نتائج البحث عن
«أتينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نسوة أو إماء ساعين في الجاهلية ، فأمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيْنا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في نِسوةٍ، أو إماءٍ؛ ساعَيْنَ في الجاهليَّةِ، فأمَرَ بأولادِهِنَّ أنْ يُقَوَّموا على آبائِهم، وألَّا يُستَرَقُّوا. .
أتينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في نِساءٍ ساعَيْنَ في الجاهِليَّةِ-يعني: بَغَيْنَ- فأمَرَ أن يقومَ أولادُهنَّ على آبائِهم ولا يُسْتَرَقُّوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يَليطُ أولادَ أهلِ الجاهليَّةِ بمَنِ ادَّعاهم في الإسلامِ. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
قيلَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ نِسْوةً مِن بَني المُغيرةِ قدِ اجتَمَعْنَ في دارِ خالِدِ بنِ الوَليدِ يَبْكينَ، وإنَّا نَكرَهُ أنْ يُؤْذينَكَ، فلو نَهَيْتَهنَّ، فقالَ عُمَرُ: ما عَليهنَّ أنْ يُرِقْنَ مِن دُموعِهنَّ سَجْلًا أو سَجْلَينِ ما لم يكُنْ نَقعٌ، ولا لَقْلَقةٌ، يَعني: بالنَّقْعِ: اللَّطْمَ، وباللَّقْلَقةِ: الصُّراخَ. .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه يضرِبُ أيدي الرِّجالِ إذا رفَعوها عَن الطَّعامِ في رجَبٍ حتَّى يضَعوها فيه ويقولُ : إنَّما هوَ شَهْرٌ كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يُعظِّمونَهُ .
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه . .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوفِ نَذرَكَ. فاعتَكَفَ لَيلةً. .
أتيْنَا عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في فُسطاطِه ، فنادَيتُ : أنا فلانُ بنُ فلانٍ الجَرْميِّ ، وإنَّ ابنَ أختٍ ( لنا ) عان في ( سبيِ ) فلانٍ ، وقد عرَضتُ عليهِم قضيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكنَّا نتحدَّثُ أنَّ القضيَّةَ أربعٌ . قالَ ابنُ إدريسٍ : هم عُناة أيْ أَسرى كانوا أُسِروا في الجاهليَّةِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
«جَلَسَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الحِجْرِ، فأَرسَلَ إلى رَجُلٍ مِن بَني زُهْرةَ مِن أهْلِ دارِنا قد أَدرَكَ الجاهِليَّةَ، فأتاه قالَ: فذَهَبْتُ معَه فأتاه قالَ: فسَألَه عن بُنْيانِ الكَعْبةِ، فقالَ: إنَّ قُرَيشًا تَقَوَّتْ في بِنائِها، فعَجَزوا عن نَفَقتِها، واسْتَصْغَروا، فبَنَوا وتَرَكوا بعضَها في الحِجْرِ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ وسَألَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهِليَّةِ، فقالَ الشَّيْخُ: أمَّا النُّطْفةُ مِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلَدُ على فِراشِ فُلانٍ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: صَدَقْتَ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى بالفِراشِ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غَرَّمه بضاعةً كانت معه فسُرِقَت أو ضاعت، فغَرَّمَها إيَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج