نتائج البحث عن
«أتينا عبد الله - يعني ابن مسعود ، في داره قال : صلى هؤلاء خلفكم ؟ قلنا : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فوجَدْناهُ فوقَ البيتِ، قال: فسمِعْناه يقولُ قبْلَ أنْ يَنزِلَ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه. فلمَّا نزَلَ قُلْنا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما هذا؟! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليلةُ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأواخرِ، تُصْبِحُ الشَّمسُ ليس لها شُعاعٌ. فرمَقْتُها فإذا هي كما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرْتُ إلى الشَّمسِ، فرأيْتُها كما حُدِّثْتُ، فكبَّرْتُ. .
حَديثُ ابنِ مَسعودٍ، قال: أذانُ الحَيِّ يَكفينا، وصَلَّى في دارِه بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ [يَعني حَديثَ: عن عَلقَمةَ، قال: صَلَّى عَبدُ اللَّهِ بن مَسعودٍ بي وبالأسودِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، ورُبَّما قال: يُجزِئنا أذانُ الحَيِّ وإقامَتُهم] .
أتَينا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فقال: أصَلَّى هؤلاء خَلفَكُم؟ فقُلنا: لا، قال: فقوموا فصَلُّوا، فلَم يَأمُرنا بأذانٍ ولا إقامةٍ، قال: وذَهَبنا لنَقومَ خَلفَه، فأخَذَ بأيدينا، فجَعَلَ أحَدَنا عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، قال: فلَمَّا رَكَعَ وضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، قال: فضَرَبَ أيديَنا وطَبَّقَ بينَ كَفَّيه، ثُمَّ أدخَلَهما بينَ فخِذَيه، قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: إنَّه سَتَكونُ علَيكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ المَوتى، فإذا رَأيتُموهم قد فعَلوا ذلك فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم سُبحةً، وإذا كُنتُم ثَلاثةً فصَلُّوا جَميعًا، وإذا كُنتُم أكثَرَ مِن ذلك فليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، وإذا رَكَعَ أحَدُكُم فليُفرِشْ ذِراعَيه على فخِذَيه، وليَجنَأْ، وليُطَبِّقْ بينَ كَفَّيه، فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراهم. [وفي روايةٍ]: فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكِعٌ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حجَجنا معَ ابنِ مسعودٍ في خلافةِ عثمان قالَ فلمَّا وقفنا بعرفةَ قلنا غابتِ الشَّمسُ قالَ ابنُ مسعودٍ لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كانَ قد أصاب قالَ فلا أدري كلمةُ ابنِ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قالَ فأوضعَ النَّاسُ ولم يردِ ابنُ مسعودٍ على العنقِ حتَّى أتينا جمعًا....... .
عنِ الأسوَدِ قالَ: دخلتُ أَنا وعلقمةُ على ابنِ مسعودٍ، فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم؟ قُلنا: لا قالَ: فقوموا فصلُّوا، فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ، فأخذَ بأيدينا وأقامَ أحدَنا عن يمينِهِ، والآخرَ عن شمالِهِ، فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، فجعلَ إذا رَكَعَ يشبِّكُ أصابعَهُ، وجَعلَها بينَ رِجليهِ، فلمَّا صلَّى قالَ: كذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، ثمَّ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ، يَخنقونَها إلى شرقِ الموتَى، فمَن أدرَكَ ذلِكَ منكُم فليصلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وليجعَلْ صلاتَهُ معَهُم سُبحةً .
عنِ ابن مسعودٍ أنَّهُ قال أذانُ الحيِّ يكفينا يعني حينَ صلَّى في دارِهِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ .
عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ . .
