نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : إن عمارا وقع عليه جبل فمات ، قال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَعَ من نَخلةٍ فماتَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انظُروا، هل لَهُ وارثٌ ؟ فقالوا: لا، قالَ: أعطوهُ بعضَ القرابةِ .
أنَّ مَوْلًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَع مِن نَخْلةٍ، فمات، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا، هل له وارثٌ؟ قالوا: لا، قال: أَعْطوهُ بعضَ القَرابةِ. .
أنَّ مولًى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقَع مِنْ عِذْقِ نخلةٍ فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظُروا هل له مِنْ وارِثٍ قالوا لا قال فادفعوه إلى بعضِ أهلِ القريةِ .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقع من عَذْقِ نخلةٍ فمات فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : انظروا هل له وارثٌ ؟ الحديثُ .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علهي وسلَّمَ وقعَ من عذقِ نخلةٍ فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انظروا هل لَه من وارثٍ قالوا لا قالَ فادفعوهُ إلى بعضِ أهلِ القريةِ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه قامَ في الجَيشِ الَّذي كانَ عليه حينَ وقَعَ الوَباءُ، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، هذه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، وكِفْتُ الصَّالِحينَ قبلَكم»، ثمَّ قالَ مُعَاذٌ وهو يَخطُبُ: «اللَّهمَّ أدخِلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهمُ الأوْفى من هذه الرَّحمةِ»، فبَيْنا هو كذلك؛ إذ أُتيَ فقيلَ: طُعِنَ ابنُكَ عَبدُ الرَّحمَنِ، فلمَّا أنْ رَأى أباه مُعاذًا، قالَ: يقولُ عبدُ الرَّحمَنِ: يا أبَهْ، الحَقُّ من ربِّكَ فلا تَكونَنَّ منَ المُمتَرينَ، قالَ: يقولُ مُعاذٌ: "ستَجِدُني إنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ"، فماتَ منَ الجمُعةِ إلى الجمُعةِ آلُ مُعاذٍ كلُّهم، ثمَّ كان هو آخِرَهم. .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ وقَعَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فشكَوْتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالِدُ، مَن يُسابَّ عَمَّارًا يَسُبَّه اللهُ، ومَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يَحقِرْ عَمَّارًا يَحقِرْه اللهُ. .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أَهدى إلى ناسٍ هدايا ففَضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ فقيلَ لهُ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تقتلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيَةُ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بجِنَازَةٍ فلم يُصلِّ عليها فقيلَ له: يا رسولَ اللهِ ما رأيناكَ تركتَ الصلاةَ على أحدٍ إلا على هذا ، قال: إنه كانَ يَبْغَضُ عثمانَ أبغَضَهُ اللهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بأرنبٍ فقيل له : إنَّها تحيضُ فكرهها .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وعمَّارٌ، في سَريَّةٍ، فأصَبْنا أهْلَ بيتٍ قد كانوا وَحَّدوا، فقال عمَّارٌ رضيَ اللهُ عنه: إنَّ هؤلاء قدِ احتَجَزوا منَّا بتَوحيدِهم، فسفَّهْتُه، ولم أَحفِلْ بقولِه، فلمَّا رجَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَكاني إليه، فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَنتَصِرُ له منِّي، أدبَرَ وعَيْناهُ تَدمَعانِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالدُ، لا تَسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يَسُبَّ عَمَّارًا سبَّه اللهُ، ومَن يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسفِّهْه اللهُ. عزَّ وجلَّ، قال: قُلتُ: واللهِ يا رسول اللهِ، ما من ذُنوبي شيءٌ أخْوَفُ علَيَّ منهُنَّ، فاستَغفِرْ لي، قال: فاستَغفَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَهُ ابنٌ لَهُ فقالَ لَهُ : أتحبُّهُ ؟ فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ ، فماتَ ، ففقدَهُ ، فسألَ عنهُ ، فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
وقع من عمارٍ عند بيعةِ الأنصارِ في العقبةِ وأنَّ الكفارَ أخذوا عمارًا فسألوهُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجحدهم خبرُهُ فأرادوا أن يُعَذِّبُوهُ فقال هو يَكْفُرُ بمحمدٍ وبما جاء بهِ فأعجبهم وأطلقوهُ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
"أنَّ عَمَّارًا صَلَّى رَكعَتَينِ فخَفَّفَهما"، فقيلَ له في ذلك، فقال: هَل نَقَصتُ مِن حُدودِهما شَيئًا؟ فقيلَ: لا، ولَكِن خَفَّفتَهما، فقال: إنِّي بادَرتُ بهِما إلى السَّهوِ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ الرَّجُلَ لو صَلَّى ولَعَلَّه أن لا يَكونَ له مِن صَلاتِه إلَّا عُشرُها أو تُسعُها أو ثُمُنُها أو سُبُعُها" .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- ومعَهُ ابنٌ لَه فقالَ لَه أتحبُّهُ . فقالَ : أحبَّكَ اللَّهُ كما أُحبُّهُ. فماتَ ففقدَهُ فسألَ عنهُ فقالَ : ما يسرُّكَ أن لا تأتيَ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ عندَهُ يسعَى يفتحُ لَكَ .
لا مزيد من النتائج