نتائج البحث عن
«أتينا عثمان بن أبي العاص في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا لنا على مصحفه ، فلما حضرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ؛ لِنعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فذكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فليس شيءٌ يومَئذٍ يُجِنُّ منهم أحَدًا، وقال: ذابَ كما يَذوبُ الرَّصاصُ. .
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ في يومِ جمُعةٍ لنَعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجمُعةُ أمَرَنا، فاغتَسَلْنا، ثُم أُتينا بطيبٍ فتَطيَّبْنا، ثُم جِئْنا المسجِدَ، فجلَسْنا إلى رَجلٍ، فحدَّثَنا عنِ الدَّجَّالِ، ثُم جاءَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فقُمْنا إليه فجلَسْنا، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ للمُسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلتَقى البَحريْنِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرٌ بالشامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ، فيُهزَمُ من قِبَلِ المَشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحريْنِ، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم، ومع الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهم السِّيجانُ، وأكثرُ تَبَعِه اليَهودُ والنساءُ، ثُم يَأْتي المِصرَ الذي يَليهِم فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم بغَربيِّ الشامِ، ويَنْحازُ المُسلِمونَ إلى عَقَبةِ أَفيقَ، فيَبعَثونَ سَرحًا لهم، فيُصابُ سَرحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، حتى إنَّ أحَدَهم لَيُحرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأكُلُه، فبَيْنما هُم كذلك، إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أَتاكمُ الغَوْثُ، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رَجلٍ شَبعانَ، ويَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صلاةِ الفَجرِ، فيقولُ له أميرُهم: يا رُوحَ اللهِ، تَقدَّمْ صَلِّ، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أمراءُ بعضُهم على بعضٍ، فيَتقدَّمُ أميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضى صلاتَه، أخَذَ عيسى حَربَتَه، فيذهَبُ نَحوَ الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ الدَّجَّالُ ذابَ، كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيضَعُ حَربَتَه بينَ ثَندُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهَزِمُ أصحابُه، فليس يومَئذٍ شيءٌ يُواري منهم أحَدًا، حتى إنَّ الشجرةَ لَتقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ، ويقولُ الحَجرُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ. .
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ جُمعةٍ لِنَعرِضَ مُصْحفًا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجُمعةُ أمَرَنَا، فاغْتَسَلْنا وتطيَّبْنا، ورُحْنا إلى الجُمعةِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فتحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٍ بمُلْتقى البحرينِ، ومِصرٍ بالجزيرةِ، ومِصرٍ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ جَيشٍ، فيَنهزِمُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُونَ المِصْرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ النَّاسُ ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقِيمُ وتقولُ: نُشامُّهُ ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم، ومع الدَّجَّالِ سَبْعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ، فأكثَرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساءُ، ثمَّ يأتي المِصْرَ الَّذي يَلِيهم، فيَفترِقُ أهْلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فرقةٍ تقولُ: نُشامُّهُ نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم بغَربيِ الشَّامِ، ويَنحازُ المُسلمونَ إلى عَقَبةِ أَفِيقَ، فيَبْعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، أو تُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهدٌ شَديدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأْكُلُه، فبيْنما هم كذلك إذ نادى مُنادٍ مِن السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكمُ الغوثُ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبعانَ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صَلاةِ الفجْرِ، فيقولُ له أميرُ النَّاسِ: تقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أُمَراءُ بعْضُهم على بعضٍ، تقدَّمْ أنت فصَلِّ بنا، فيَتقدَّمُ الأميرُ فيُصلِّي بهم، فإذا قَضى صَلاتَه أخَذَ عيسى ابنُ مريمَ حَرْبَتَه، فيَذهَبُ نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يَذوبُ الرُّصاصُ، فيَضَعُ حَربَتَه بيْن ثُنْدوتِه، فيَقتُلُه، ويَهزِمُ اللهُ أصحابَه، فليس شَيءٌ يُواري منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الحجَرَ والشَّجرَ لَيقولونَ: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ. .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ الثَّقفيِّ عن أمِّهِ أنَّها حضرَت آمنةَ أمِّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ضربَها المخاضُ قالت فجعلتُ أنظرُ إلى النُّجومِ تدلَّى حتَّى أقولَ لتقعنَ عليَّ فلمَّا ولدَتْ خرجَ منْها نورٌ أضاءَ لَهُ البيتُ والدَّارُ .
طُفنا معَ أبي عقالٍ في مطرٍ فلمَّا قضَينا طوافنا أتينا خلفَ المقامِ فقالَ طفتُ معَ أنسِ بنِ مالِكٍ في مطرٍ فلمَّا قضينا الطَّوافَ أتينا المقامَ فصلَّينا رَكعتينِ فقالَ لنا أنسٌ ائتنِفوا العملَ فقد غُفِرَ لَكم هَكذا قالَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطُفنا معَهُ في مطرٍ .
عن أبي عقالٍ قال: طفتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ في مطرٍ فلما قضينا الطوافَ أتينا المقامَ فصلينا ركعتين فقال لنا أنسٌ: ائتنفوا العملَ فقد غُفر لكم، هكذا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطفنا معه في مطرٍ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ ومعه كتابٌ فقال لأُعْطِينَّ هذا الكتابَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عثمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عثمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعَه إليه .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
قام رسولُ اللهِ على المِنبَرِ وبيدِه كتابٌ فقال لَأُعطِيَنَّ هذا الكتابَ رجُلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عُثْمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عُثْمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعه إليه .
حديثٌ في الطَّوافِ بالمطَرِ [يعني حديث: عن أبي عقالٍ قال: طفتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ في مطرٍ فلما قضينا الطوافَ أتينا المقامَ فصلينا ركعتين فقال لنا أنسٌ: ائتنفوا العملَ فقد غُفر لكم، هكذا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطفنا معه في مطرٍ] .
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه سمِعهُ يُحدِّثُ، عن سَعيدِ بنِ أبي العاصِ هكَذا، حدَّثنا ابنُ أبي داوُدَ، وإنَّما يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أَبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما فتَحَ خَيْبرَ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لنا شيئًا. .
في آخِرِ ما عهِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ أبي العاصِ وإنِ اتُّخِذتَ مُؤذِّنًا فلا تأخذْ على الأذانِ أجْرًا .
عن عُثْمانَ بنِ أبي العاصِ قالَ: لا تكونُ المَرْأةُ مُسْتَحاضةً في يَوْمٍ ولا يَوْمَينِ ولا ثَلاثةِ أيَّامٍ، حتَّى تَبلُغَ عَشَرةَ أيَّامٍ، فإذا بَلَغَتْ عَشَرةً كانَتْ مُسْتَحاضةً. .
لا مزيد من النتائج