نتائج البحث عن
«أتينا مرة نسأل عنه فقالوا : مرة الطيب ! فإذا هو في علية له قد تعبد فيها ثنتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى ليلةَ نصفِ شعبانَ ثنتيْ عشرةَ ركعةً في كلِّ ركعةٍ ثلاثين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص : 1 ] شفع في عشرةٍ قد استوَجبوا النَّارَ .
ما من أحدٍ يصومُ أوَّلَ خميسٍ من رجبَ ثمَّ يصلِّي فيها بين العشاءِ والمغربِ ثنتَيْ عشرةَ ركعةً يفصلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مرَّةً و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ } ثلاثَ مرَّاتٍ و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً . . . . . .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، وكانَ على رَحلِ -وقال: مَرَّةً على ثَقَلِ- النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يُقالُ لَه: كِركِرةُ، فماتَ، فقال: هو في النَّارِ فنَظَروا فإذا عليه عَباءةٌ قد غَلَّها، وقال مَرَّةً: أو كِساءٌ قد غَلَّه .
مَن قرأَ: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرَّةً بورِكَ فيهِ ، فإن قرأَها مرَّتينِ بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ، فإن قرأَها ثلاثًا بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ وعلَى جيرانِهِ وإن قرأَها اثنتَي عَشرةَ مرَّةً بنَى اللَّهُ لهُ بِها اثنَي عشرَ قصرًا في الجنَّةِ، وتقولُ الحفَظةُ: انطلِقوا بنا ننظرُ إلى قصورِ أَخينا، فإن قرأَها مِئةَ مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسٍ وعِشرينَ سنةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ فإن قرأَها مِئتَي مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسينَ سنَةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ وإن قرأَها ثلاثَمئةِ مرَّةٍ كُتِبَ لهُ أجرُ مئةِ شَهيدٍ، كلٌّ قد عُقِرَ جوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ، وإن قرأَها ألفَ مرَّةٍ لم يَمُت حتَّى يرَى مَكانَهُ منَ الجنَّةِ أو يُرَى لهُ .
من أذَّنَ ثنتي عشرةَ سنةً , وجبت لَهُ الجنَّةُ , وَكتبَ لَهُ بتأذينِهِ في كلِّ مرَّةٍ ستُّونَ حسنةً , وبِكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً. .
من أذنَ ثنتَي عشرةَ سنةً وجبتْ له الجنةُ ، وكُتِبَ لهُ بتأْذينهِ في كل مرةٍ ستونَ حسنةً ، وبكل إِقامةٍ ثلاثونَ حسنة .
مَن أذَّنَ ثِنْتي عشْرةَ سنةً وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِب له بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستونَ حسنةً، وبكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً. .
من أَذَّنَ ثِنْتَيْ عشرةَ سَنَةً وَجَبَتْ لهُ الجنةُ وكتبَ اللهُ لهُ بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستينَ حسنةً وبكلِّ إقامةٍ ثلاثينَ حسنةً .
من صلَّى بعدَ المغربِ ثنتَيْ عشرةَ ركعةً في كلِّ ركعةٍ أربعين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص : 1 ] صافحتُه يومَ القيامةِ ، وأمِن الحسابَ .
من صلَّى بعد المغربِ ثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقولُ في كلِّ ركعةٍ : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } أربعين مرَّةً ، صافحتُه يومَ القيامةِ ، ومن صافحتُه يومَ القيامةِ أمِن الصِّراطَ ، والحسابَ والميزانَ .
من كانت له إلى اللهِ حاجةٌ فليقدِّمْ صدقةً ، وليصُمِ الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ ، ثمَّ يدخلْ يومَ الجمعةِ فيصلِّي ثنتيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في عشرةٍ الحمدَ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مرَّاتٍ ، وفي الرَّكعتين مائةَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص : 1 ] ثمَّ يجلسُ ويسألُ حاجتَه .
من أذَّن ثنتي عشرةَ سنةً وجبت له الجنةُ ، وكتب اللهُ بتأذينِه بكلِّ مرةٍ ستينَ حسنةً . وبكل إقامةٍ ثلاثين حسنةً .
قال ناسٌ من اليهودِ لأُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزنَةِ جهنَّم ؟ قالوا : لا ندري حتى نسألَه ؟ فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : يا محمدُ غُلِبَ أصحابُك اليومَ ! ، قال : وبِمَ غُلِبوا ؟ قال : سألهم يهودٌ هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزَنَةِ جهنَّمَ ؟ قال : فما قالوا ؟ . قال : قالوا : لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا ، قال : أُفَغُلِبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتى نسأل نبيَّنا . لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا : أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً . عليَّ بأعداء اللهِ ؛ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنةِ وهي : الدَّرْمَكُ . فلما جاؤوا قالوا : يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جهنَّم ؟ قال هكذا ، وهكذا في مرة عشرةٌ وفي مرة تسعةٌ ، قالوا : نعم ، قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما تُربةُ الجنَّةِ . قال : فسكتُوا هُنَيهَةً ثم قالوا : خُبزةٌ يا أبا القاسمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الخبزُ من الدَّرْمَكِ .
قال ناسٌ مِن اليَهودِ لأناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل يعلَمُ نبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جهنَّمَ؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وبمَ غُلِبوا؟ قال: سألهم يهودُ هل يعلَمُ نبيُّكم كم عدَدُ خَزَنةِ جهنَّمَ. قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا. قال: أيُغلَبُ قومٌ سُئِلوا عمَّا لا يَعلَمونَ، فقالوا: لا نعلَمُ حتى نسأَل نبيَّنا، لكِنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنَا اللهَ جَهرةً. عليَّ بأعداءِ اللهِ، إنِّي سائِلُهم عن تربةِ الجنَّةِ، وهي الدَّرمَكُ، فلمَّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسِمِ: كم عددُ خزنةِ جهنَّمَ؟ قال: هكذا وهكذا. في مرَّةٍ عشرةٌ، وفي مرةٍ تِسعةٌ. قالوا: نعم. قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُربةُ الجنَّةِ؟ قال: فسَكَتوا هُنَيهةً. ثمَّ قالوا: أخُبزةٌ يا أبا القاسِمِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخُبزُ مِن الدَّرمَكِ .
قالَ ناسٌ منَ اليَهودِ لأناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَه فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ غلبَ أصحابُك اليوم. قالَ وبمَ غلبوا قالَ سألَهم يَهودُ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ فما قالوا قالَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَ نبيَّنا. قالَ أفغلبَ قومٌ سئلوا عمَّا لا يعلمونَ فقالوا لا نعلمُ حتَّى نسألَ نبيَّنا لَكنَّهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا أرنا اللَّهَ جَهرةً عليَّ بأعداءِ اللهِ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وَهيَ الدَّرمَك فلمَّا جاؤوا قالوا يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ هَكذا وَهكذا في مرَّةٍ عشرةٌ وفي مرَّةٍ تسعةٌ قالوا نعم قالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تربةُ الجنَّةِ قالَ فسَكتوا هنيهةً ثمَّ قالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخبزُ منَ الدَّرمَك. .
لا مزيد من النتائج