نتائج البحث عن
«أتي ابن عوف يعني عبد الرحمن بطعام فقال : قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتيَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا بطَعامِه، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وكان خَيرًا مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، وقُتِلَ حَمزةُ -أو رَجُلٌ آخَرُ- خَيرٌ مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، لقد خَشيتُ أن يَكونَ قد عُجِّلَت لَنا طَيِّباتُنا في حَياتِنا الدُّنيا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي. .
أُتِي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ - وكان صائمًا - بطعامٍ فجعَل يبكي فقال : قُتِل حمزةُ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ وقُتِل مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ ولقد خشِيتُ أنْ تكونَ قد عُجِّلَتْ طيِّباتُنا في حياتِنا الدُّنيا قال : وجعَل يبكي .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بطَعامٍ وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ، إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه -وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي- ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ -أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا- وقد خَشِينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَكَ الطَّعامَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ أُتيَ بطَعامٍ، وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ: إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه، وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ، أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا، وقد خَشينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا! ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَك الطَّعامَ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
قال أبو عَزيزِ بنُ عُمَيرٍ ابنُ أخي مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: كُنتُ في الأسارى يَومَ بَدرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَوصوا بالأُسارى خَيرًا، وكُنتُ في نَفرٍ مِنَ الأنصارِ، فكانوا إذا قدَّموا غَداءَهم أو عَشاءَهم أكَلوا التَّمرَ وأطعَموني الخُبزَ بوصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاهم .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن رجلا أتى ابن عمرَ وهوَ في مسجدِ منَى فسألهُ عن إرْخاءِ طرفِ العِمامةِ ، فقالَ له ابن عمرَ : أحدثكَ عنهُ إن شاءَ اللهُ تعلمُ أن رسول اللهِ بعث سريَّةً وأمَّرَ عبد الرحمنِ بن عَوْفٍ وعقدَ له لواءٌ فقال : خذهُ باسمِ اللهِ وبركتهِ . . . وذكرَ الحديثَ . قال : وعلى عبد الرحمنِ عمامةٌ من كَرابيسَ مصبوغةً بسوادٍ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلَّ عمامتهُ ثم عمَّمهُ بيدهِ وأفضلَ عمامتهُ أربعَ أصابعَ أو نحو ذلكَ ، فقال : فاعتمَّ هكذا فإنهُ أحسنُ وأجملُ . .
إنَّ أمرَكُنَّ ممَّا يهمُّني مِن بعدي وليس يصبِرُ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ الصِّدِّيقونَ ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ سقَى اللَّهُ أباكَ من سلسبيلِ الجنَّةِ وكان ابنُ عَوفٍ قد تصدَّقَ على أمَّهاتِ المؤمنينَ بأرضٍ بيعت بأربعينَ ألفًا وقال أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أوصَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُوفٍ بحديقةٍ لأمِّهاتِ المؤمنينَ بيعت بأربعمائةِ ألفٍ .
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
أنه طلَّقها ثلاثًا يعني عبدَ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ لتَماضُرَ فورَّثها عثمانُ منه بعد انقضاءِ العدَّةِ قال سعدٌ وكان أبو سلمةَ أمُّه تَماضُرُ بنتُ الأصبغِ .
لا مزيد من النتائج