نتائج البحث عن
«أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بسارق ، فأمر بقطعه ، قال : " لا غرم عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأمرَ بقطعهِ قال لا غُرْمَ عليهِ
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأمرَ بقطعهِ قال لا غُرْمَ عليهِ .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارقٍ ، فأمر بقطعِه ، وقال : لا غُرمَ عليه .
أنَّ عُمرَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرَقَ، وتَمَّمَ سَرِقَتَه ثمانيةَ دراهمَ، فأَمَرَ بقطْعِه، فقال عثمانُ: أمَا إنَّه لا يَسْوَى عشرةَ دراهمَ، فترَكَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ برَجُلٍ كان يَسرِقُ الصِّبيانَ: فأمَرَ بقَطعِه .
إنِّي لأَذكُرُ أوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَه؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأَمَرَ بقَطعِه، وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّكَ كَرِهتَ قَطعَه؟ قال: وما يَمنَعُني؟! لا تكونوا عَونًا للشَّيطانِ على أخيكم، إنَّه يَنبَغي للإمامِ إذا انتَهى إليه حَدٌّ أنْ يُقيمَه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عَفوٌّ يُحِبُّ العَفوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أَتِيَ بسارقٍ ، فأُمرَ بهِ فقطعتْ يدهُ ، ثم علقتْ في رقبتهِ .
كنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : إني لَأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه ، فكأنما أسِفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه ؟ قال : وما يمنعُني ؟ ! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ إلا أن يقيمَه إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفْوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فأمرَ فقُطِعتْ يدُهُ ثمَّ عُلِّقتْ يدُهُ في رقبتِهِ .
أُتِيَ النبي صلى الله عليه وسلم بسارقٍ فأُمرَ بهِ فقُطِعَ , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ به بقطعِ رِجلهِ , ثم أتِي به بعدُ وقد سرقَ فأمرَ بقطعِ يدهِ اليسرَى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقطعِ رجلهِ اليمنى , ثم أتِيَ به قد سرقَ فأُمرَ بقتلهِ . .
[عن] أبي ماجد يعني الحنفي، قال: كنت قاعدا مع عبدِ اللهِ قال : إني لأذكرُ أولَ رجلٍ قطعه أُتيَ بسارقٍ فأمر بقطعِه وكأنما أسفَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ كأنك كرهتَ قطعَه قال : وما يمنعُني لا تكونوا عونًا للشيطانِ على أخِيكم إنه ينبغي للإمامِ إذا انتهى إليه حدٌّ أن يقيمَه إن اللهَ عزَّ وجلَّ عفوٌّ يُحبُّ العفوَ { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ، فأمَرَ به فقُطِعَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كُنَّا نَرى أنْ يَبلُغَ منه هذا، قال: لو كانت فاطمةُ لَقَطَعتُها. .
سَمِعتُ أبا ماجدةَ يَقولُ: كُنتُ قاعدًا مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي لا أذْكُرُ أوَّلَ رجُلٍ قَطَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أُتِيَ بسارقٍ، فأمَرَ بقَطعِه، فكأنَّما أُسِفَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك كَرِهْتَ قَطْعَه، قال: وما يَمنَعُني، لا تَكونوا أعوانًا للشَّيطانِ على أخِيكم؛ إنَّه لا يَنْبغي للإمامِ إذا انْتَهى إليه حدٌّ إلَّا أنْ يُقِيمَه، إنَّ اللهَ عفوٌّ يُحِبُّ العفْوَ، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]. .
عن أبي ماجدٍ الحَنفيِّ، فذَكَرَ معناه، وقال: وكأنَّما أُسِفَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ذُرَّ عليه رَمادٌ. [كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ؟ قَالَ: " وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ، إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ] .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسارقٍ، فقُطِعتْ يدُهُ، فأمَر بها فعُلِّقتْ في عُنُقِهِ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِي بسارقٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُك سرقتَ ؟ فقالَ : بلى سرقتُ ، فأمرَ بِه فقُطِعَ .
لا مزيد من النتائج