا أُسِروا في الجاهليةِ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، ما عِندي ما أحمِلُكُم، ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ بإبِلٍ فأمَرَ لنا بثَلاثةِ ذَودٍ، فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا فحَمَلَنا! فقال أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا ذلك له، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، إنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
ّ أتينا قيسَ بن سعدِ بن عبادةَ في بيتهِ ، فأُذّنَ بالصلاةِ ، فقلنَا لقيسٍ : قمْ فصلّ لنا ، فقال : لم أكنْ لأصلّي بقومٍ لستُ عليهم بأميرٍ ، فقال رجلٌ ليسَ بدونِهِ – يقال له : عبد اللهِ ابن حنظلةَ الغَسِيل – قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الرجل أحقّ أن يؤمّ في رحلهِ . خرّجهُ الجوزجانيّ . وخرّجهُ الطبرانيُّ والبزَّارُ ، وعنْدهُ : في بيتهِ ، وزادَ : فأَمرَ مولَى له فتقدّمَ فصلى .
أتَيْنا واثِلةَ بنَ الأسقَعِ اللَّيْثيَّ، فقُلْنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أوجَبَ، فقال: أعتِقُوا عنه، يُعتِقِ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه مِن النارِ. .
طُفنا معَ أبي عقالٍ في مطرٍ فلمَّا قضَينا طوافنا أتينا خلفَ المقامِ فقالَ طفتُ معَ أنسِ بنِ مالِكٍ في مطرٍ فلمَّا قضينا الطَّوافَ أتينا المقامَ فصلَّينا رَكعتينِ فقالَ لنا أنسٌ ائتنِفوا العملَ فقد غُفِرَ لَكم هَكذا قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطُفنا معَهُ في مطرٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَومٍ كانوا يَقرَؤونَ القُرآنَ فيَجهَرونَ به: خَلَطتُم علَيَّ القُرآنَ، وكنَّا نُسلِّمُ في الصَّلاةِ، فقيلَ لنا: ألَا إنَّ في الصَّلاةِ شُغْلًا. .
قدِمَ علينا مُصَدِّقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا، فجَعَلَها في فُقَرائِنا، فكُنتُ غُلامًا، فأعطاني مِنها قَلوصًا. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَهْطٍ منَ الأشعريِّينَ نستحمِلُهُ فقالَ: واللَّهِ لا أحملُكُم، وما عندي ما أحملُكُم ،ثمَّ لبِثنا ما شاءَ اللَّهُ فأتيَ بإبلٍ، فأمرَ لَنا بثلاثِ ذَودٍ، فلمَّا انطلَقنا قالَ بعضُنا لبعضٍ: لا يبارِكُ اللَّهُ لَنا أتَينا رسولَ اللَّهِ نستحمِلُهُ فحلفَ أن لا يحمِلَنا، قالَ أبو موسى: فأتَينا النَّبيَّ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ: ما أَنا حملتُكُم بلِ اللَّهُ حملَكُم، إنِّي واللَّهِ لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها إلَّا كفَّرتُ عن يميني وأتيتُ الَّذي هوَ خيرٌ .
قدِمَ علَينا مُصدِّقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخذَ الصَّدقةَ من أغنيائِنا فجعلَها في فقرائِنا فكُنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منها قَلوصًا .
حمَلْتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكُنَّا إذا حَمَلْنا في سَبيلِ اللهِ أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَفَعْناهُ إليهِ، فيَضَعُهُ حيث أَراهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فجِئتُ بفَرَسي، فدفَعْتُها إليهِ، فحمَلَ عليها رَجُلًا مِن أصحابِهِ، فوافَقتُهُ يَبيعُها في السُّوقِ، فأرَدتُ أنْ أشتَرِيَها منه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال: لا تَشتَريها، ولَا تَعُدْ في شيءٍ مِن صَدَقَتِكَ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتيَ بإبِلٍ، فأمَرَ لَنا بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا لبَعضٍ-: لا يُبارِكُ اللهُ لَنا، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه، فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فأتَوْه فأخبَروه، فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، ولَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، ثُمَّ أرى خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني، وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ. .
لا مزيد من النتائج