نتائج البحث عن
«أتينا عبد الله بن مسعود في داره فقال : أصلى هؤلاء خلفكم ؟ فقلنا : لا . قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَينا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فقال: أصَلَّى هؤلاء خَلفَكُم؟ فقُلنا: لا، قال: فقوموا فصَلُّوا، فلَم يَأمُرنا بأذانٍ ولا إقامةٍ، قال: وذَهَبنا لنَقومَ خَلفَه، فأخَذَ بأيدينا، فجَعَلَ أحَدَنا عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، قال: فلَمَّا رَكَعَ وضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، قال: فضَرَبَ أيديَنا وطَبَّقَ بينَ كَفَّيه، ثُمَّ أدخَلَهما بينَ فخِذَيه، قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: إنَّه سَتَكونُ علَيكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ المَوتى، فإذا رَأيتُموهم قد فعَلوا ذلك فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم سُبحةً، وإذا كُنتُم ثَلاثةً فصَلُّوا جَميعًا، وإذا كُنتُم أكثَرَ مِن ذلك فليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، وإذا رَكَعَ أحَدُكُم فليُفرِشْ ذِراعَيه على فخِذَيه، وليَجنَأْ، وليُطَبِّقْ بينَ كَفَّيه، فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراهم. [وفي روايةٍ]: فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكِعٌ. .
عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ . .
دخلتُ أَنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُمْ ؟ فقُلنا: نعَم، فقالَ: فصلُّوا فصلَّى بِنا فلم يأمُرْنا بأذانٍ ولا بإقامةٍ، فقُمنا خلفَهُ، فقدَّمَنا، فقامَ أحدُنا عن يمينِهِ والآخرُ عَن شمالِهِ، فلمَّا رَكَعَ وضعَ يديهِ بينَ رجليهِ وحَنا، قالَ: وضربَ يديَّ عَن رُكْبتي وقالَ: هَكَذا، وأشارَ بيدِهِ . فلمَّا صلَّى قالَ: إذا كنتُمْ ثلاثةَ، فصلُّوا جميعًا، وإذا كنتُمْ أَكْثرَ من ذلِكَ، فقدِّموا أحدَكُم فإذا رَكَعَ فليفعَلْ هَكَذا وطبَّقَ يديهِ، ثمَّ ليفتَرِشْ ذِراعيهِ بينَ فخذيهِ، كأنِّي أنظرُ إلى أصابعِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فوجَدْناهُ فوقَ البيتِ، قال: فسمِعْناه يقولُ قبْلَ أنْ يَنزِلَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه. فلمَّا نزَلَ قُلْنا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما هذا؟! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليلةُ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأواخرِ، تُصْبِحُ الشَّمسُ ليس لها شُعاعٌ. فرمَقْتُها فإذا هي كما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرْتُ إلى الشَّمسِ، فرأيْتُها كما حُدِّثْتُ، فكبَّرْتُ. .
عنِ الأسوَدِ قالَ: دخلتُ أَنا وعلقمةُ على ابنِ مسعودٍ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم؟ قُلنا: لا قالَ: فقوموا فصلُّوا، فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ، فأخذَ بأيدينا وأقامَ أحدَنا عن يمينِهِ، والآخرَ عن شمالِهِ، فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فجعلَ إذا رَكَعَ يشبِّكُ أصابعَهُ، وجَعلَها بينَ رِجليهِ، فلمَّا صلَّى قالَ: كذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، ثمَّ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ، يَخنقونَها إلى شرقِ الموتَى، فمَن أدرَكَ ذلِكَ منكُم فليصلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وليجعَلْ صلاتَهُ معَهُم سُبحةً .
دخلتُ أنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ لَنا أصلَّى هؤلاءِ ؟ قُلنا : لا ! قالَ قوموا فَصلُّوا. فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ فجعلَ أحدَنا عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ فصلَّى بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعلَ إذا ركعَ شبَّكَ بينَ أصابعِهِ وجعلَها بينَ رُكبتَيهِ وقالَ : هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعلَ. .
