نتائج البحث عن
«أتينا قومنا غفارا ، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو ذَرٍّ: أتَيْنا قَومَنا غِفارًا فأسلَمَ بَعضُهم قبلَ أنْ يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وكانَ يَؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وكانَ سيِّدَهم. .
أن أمَّ حكيمٍ ابنةَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفتحِ بمكةَ، وهربَ زوجُها عِكْرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسلامِ حتى قَدِمَ اليمنَ، فارتَحَلَتْ أمُّ حكيمٍ حتى قَدِمَتْ على زوجِها باليمنِ ودَعَتْه إلى الإسلامِ فأَسْلَمَ، وقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فبايَعَه فثَبَتَا على نكاحِهما ذلك. قال ابنُ شهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أن امرأةً هاجَرَتْ إلى اللهِ وإلى رسولِه، وزوجُها كافرٌ مُقيمٌ بدارِ الكفرِ، إلا فرَّقَتْ هجرتُها بينَها وبينَ زوجِها، إلا أن يَقْدُمَ زوجُها مهاجرًا، قبلَ أن تَنْقِضِيَ عدتُّها، وأنه لم يَبْلُغْنا أن امرأةً فُرِّقَ بينَها وبينَ زوجِها إذا قَدِمَ وهي في عدَّتِها. .
أوَّلُ من قدمَ المدينةَ من المُهاجرينَ مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وَهوَ أوَّل من جمَّعَ بِها يوم الجمعة قبلَ أن يقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ وَهُم اثنا عشَرَ رجلًا .
خرج زهيرُ بنُ خطَامةَ وافدًا حتَّى قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأسلم ثمَّ قال : إنَّ لنا حمًى في الجاهليَّةِ فاحْمِه لنا … .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو يكلم الناسَ فقام إليه الناسُ فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو فلانٍ الذين قَتلوا فلانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لا تجني نفسٌ على نفسٍ .
خرجتُ مع أبي حتى أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فرأيتُ برأسِهِ رَدْعُ حِنَّاءٍ .
أتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمنا وسألناه أن يضَع عنا العتمةَ فقلنا : إنا نشتغلُ بحلبِ إبلنا فقال : إنّكم إن شاءَ اللهُ ستحلبونَ وتصلونَ .
عن أبي سعيدٍ الأعشم ِقال قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في العبدِ إذا جاء فأسلم ثم جاء مولاه فأسلم أنهُ حرٌّ وإذا جاء المولى ثم جاء العبدُ بعدما أسلم مولاهُ فهو أحقُّ به .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم دعا أباه حارثةَ ابنَ شُراحِيلَ إلى الإسلامِ فأسلم .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أربعةُ نفرٍ ومعنا فرسٌ فأعطى كلَّ إنسانٍ منا سهمًا وأعطى الفرسَ سهمَينِ .
لقد أظهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإسلامَ، فأسلَمَ أهلُ مَكَّةَ كُلُّهم، وذلك قَبلَ أن تُفرَضَ الصَّلاةُ، حتَّى إن كان ليَقرَأُ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ فيَسجُدونَ، وما يَستَطيعُ بَعضُهم أن يَسجُدَ مِنَ الزِّحامِ وضيقِ المَكانِ لكَثرةِ النَّاسِ، حتَّى قدِمَ رُؤوسُ قُرَيشٍ -الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ وغَيرُهما- وكانوا بالطَّائِفِ في أرضِهم، فقالوا: أتَدَعونَ دينَ آبائِكُم؟ فكَفَروا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثَعْلبةُ وأُسَيْدُ بنُ سَعْيَةَ فأَحْرَز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصِّغارَ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم حاصر بني قريظةَ فأسلم ثعلبةُ وأسيدُ بنُ سعيدٍ فأحرز لهما إسلامُهما أموالَهما وأولادَهما الصغارَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدٍ النخعيِّ قال : أتينا حذيفةَ فقلنا حدِّثْنا بأقربِ الناسِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ هديًا ودَلًّا نلقاهُ فنأخذُ عنه ونسمعُ منه ، قال : كان أقربَ الناسِ هديًا ودَلًّا وسمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ابنُ مسعودٍ ، لقد علم المحفوظونَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ من أقربِهم إلى اللهِ زُلْفَى .
لا مزيد من النتائج