نتائج البحث عن
«أتينا عليا - رضي الله عنه - أنا وجارية بن قدامة السعدي ، فقلنا : هل معك عهد من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبد اللهِ بن مسعودٍ : تَمَارَيْنا في سورةِ من القرآنِ فقلنا خَمْسٌ وثلاثونَ آيةً ستٌ وثلاثون آيةً قال : فانطلقنا إلى رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلمَ فوجدنا عليًا رضي اللهُ عنه يناجِيه فقلنا : إنَّا اختلفنا في القراءةِ فاحمرَّ وجْه رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلمَ فقال عليُّ رضي اللهُ عنه : إنَّ رسولَ اللهِ يأمركُم أنْ تقرؤا كما عَلِمْتُمْ .
قَالَ أَبُو لَبِيدٍ لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ «أُرْسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ، قالَ: فأتَيْناه، ثُمَّ قُلْنا: لو أَتَيْنا -وفي نُسْخةٍ- مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَأَلْناه: هلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فأتَيْناه فسَأَلْناه، فقالَ: نَعمْ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبَهَشَ بذلك». .
انطلقتُ أنا والأشترُ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنه فقُلْنا له: هل عهِدَ إليك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلَّا ما في هذا وأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تتكافأُ دماؤُهم وهم يَدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، من أحدثَ حدثًا فعلى نفسِهِ ومن أحدَث حدثًا أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
عن قَيسِ بنِ عبَّادٍ قال: انطلَقْتُ أنا والأشْتَرُ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلْنا: هل عهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم يَعهَدْهُ إلى النَّاسِ؟ قال: لا، إلَّا ما في كِتابِه هذا، فأخرَجَ كِتابًا من قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المُؤمِنونَ تَكافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهُم يَدٌ على مَن سِواهم، لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِهِ، ومَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفْسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أجمَعينَ. .
تَغَدَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معَكَ، قالَ: نعَمْ، قومٌ يكونونَ مِنْ بَعدِكُمْ، يؤمنونَ بي ولَمْ يَرَوْنِي. .
عن قَيسِ بنِ عبَّادٍ، قالَ: انطَلقتُ أَنا والأشتَرُ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا لم يَعهدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ: لا إلَّا ما كانَ في كِتابي هذا فأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِهِ فإذا فيهِ المؤمنونَ تتَكافأُ دماؤُهُم ويسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم وَهُم يدٌ على مَن سِواهم لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بِكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ومن أحدَثَ حدثًا فعلَى نفسِهِ ومن أحدَثَ حَدثًا أو آوى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أَنا والأشتَرُ ، إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلنا : هل عَهِدَ إليكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَيئًا لم يعهَدهُ إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قالَ : لا ، إلَّا ما في كِتابي هذا ، قالَ : وَكِتابٌ في قرابِ سيفِهِ ، فإذا فيهِ المؤمِنونَ تَكافأُ دماؤُهُم ، وَهُم يدٌ على من سِواهُم ، ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهم ، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ ، مَن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللَّهِ ، والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
تَمارَيْنا في سورةٍ مِن القُرْآنِ، فقُلْنا: خَمْسٌ وثَلاثونَ آيةً، سِتٌّ وثَلاثونَ آيةً، قالَ: فانْطَلَقْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَجَدْنا علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُناجيه، فقُلْنا: إنَّا اخْتَلَفْنا في القِراءةِ، فاحْمَرَّ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَأمُرُكم أن تَقرَؤوا كما عُلِّمْتُم. .
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه. .
عن أبي وائلٍ ، قال : أتينَا عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه ذاتَ يومٍ بعدما صلّينا الغداةَ ، فاستأذنا عليهِ ، فقال : ادخلوا ، فقلنا : ننتظرُ هنيهةً ، لعلّ لأَحدٍ من أهلِ الدارِ حاجةٌ ، فقال : لقد ظننتُم بآل عبد اللهِ غفلةٌ ، ثم أقبلَ يُسبّحُ ، ثم قال : يا جاريةُ انظرِي هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قالَ لها الثانيةَ : انظري هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قال لها الثالثةَ ، فقالتْ : نعم ، قال : الحمدُ للهِ الذي وهبَ لنا هذا اليومَ ، وأقالنا فيهِ عثراتنا – وأحسبهُ قال - ولم يعذبنا بالنارِ .
حديث ابنِ مسعودٍ [تَمارَيْنا في سورةٍ مِن القُرْآنِ، فقُلْنا: خَمْسٌ وثَلاثونَ آيةً، سِتٌّ وثَلاثونَ آيةً، قالَ: فانْطَلَقْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَجَدْنا علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُناجيه ، فقُلْنا: إنَّا اخْتَلَفْنا في القِراءةِ، فاحْمَرَّ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ] عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أمَر أن تَقرؤوا كما عُلِّمْتُم. .
أتيْنا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ألا تُحدِّثُنا عنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَطَوُّعَه فقال : وأيُّكم يُطيقُه قالوا : نأخُذُ منه ما أطَقْنا قال : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلي مِنَ النهارِ سِتَّ عشرةَ ركْعةً سِوى المكتوبةِ .
أتَيْنا واثِلةَ بنَ الأسقَعِ اللَّيْثيَّ، فقُلْنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أوجَبَ، فقال: أعتِقُوا عنه، يُعتِقِ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه مِن النارِ. .
عن النزال بن سبرة، قال: وافَقْنا عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه طيِّبَ النَّفْسِ وهو يَمزَحُ، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أصْحابِكَ، قالَ: كلُّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابي، فقُلْنا: حدِّثْنا عن أبي بَكرٍ، فقالَ: «ذاك امْرؤٌ سَمَّاه اللهُ صدِّيقًا على لِسانِ جِبْريلَ ومحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهما». .
عنْ عِكْرمةَ، أنَّ ناسًا ارْتَدُّوا على عَهدِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه فأحْرَقَهم بالنَّارِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما فقالَ: لو كنْتُ أنا كنْتُ قاتِلَهم؛ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بدَّلَ دينَه فاقْتُلوه، ولم أكُنْ أُحرِّقُهم؛ لأنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تُعَذِّبوا بعَذابِ اللهِ، فبلَغَ ذلك عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: وَيحَ ابنِ عبَّاسٍ. .
لا مزيد من النتائج