نتائج البحث عن
«أتي ابن الزبير بعبد لعمر بن أبي ربيعة سرق ، فأمر به فشبر وهو وصيف ، فبلغ ستة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلِصٍّ ، فأمر بقَتلِه . فقيلَ : إنَّهُ سرقَ . فقالَ : اقطَعوهُ ثُمَّ جيءَ بهِ في إمرةِ أبي بَكرٍ ، وقد سَرقَ ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه ، فقالَ أبو بكرٍ ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قَضى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أمرَ بقتلِك . فأمرَ بقتلِه أغيلِمةً من أبناءِ المهاجرين أنا فيهِم . فقال ابنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكُم ، فأمَّرناه فانطلَقنا بهِ إلى البقيعِ ، فقَتلناهُ . .
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: «طالَما حَرَص على الإمارةِ، فقُلْتُ: وما ذاك؟ قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِصٍّ، فأمر بقَتْلِه، فقيل: إنَّه سَرَق، قال: اقطَعوه، ثُمَّ جيءَ به بَعْدَ ذلك إلى أبي بَكرٍ وقد سَرَق وقد قُطِعَت قوائِمُه، فقال أبو بَكرٍ: ما أجِدُ لك شيئًا إلَّا ما قضى فيك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أَمَر بقَتْلِك؛ فإنَّه كان أعلَمَ بك، فأمَرَ بقَتْلِه أُغيلِمةً مِن أبناءِ المهاجِرينَ أنا فيهم، قال ابنُ الزُّبَير: أَمِّرُوني عليكم فأَمَّرْناه علينا فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقَتَلْناه». .
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ . .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ: أنَّ غُلامًا سَرَق على عَهْدِ عُمَرَ، فأُتِيَ به عُمُرُ، فشَبَرَ الغلامَ، وأخَذَ مقايِسَه، فنَقَص أُنمُلةً؛ فلم يَقْطَعْه؟ .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارِقٍ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ يَدَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فقَطَعَ رِجْلَه، ثم أُتيَ به قد سَرَقَ، فأمَرَ به فقُتِلَ. .
حَديثٌ رواه يُونُسُ بنُ يَزيدَ، عن الزُّهْريِّ، قال: بلَغَنا عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ الحَضْرميِّ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعَبدٍ له سَرَق، فقال: مالُكَ سَرَق بَعْضُه بَعْضًا؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بعَبدٍ سرَقَ، فأُتيَ به أربَعَ مراتٍ، فتَرَكَه، ثم أُتيَ به الخامسةَ، فقطَعَ يَدَه، ثم السادسةَ فقطَعَ رِجْلَه، ثم السابعةَ فقطَعَ يَدَه، ثم الثامنةَ فقطَعَ رِجْلَه. .
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه. .
شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا. .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ بعثَنى إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبى بَكرٍ ، فأُخْبِرُها بما يُعامِلُهمْ حَجَّاجٌ ، و تَدعو لي و تمسحُ رأسي و أنا يومَئذٍ وَصيفٌ .
أنَّ عَليًّا أُتيَ بصَبيٍّ قد سَرَقَ بَيضةً، فشَكَّ في احتِلامِه، فأمَرَ به فقُطِعَت بُطونُ أنامِلِه .
أن رجلًا سرق على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأُتِيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : اقتلوه فقالوا : إنما سرق ، قال : فاقطَعوه ، ثم سرق أيضا فقُطِعَ ، ثم سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقُطِعَ ، ثم سرق فقُطِع ، حتى قُطِعَت قوائمُه ، ثم سرق الخامسةَ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعلمَ بهذا حينَ أمر بقتلِه اذهبوا به فاقتلوه ، فدُفِعَ إلى فتيةٍ من قريشٍ فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكم فأمَّروه فكان إذا ضربه ضربوه حتى قتلوه .
إذا اجتَمَع العيدُ والجُمُعةُ [شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا.] .
لا مزيد من النتائج