نتائج البحث عن
«أتي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في بيت ميمونة بضبين مشويين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ . وهي خالتُه . فقُدِّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحمُ ضَبٍّ ، جاءت به أمُّ حَفيدٍ بنتِ الحارثِ من نجدٍ ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفرَ . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يأكلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو . ثم ذكر بمثل حديث يونس . وزاد في آخر الحديث : وحدَّثه ابن الأصمِّ عن ميمونةَ . وكان في حِجرِها . وفي روايةٍ : أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في بيتِ ميمونةَ بضبَّينِ مشويَّينِ . بمثل حديثهم . ولم يذكر : يزيد بن الأصَمِّ : عن ميمونةَ . وفي روايةٍ : أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهو في بيتِ ميمونةَ . وعنده خالدُ بنُ الوليدِ ، بلحمِ ضَبٍّ . فذكر بمعنى حديثِ الزُّهريِّ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ومعه خالدُ بنُ الوليدِ ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامَتَينِ ، فتبزَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال خالدُ : إِخالُك تَقْذِرُه يا رسولَ اللهِ ! قال : أجل ثم أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلبنٍ فشرب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا أكل أحدُكم طعامًا فلْيَقُلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وأَطعِمْنا خيرًا منه ، وإذا سُقِيَ لبنًا فليقلْ : اللهمَّ بارِكْ لنا فيه ، وزِدْنا منه ؛ فإنه ليس شيءٌ يُجزئُ من الطعامِ والشرابِ إلا اللبنَ .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه خالدُ بنُ الوليدِ فجاؤوا بضبَّينِ مشويَّين على ثُمامتين فتبزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خالدٌ: إِخَالُك تقذُرُه يا رسولَ اللهِ قال: أجل. ثم أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلبنٍ فشرِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أكل أحدُكم طعامًا فليقلِ اللهمَّ باركْ لنا فيه وأطعمْنا خيرًا منه وإذا سُقي لبنًا فليقلِ اللهمَّ باركْ لنا فيه وزدْنا منه فإنه ليس شيءٌ يجزئُ من الطعامِ والشَّرابِ إلا اللبنُ .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه خالدُ بنُ الوليدِ فجاءوا بضبَّين مشوييَّن على ثُمامتين فَتَبَزَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خالِدٌ: إِخالُك تقذرُه يا رسولَ اللهِ، قال: أجل، ثمَّ أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلبنٍ فشربَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أكل أحدُكم طعامًا فَلْيقُلْ: اللَّهم باركْ لنا فيه وأطعمْنا خيرًا منه، وإذا سُقِي لبنًا فليقل اللهمَّ باركْ لنا فيه وزِدْنا منه فإنَّه ليسَ شيءٌ يجزي من الطعامِ والشَّرابِ إلا اللَّبن .
قال: كُنتُ في بَيتِ مَيمونةَ، فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ومعه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فجاؤوا بضَبَّيْنِ مَشويَّيْنِ على ثُمامَتَيْنِ، فتَبزَّقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال خالِدٌ: إخالُكَ تَقذَرُه يا رَسولَ اللَّهِ. قال: أجَلْ. ثم أُتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ، فشَرِبَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا أكَلَ أحَدُكم طَعامًا، فليَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه؛ وإذا سُقيَ لَبنًا، فليَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّه ليس شَيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "كُنْتُ في بَيْتِ مَيْمونةَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فجاؤوا بضَبَّينِ مَشْوِيَّينِ على ثُمامتَينِ، فبَزَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ خالِدٌ: إِخالُك تَقْذَرُه يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أجَلْ، ثُمَّ أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ، فشَرِبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أكَلَ أحَدُكم طَعامًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وأَطعِمْنا خَيْرًا مِنه، وإذا سُقِيَ لَبَنًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا مِنه؛ فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ مِن الطَّعامِ ولا الشَّرابِ إلَّا اللَّبَنُ". .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بضبَّينِ مشويَّينِ وعندَه خالدُ بنُ الوليدِ فأهوى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه ليأكلَ فقِيلَ له : إنه ضَبٌّ فأمسكَ يدَه فقال له خالدٌ : أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللهِ قال : لا ولكنَّه لا يكونُ بأرضِ قومِي فأجِدُني أعافُه فأكل خالدٌ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ إليه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَبَّينِ مَشويَّينِ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، فأهوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه ليَأكُلَ، فقيلَ له: إنَّه ضَبٌّ، فأمسَكَ يَدَه، فقال له خالِدٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لا يَكونُ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، فأكَلَ خالِدٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليه. .
حدَّثَنا عَفَّانُ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي حَرمَلةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أُمِّ عُفَيقٍ أهدَتْ إلى أُختِها مَيمونةَ بِضَبَّيْنِ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ]. .
قالتْ ميمونةٌ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي جعلْتُ على نفسِي إنْ فتحَ اللهُ عليكَ مكةَ أنْ أصلِّي في بيتِ المقدسِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقَدرينَ على ذلكَ ، تحولُ بينَكِ وبينَهُ الرومُ قالتْ : آتِي بخفيرٍ يُقبلُ بي ويدبرُ . قال : لا تقدرينَ على ذلكَ ، ولكنِ ابعثِي بزيتٍ يستصبحُ لكَ بهِ فيهِ فكأنَّكِ أَتَيْتِيهِ فكانَتِ ميمونةٌ تبعثُ إلى بيتِ المقدسِ كلَّ سنةٍ بمالٍ يُشترَى بهِ زيتٌ يستصبحُ بهِ في بيتِ المقدسِ حتى ماتَتْ ، فأوْصَتِ بذلكَ . .
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ .
دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ. .
«كُنْتُ في بَيْتِ مَيْمونةَ بِنْتِ الحارِثِ، فوَضَعْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَهورًا، فقالَ: مَن وَضَعَ هذا؟ قالَتْ مَيْمونةُ: وَضَعَه عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعَلِّمْه التَّأويلَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقام يُصلِّي من الليلِ قال : فقمتُ عن يسارِهِ فأخذ بيدي فأقامني عن يمينِهِ ثم صلَّى ثم نام حتى نفخ ثم جاء بلالٌ بالأذانِ فقام فصلَّى ولم يتوضأ قال حسنٌ : يعني في حديثِهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فلمَّا قضى صلاتَهُ نام حتى نفخَ .
لا مزيد من النتائج