نتائج البحث عن
«أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يعمل عملا يبني بناء ، فلما فرغ دعانا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعمَلُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرَغ دعانا فقال: (لا تَنافَسا في الرِّزقِ ما هزَّت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه وهو أحمرُ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يُعطيه اللهُ ويرزُقُه)
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعمَلُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرَغ دعانا فقال: (لا تَنافَسا في الرِّزقِ ما هزَّت رؤوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه وهو أحمرُ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يُعطيه اللهُ ويرزُقُه) .
أنَّهما أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يعملُ عملًا يبني بناءً فلمَّا فرغ دعانا فقال لا تنافسا في الرِّزقِ ما تَهزْهَزتْ رءوسُكما فإنَّ الإنسانَ تلِدُه أمُّه أحمرَ ليس عليه قِشرٌ ثمَّ يعطيه اللهُ ويرزقُه .
عن حَبَّةَ وسَواءَ ابنَي خالِدٍ، يَقولانِ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَعمَلُ عَمَلًا -أو يَبني بناءً- فأعَنَّاه عليه، فلَمَّا فرَغَ دَعا لَنا وقال: «لا تَأيَسا مِنَ الخَيرِ ما تَهَزهَزَت رُؤوسُكُما؛ إنَّ الإنسانَ تَلِدُه أُمُّه أحمَرَ ليس عليه قِشرةٌ، ثُمَّ يُعطيه اللهُ ويَرزُقُه». .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا مرَّةً ولا مرَّتينِ يقولُ: مَن كان يَعمَلُ عَمَلًا، فيَشغَلُه عنه مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كُتِبُ له صالِحُ ما كان يَعمَلُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَين، يَقولُ: إذا كان العَبدُ يَعمَلُ عَمَلًا صالِحًا فشَغَلَه عنْ ذلكَ مَرَضٌ، أو سَفَرٌ؛ كُتِب له كصالِحِ ما كان يَعمَلُ وهو صَحيحٌ مُقيمٌ. .
قال: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ -غَيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَيْنِ- يقولُ: إذا كان العبدُ يعملُ عملًا صالحًا، فشغَلَهُ عنه مرَضٌ أو سفَرٌ، كُتِبَ له كصالِحِ ما كانَ يعمَلُ وهو صحيحٌ مُقيمٌ. .
الرجلُ يعمل عملًا يسرُّه فإنِ اطَّلع عليه أعجَبه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : له أجران : أجرُ السرِّ وأجرُ العلانيةِ .
وسُئلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبْنى له بمِنًى بناءٌ يُظِلُّه منَ الحَرِّ، فقال: لا، مِنًى مُناخٌ لمَن سبَقَ إليه. .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الرجلُ يعملُ عملًا يُسِرُّهُ فإن اطَّلَعَ عليهِ أعجبَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهُ أجرانِ أجرُ السرِّ وأجرُ العلانيةِ .
أنَّهُ أدرك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يصلي ، فسلَّمتُ عليه فأشار إليَّ ، فلما فرغ دعاني وقال : إنك سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأنا أُصلي .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأدرَكْتُه فسلَّمْتُ عليه وهو يُصلِّي فأشار إليَّ فلمَّا فرَغ دعاني فقال: ( إنَّك سلَّمْتَ علَيَّ وأنا أُصلِّي ) وهو متوجِّهٌ يومَئذٍ نحوَ المشرقِ .
لا مزيد من النتائج