أتيْنَا عبدَ اللهِ في دارِهِ ، فقال : أصلَّى هؤلاءِ ؟ قُلْنا : لا ، قال : فقومُوا فصلُّوا ، فلمْ يأمُرْنا بأذانٍ ولا إقامةٍ ، قال : فذهبْنا نقومُ خلْفَهُ فأخذَ بأيدِينا فأقامَنا ، فجعلَ أحدَنا عن يَمينِه ، والآخَرَ عن يَسارِهِ ، قال : فلمَّا ركَعَ وضعْنا أيديَنا على رُكبِنا ، فضَربَ أيديَنا وطبَّقَ بين كَفَّيْهِ ، ثمَّ أدخلَهُما بين فخِذيْهِ ، فلمَّا صلَّى قال : إنَّما سيكونُ عليكم أُمراءُ يُؤخِّرُونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها إلى شَرَقِ الموْتَى ، فإذا رأيتُموهُمْ فعَلُوا ذلكَ ، فصَلُّوا الصلاةَ لِميقاتِها ، ثمَّ اجعلُوا صلاتَكمْ معهُمْ سُبْحةً ، وإذا كنتُمْ ثلاثةً فصلُّوا جميعًا ، وإذا كنتُمْ أكثرَ من ذلكَ فلْيتقدَّمْ أحدُكمْ ، وإذا ركعَ أحدُكمْ فلْيفترِشْ ذِراعيْه فخِذَيْهِ ، ثمَّ طبَّقَ بيْنَ كَفَّيْهِ ، ولَكأنِّي أنظرُ إلى اختلافِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أتَينا علِيًّا، فسَألْناه عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: عن أيِّهم تَسألوني؟ قُلْنا: عن ابنِ مَسعودٍ. قال: علِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ، ثُمَّ انتَهى، وكَفى به عِلمًا. قُلْنا: أبو موسى؟ قال: صُبِغَ في العِلمِ صِبغةً، ثُمَّ خرَجَ منه. قُلْنا: حُذَيفةُ؟ قال: أعلَمُ أصحابِ محمَّدٍ بالمُنافقينَ. قالوا: سَلمانُ؟ قال: أدرَكَ العِلمَ الأوَّلَ، والعِلمَ الآخِرَ؛ بَحرٌ لا يُدرَكُ قَعرُه، وهو منَّا أهلَ البَيْتِ. قالوا: أبو ذَرٍّ؟ قال: وَعى عِلمًا عجَزَ عنه. فسُئِلَ عن نَفْسِه. قال: كنتُ إذا سَألْتُ أُعطيتُ، وإذا سَكَتُّ ابتُديتُ. .
حديث أبي عُثمانَ النَّهْديِّ عن عبدِ اللهِ حين خَرَجَ مع النَّبيِّ [يعني حديث: أنَّ ابنَ مسعودٍ أبصرَ زُطًّا في بعضِ الطَّريقِ فقالَ: ما هؤلاءِ؟ قالوا: هؤلاءِ الزُّطُّ قالَ: ما رأيتُ شبْهَهم إلَّا الجنَّ ليلةَ الجنِّ، وَكانوا مستنفرينَ يتبعُ بعضُهم بعضًا] .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ من دارِه إلى المسجدِ فلما توسَّطْنا المسجد ركع الإمامُ فكبَّر عبدُ اللهِ وركع وركعتُ معه ثم مشَيْنا راكعِينَ حتى انتهَينا إلى الصفِّ حين رفع القومُ رؤوسَهم فلما قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرى أني لم أدركْ فأخذ عبدُ اللهِ بيدي وأجلسَني ثم قال : إنك قد أدركتَ .
خرَجتُ مع عبدِ اللهِ –يعني: ابنَ مَسْعودٍ- مِن دارِهِ إلى المسجِدِ، فلمَّا توسَّطْنا المسجِدَ ركَعَ الإمامُ كبَّرَ عبدُ اللهِ وركعَ، ورَكعتُ معه، ثمَّ مشَيْنا راكِعينَ حتى انتهَيْنا إلى الصفِّ حين رفَعَ القومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ، قمتُ وأنا أرى أنِّي لم أُدرِكْ، فأخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي وأجلَسَني. ثمَّ قال: إنَّكَ قد أدرَكتَ. .
أَتَى رجلٌ ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي عَدَدَ النُّجومِ فقال ابنُ مسعودٍ في نساءِ أهلِ كلِمَةً لا أحفظُها وجاءَهُ رجلٌ فقال إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَمانِيًا فقال ابنُ مسعود أَيُريدُ هؤلاءِ أن تبينَ منكَ قال نَعْمَ قال ابنُ مسعودٍ يا أيُّها الناسُ قَدْ بَيَّنَ اللهُ الطَّلَاقَ فمَنْ طَلَّقَ كَمَا أمَرَهُ اللهُ فقدْ بَيَّنَ ومَنْ لَبَّسَ بِهِ جَعَلْنَا بِهِ لَبْسَهُ واللهِ لا تُلْبِسُونَ على أنفسِكم ونحمِلُهُ عنكُمْ يَعْنِي هُوَ كما تقولونَ قال ونَرَى قولَ ابنِ مَسْعودٍ كَلِمَةً لَا أحفظُها أنه لو كان عندَهُ نساءُ أهلِ الأرضِ ثمَّ قال هذِهِ ذَهَبْنَ كُلُّهُنَّ .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال والذي لا إله إلا هو لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه وذاك بأن الخير في يده
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ لا حدَّ إلا في اثنينِ أن تقذفَ محصنةً أو يُنفَى رجلٌ من أبيه .
لا مزيد من النتائج