نتائج البحث عن
«أتي أبو مسعود الأنصاري بامرأة سرقت جملا فقال : أسرقت ؟ قولي : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا أُتِيَ برجلٍ قيل إنه سرق جملًا فقال له ما أراك سرقتَ قال بلى قال فلعلَّه شُبِّهَ عليك قال بل سرقتُ قال يا قُنبرُ اذهبْ به فأوقِدِ النارَ وادعُ الجزارَ وشُدَّ يدَه حتى أجيءَ فلما جاء إليه قال له أسرقتَ قال لا فتركَه .
عن أبي الدَّرداءِ أنه أُتِيَ بجاريةٍ سوداءَ سَرقَتْ فقال لها سرقْتِ قولي لا فقالتْ لا فخلَّى سبيلَها .
رَأى عيسى رجُلًا يَسرِقُ، فقال له: يا فلانُ أَسَرَقتَ؟ قال: لا، واللهِ ما سرَقتُ، قال: آمَنتُ باللهِ وكذَّبتُ بصري. .
قال أبو مطر، رأيْتُ عليًّا أُتِيَ برجُلٍ، فقالوا: إنَّه قد سرَقَ جَمَلًا، فقال: ما أراكَ سرَقْتَ؟ قال: بلى، قال: فلَعلَّهُ شُبِّهَ لك؟ قال: بلى، قد سرَقْتُ، قال: اذهَبْ به يا قُنْبرُ، فشُدَّ إصبعَه، وأَوْقِدِ النَّارَ، وادْعُ الجزَّارَ يَقطَعْ، ثمَّ انْتظِرْ حتَّى أَجِيءَ، فلمَّا جاء، قال له: سرَقْتَ؟ قال: لا، فتَرَكَهُ، قالوا: يا أمِيرَ المُؤمنينَ، لِمَ تَركْتَه وقد أقَرَّ لك؟ قال: أخذْتُه بقولِه، وأتْرُكُه بقولِه، ثمَّ قال عليٌّ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد سَرَقَ، فأمَرَ بقَطْعِه، ثمَّ بكى، فقِيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبْكي؟ قال: وكيف لا أبْكِي وأُمَّتي تُقْطَعُ بيْن أظْهُرِكم؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلَا عَفَوْتَ عنه؟ قال: ذاك سُلطانُ سُوءٍ الَّذي يَعْفو عن الحُدودِ، ولكنْ تَعافَوا بيْنكم. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بامرأةٍ قدْ سَرَقَت، فعاذتْ برَبيبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ كانت فاطمةُ لَقَطَعْتُ يَدَها، فقَطَعَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بامرأةٍ سرَقَتْ فقطَع يدَها وقال والَّذي نَفْسي بيدِه لو كانت فاطمةَ بِنْتَ مُحمَّدٍ لَقطَعْتُ يدَها .
أنَّ عمرَو بنَ سَمُرةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي سَرقتُ جملًا لبَني فلانٍ قالَ فأرسلَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: إنَّا فقَدنا جملًا لَنا فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعَت يدُهُ قالَ ثَعلبةُ: أَنا أنظرُ إليهِ حينَ قُطِعَت يدُهُ وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهَّرَني مِمَّا أرادَ أن يُدْخِلَ جَسدي النَّارَ .
إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
أنَّ عمرو بنَ سمرةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سرقتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا افتقدنا جملًا لنا فأمرَ بِه فقطعت يدُه وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهرني منكِ أردتِ أن تدخلي جسدي النَّارَ .
أن عمرَو بنَ سَمُرةَ بنِ حَبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ ، جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي سَرقتُ جملًا لبَني فلانٍ ، فطَهِّرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا افتقدنا جملًا لَنا ، فأمر بهِ فقُطِعت يدُهُ وَهوَ يقولُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهَّرَني مِنكِ ، أردتِ أن تُدخلي جَسدي النَّارَ .
أُتِيَ أبو بكرٍ الصديقُ بسارقٍ فقال : اقطعوا يدَهُ فقال : أقلْنها يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فواللهِ ما سرقْتُ قبلَها فقال أبو بكرٍ : كذبْتَ والذي نفسي بيدِهِ ما غافصَ اللهُ مؤمنًا بأولِ ذنبٍ يَعملُهُ .
أنه جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سرقتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهِّرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا افتقدنا جملًا لنا فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُهُ قالَ ثعلبةُ أنا أنظرُ إليهِ حينَ وقعت يدُهُ وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهَّرني منْكِ أردتِ أن تدخِلي جسدي النَّارَ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِي بسارقٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُك سرقتَ ؟ فقالَ : بلى سرقتُ ، فأمرَ بِه فقُطِعَ .
أنَّ عمرو بنَ سمرةَ – وهو أخو عبدِ الرحمنِ – جاء فقال : يا رسولَ اللهِ طهِّرْني ؛ إني سرقتُ جملًا . فأمر بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ يدُه . قال ثعلبةُ : وأنا أنظرُ إليهِ وهو يقول : الحمدُ للهِ الذي طهَّرني منكِ ؛ أردتِ أن تُدخلي جسدي النارَ .
لا مزيد من النتائج