نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراث رجل من خزاعة ثم ذكر مثله. قال أبو جعفر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراثِ رجلٍ من خُزَاعَةَ فقال اطلبوا له وارِثًا فطلبوا فلم يجِدُوا فقال اطلبوا له قرابة فطلبوا فلم يجدوا فقال اطلبوا له ذا رَحِم فطلبوا فلم يجدوا فقال ادْفَعُوا مالهُ إلى أكْبَرِ خُزَاعةَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِ رَجُلٍ من خُزاعةَ، فقال: اطْلُبوا له وارثًا، فطَلَبوه فلم يَجِدوه، فقال: اطْلُبوا له قَرابةً، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: اطْلُبوا له ذا رَحِمٍ، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعوا مالَه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجِدُ أَزْديًّا أدفَعُهُ إليه؟ قال: اذهَبْ فالتمِسْ أَزْديًّا حَوْلًا. قال: فأتاه بعد الحَوْلِ، فقال: لم أجِدْ. قال: فانظُرْ أوَّلَ خُزَاعيٍّ تَلقَاه، فادفَعْهُ إليه. فلمَّا ولَّى، قال: عليَّ الرجُلَ. فلمَّا جاء، قال: انظُرْ كُبْرَ خُزَاعةَ فادفَعْهُ إليه، ويُروَى: أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزَاعةَ. .
عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أي: حَديثَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَيَّب السَّوائِبَ، وعَبَد الأصنامَ: أبو خُزاعةَ عَمرَو بنَ عامرٍ، وإنِّي رأيتُه يجُرُّ أمعاءَه في النَّارِ]، ولم يَذكُرْ: وعَبَدَ الأصنامَ. .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقال: الْتمِسوا له وارثًا، أو ذا رَحِمٍ، فلم يجِدوا له وارثًا ولا ذا رحمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، قال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ. .
أنَّ معاذًا أُتِيَ بميراثِ يهوديٍّ وارثُه مسلمٌ، بمعناهُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ أخوينِ اختَصَما إلى يحيى بنِ يَعْمَرَ: يهوديٌّ ومسلمٌ، فورَّثَ المسلمَ منهما، وقال: حدَّثَني أبو الأسْودِ، أنَّ رجُلًا حدَّثَه، أنَّ معاذًا قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا ينقُصُ، فورَّثَ المسلمَ]. .
جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: عندي مِيراثُ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، لا أجِدُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: تَرَبَّصْ به حولًا، قال: ففَعَلَ، ثم أتاه، فقال: اذهَبْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلان يختصمانِ في مواريثَ لهما لم تكن لهما بينةٌ إلا دعواهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( قال أبو داود : فذكر مثله يعني ) مثله : إنما أنا بشرٌ وإنكم تختَصمون إليَّ . . . الحديث فبكى الرجلان وقال كلُّ واحدٍ منهما : حَقِّي لك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إذ فعَلْتما ما فعلْتُما فاقتسِما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهِما ثم تحالَّا .
وعن أبي الأَسوَدِ الدَّيْليِّ: "أنَّ مُعاذًا أُتِيَ بميراثِ يَهوديٍّ وارِثُه مُسلِمٌ -بمَعْناه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". [الإسْلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَ المُسلِمَ]. .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بميراثِه، فقال: التَمِسوا له وارِثًا أو ذا رَحِمٍ، فلم يَجِدوا له وارِثًا ولا ذا رَحِمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطُوه الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، وقال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ .
ماتَ رجلٌ مِن خزاعةَ، فأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِميراثِهِ، فقالَ: التمِسوا لَهُ وارثًا، أو ذا رحِمٍ، فلم يجِدوا لَهُ وارثًا ولا ذا رحِمٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَعطوهُ الكَبَرَ من خزاعةَ وقالَ يحيى: قد سَمِعْتُهُ مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظروا أَكْبرَ رجُلٍ من خزاعَةَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: إنَّ عندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأزْدِ ولستُ أجِدُ أَزْدِيًّا أدفَعُه إليه، قال: اذهَبْ فالتَمِسْ أزدِيًّا حَولًا، قال: فأتاه بعد الحَولِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ لم أجِدْ أزدِيًّا أدفَعُه إليه، قال: فانطَلِقْ فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ تَلْقَاه فادفَعْه إليه، فلَمَّا وَلَّى قال: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فلمَّا جاءه قال: انظُرْ كُبْرَ خُزاعةَ فادفَعْه إليه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ ، فقالَ : إنَّ عندي ميراثَ رجلٍ منَ الأزدِ ، ولستُ أجدُ أزديًّا أدفعُهُ إليهِ ؟ قالَ : اذهَب فالتمس أزديًّا حولًا قالَ : فأتاهُ بعدَ الحولِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، لم أجد أزديًّا أدفعُهُ إليهِ ؟ قالَ : فانطلِق فانظُر أوَّلَ خزاعيٍّ تَلقاهُ فادفعهُ إليهِ فلمَّا ولَّى قالَ : عليَّ الرَّجلُ فلمَّا جاءَهُ ، قالَ : انظُر كُبْرَ خزاعةَ فادفَعهُ إليهِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ، فقال: إنَّ عِندي ميراثَ رجُلٍ مِن الأَزْدِ، ولستُ أجدُ أَزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: اذهَبْ فالْتمِسْ أزديًّا حَولًا، قال: فأتاه بعدَ الحَولِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لم أجِدْ أزديًّا أدفَعُه إليه، قال: فانطلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ تَلْقاه فادفَعْه إليه. فلمَّا ولَّى قال: عليَّ الرَّجُلَ، فلمَّا جاءه قال: لا، انظُرْ كُبْرَ خُزاعةَ، فادفَعْه إليه. .
لا مزيد من النتائج