نتائج البحث عن
«أتينا عائشة ، فقلنا : يا أم المؤمنين ، أكان النبي صلى الله عليه وسلم يباشر وهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
عَنِ الأسودِ ومَسروقٍ، قالا: أتَينا عائِشةَ رَحِمَها اللهُ لنَسألَها عَنِ المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فاستَحيَينا فقُمنا قَبلَ أن نَسألَها، فمَشَينا لا أدري كَم، ثُمَّ قُلنا: جِئنا لنَسألَها عَن حاجةٍ ثُمَّ نَرجِعُ قَبلَ أن نَسألَها! فرَجَعنا فقُلنا: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّا جِئنا لنَسألَكِ عَن شيءٍ، فاستَحيَينا فقُمنا، فقالت: ما هو؟ سَلا عَمَّا بَدا لَكُما، قُلنا: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعَلُ ذلك، ولَكِنَّه كان أملَكَ لإربِه مِنكُم .
انطَلَقتُ أنا ومَسروقٌ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلنا لَها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: نَعَم، ولَكِنَّه كان أملَكَكُم لإربِه، أو مِن أملَكِكُم لإربِه. شَكَّ أبو عاصِمٍ. .
دَخلَ الأسوَدُ ، ومَسروقٌ ، علَى عائشةَ ، فَقالا : أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُباشرُ وَهوَ صائمٌ ؟ قالَت: كانَ يفعلُ ، وَكانَ أملَكَكُم لإربِهِ .
دخلنا على عائشةَ فقلنا : يا أمَّ المؤمنين ! ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : كان خُلُقُه القرآنُ .
سأَلْتُ عائشةَ أكان رسولُ اللهِ يُباشِرُ وهو صائمٌ قالت نَعَمْ ولكنْ كان أملَكَكم لِإِرْبِه .
أنه سأل عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُضاجعكِ وأنت حائضٌ ؟ فقالت : نعم إذا شَددتُ عليّ إزاريْ وذلكَ إذْ لم يكنْ إلا فراشٌ واحدٌ فلما رزقَنا الله فراشينِ اعتزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ .
قُلْتُ لعائشةِ: أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ المؤمنينَ أكان يوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما أوتَر مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَر مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يغتسلُ مِن الجنابةِ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما اغتسَل مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسَل مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان يجهَرُ بصلاتِه أم يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً .
كان خُلُقُه القرآنَ [يعني حديث: دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قُلنا: لا، قال: فإنِّي إذًا صائِمٌ، ثُمَّ جاءَ يَومًا آخَرَ، فقال ابنُ نُمَيرٍ بَعدَ ذلك: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ فخَبَأنا لَكَ منه، قال: أدنيه فقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ .
سَألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، كيفَ كان عَمَلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ هل كان يَخُصُّ شيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يَستَطيعُ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطيعُ. .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: أتَيْنا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ألَا تُحدِّثُنا عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَطوُّعِه؟ فقال: وأيُّكم يُطيقُه؟ قالوا: نأخُذُ منه ما أَطَقْنا، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي منَ النَّهارِ سِتَّ عَشْرةَ ركعةً سِوى المكتوبةِ. .
لا مزيد من النتائج