نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد سرق جحفة ، ثمنها ثلاثة دراهم ، فقطعه»· 12 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قد سَرقَ حجفةً ثمنَه ثلاثةُ دراهِمَ فقطعَهُ .
«أنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُوِّمَ خَمْسةَ دَراهِمَ فقَطَعَه». .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به. .
قطع النبي صلى الله عليه وسلم يدَ رجلٍ سرقَ ترسا من صفةِ النساءِ ثمنهُ ثلاثةُ دراهمَ .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قدْ سَرَق حُلَّةً له، ثمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبْلَ أنْ تَأتِيَنا به. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ يدَ سارقٍ ، سَرَقَ تُرْسًا مِن صُفَّةِ النساءِ ، ثمنُه ثلاثةُ دراهمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطع يدَ رجُلْ سَرَق تُرسًا مِن صُفَّةِ النِّساءِ ثَمَنُه ثلاثةُ دراهِمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ سَرَقَ تِرْسًا مِن صُفَّةِ النِّساءِ ثَمنُه ثَلاثةُ دَراهِمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعَ يدَ رَجلٍ سرقَ تُرسًا من [ صُفَّةِ ] النساءِ ثمنُهُ ثلاثةُ دراهمَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ شَمْلةً، بِهذا الحَديثِ فقالَ: "اقْطَعوا يَدَه، ثُمَّ احْسِموها". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجُلٍ يقودُ رجُلًا بخُزامةٍ في أنفِهِ، فقطعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أمرَهُ أن يقودَهُ بيدِهِ قالَ: ومرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يطوفُ بالكعبةِ برجلٍ قد زَنقَ بِسَيرٍ يدَ رجلٍ أو بخَيطٍ أو بشيءٍ غيرِ ذلِكَ فقطعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ: قُدهُ بيدِكَ .
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ . .
لا مزيد من النتائج