عن أبي وائلٍ ، قال : أتينَا عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه ذاتَ يومٍ بعدما صلّينا الغداةَ ، فاستأذنا عليهِ ، فقال : ادخلوا ، فقلنا : ننتظرُ هنيهةً ، لعلّ لأَحدٍ من أهلِ الدارِ حاجةٌ ، فقال : لقد ظننتُم بآل عبد اللهِ غفلةٌ ، ثم أقبلَ يُسبّحُ ، ثم قال : يا جاريةُ انظرِي هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قالَ لها الثانيةَ : انظري هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قال لها الثالثةَ ، فقالتْ : نعم ، قال : الحمدُ للهِ الذي وهبَ لنا هذا اليومَ ، وأقالنا فيهِ عثراتنا – وأحسبهُ قال - ولم يعذبنا بالنارِ .
أتيْنَا عبدَ اللهِ في دارِهِ ، فقال : أصلَّى هؤلاءِ ؟ قُلْنا : لا ، قال : فقومُوا فصلُّوا ، فلمْ يأمُرْنا بأذانٍ ولا إقامةٍ ، قال : فذهبْنا نقومُ خلْفَهُ فأخذَ بأيدِينا فأقامَنا ، فجعلَ أحدَنا عن يَمينِه ، والآخَرَ عن يَسارِهِ ، قال : فلمَّا ركَعَ وضعْنا أيديَنا على رُكبِنا ، فضَربَ أيديَنا وطبَّقَ بين كَفَّيْهِ ، ثمَّ أدخلَهُما بين فخِذيْهِ ، فلمَّا صلَّى قال : إنَّما سيكونُ عليكم أُمراءُ يُؤخِّرُونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها إلى شَرَقِ الموْتَى ، فإذا رأيتُموهُمْ فعَلُوا ذلكَ ، فصَلُّوا الصلاةَ لِميقاتِها ، ثمَّ اجعلُوا صلاتَكمْ معهُمْ سُبْحةً ، وإذا كنتُمْ ثلاثةً فصلُّوا جميعًا ، وإذا كنتُمْ أكثرَ من ذلكَ فلْيتقدَّمْ أحدُكمْ ، وإذا ركعَ أحدُكمْ فلْيفترِشْ ذِراعيْه فخِذَيْهِ ، ثمَّ طبَّقَ بيْنَ كَفَّيْهِ ، ولَكأنِّي أنظرُ إلى اختلافِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن جُبَيْرِ بنُ مُطعِمٍ، قالَ: لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أَنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهُم للموضِعِ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ بِهِ منهُم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أعطيتَهُم وترَكْتَنا وقرابتُنا واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ، ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وَهُم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن أبي طلحة، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ -وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه-، فقعَدْنا في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أورِدِ الخَيلَ. فأوْرَدَها، فقال: أين الفُلانةُ؟ قال: جَرِبةٌ تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَةَ. .
دخَلْتُ أنا وعَلقمةُ على ابنِ مَسعودٍ فقال لنا : أصلَّى هؤلاءِ ؟ فقُلْنا : لا قال : فقوموا فصلُّوا فذهَبْنا لِنقومَ خَلْفَه فجعَل أحدَنا عن يمينِه والآخَرَ عن شِمالِه فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعَل إذا ركَع شبَّك بَيْنَ أصابعِه في الصَّلاةِ فجعَلها بَيْنَ رُكبتَيْهِ فلمَّا صلَّى قال : هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وقال : ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّها ستكونُ عليكم أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ يخنُقونَها إلى شَرَقِ الموتى فمَن أدرَك ذلكَ منكم فلْيُصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها ولْيجعَلْ صلاتَه معهم سُبْحةً .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال: دخَلْتُ على عائِشةَ فقُلتُ لها: ألا تحَدِّثيني عن مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بلى، ثَقُل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصلَّى النَّاسُ؟ فقُلْنا: لا، وهم ينتَظِرونك يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ، قالت: ففعَلْنا، فاغتَسَل ثُمَّ ذهَبَ ليَنوءَ فأغمِيَ عليه، ثُمَّ أفاق. .
حَديثُ ابنِ مَسعودٍ، قال: أذانُ الحَيِّ يَكفينا، وصَلَّى في دارِه بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ [يَعني حَديثَ: عن عَلقَمةَ، قال: صَلَّى عَبدُ اللَّهِ بن مَسعودٍ بي وبالأسودِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، ورُبَّما قال: يُجزِئنا أذانُ الحَيِّ وإقامَتُهم] .
لا مزيد من النتائج