نتائج البحث عن
«أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : إن الحمى قد ألحت علينا ، فقال : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلَحمٍ، فقيل له: إنَّه قد تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فقال: هو لها صدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُديبيةِ حين ذكر عثمانَ بنَ عفانٍ أنَّ سُهَيلًا قد أرسله إليه قومُه صالحوه على أن يرجعَ عنهم هذا العامَ ويخلُّوها لهم قابلَ ثلاثةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتى فقيل أتى سهيلٌ سَهَّل اللهُ أمرَكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلَحمٍ، فقيلَ له: تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال له: هو لها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ .
أتى رجلٌ بقاتلِ وليِّهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعفُ فأبى فقالَ خذ أرشَكَ فأبى قالَ اذهَب فاقتلهُ فإنَّكَ مثلُه قالَ فلحقَ بِه فقيلَ لَه إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ قد قالَ اقتلهُ فإنَّكَ مثلُه فخلَّى سبيلَه قالَ فرئيَ يجرُّ نِسعتَه ذاهبًا إلى أهلِه قالَ كأنَّهُ قد كانَ أوثقَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بمخنَّثٍ قد خضَّبَ يديهِ ورِجلَيهِ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ هذا ؟ فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ يتشبَّهُ بالنِّساءِ ، فأمرَ بهِ فنفيَ إلى النَّقيعِ ، فَقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! ألا نقتلُهُ ؟ فقال : إنِّي نُهيتُ عن قتلِ المصلِّينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بمُخَنَّثٍ قد خَضَبَ يَدَيه ورِجْلَيه بالحِنَّاءِ، فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما بالُ هذا؟"، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، يَتَشَبَّهُ بالنِّساءِ، فأمَرَ به فنُفِيَ إلى البَقيعِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا نَقتُلُه؟ فقالَ: "إنِّي نُهيْتُ عن قَتْلِ المُصَلِّينَ". .
«أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قد قَتَل رجلًا فدَفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعْفُ عنه، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذِ الأَرْشَ، قال: لا، قال: اذهَبْ فاقْتُلْه فإنَّك مِثْلُه، قال: فأُدرِكَ الرَّجُلُ فقيل له: وَيْحَك إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاقتُلْه فإنَّك مِثْلُه. فخَلَّى عنه فرُئِيَ ذاهِبًا إلى أهلِه يَجُرُّ نِسْعَتَه». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بأرنبٍ فقيل له : إنَّها تحيضُ فكرهها .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد قتَلَ رجُلًا فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْفُ عنه. قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فخُذِ الأَرْشَ. قال: لا. قال: اذهَبْ فاقتُلْه، فإنَّكَ مثلُه. قال: فأُدرِكَ الرجُلُ، فقيل له: وَيْحَكَ! إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اذهَبْ فاقتُلْه، فإنَّكَ مثلُه. قال: فخلَّى عنه، فرُئِيَ ذاهبًا إلى أَهلِه يجُرُّ نِسْعتَه. .
«أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْرابِيَّانِ، فقالَ أحَدُهما: مَن خَيْرُ الرِّجالِ يا مُحمَّدُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن طالَ عُمرُه وحَسُنَ عَمَلُه، وقالَ الآخَرُ: إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قد كَثُرَتْ علينا فبِأيِّه نَتَمَسَّكُ؟ فقالَ: لا يَزالُ لِسانُك رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللهِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بمُخنَّثٍ قد خضَب يدَيْه ورِجلَيْه [ بالحنَّاءِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما بالُ هذا ؟ فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ، يَتَشَبَّهُ بالنَّساءِ، فأَمَرَ به فنُفيَ إلى النَّقِيعِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، ألا نَقْتُلُه ؟ فقال : إني نُهِيتُ عن قتلِ المُصَلِّين.] .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بمُخَنَّثٍ، قد خَضَبَ يَدَيْه ورجلَيْه بالحنَّاءِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما بالُ هذا ؟ فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ ، يَتَشَبَّهُ بالنَّساءِ ، فأَمَرَ به فنُفيَ إلى النَّقِيعِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، ألا نَقْتُلُه ؟ فقال : إني نُهِيتُ عن قتلِ المُصَلِّين. .
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِضبٍّ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ إنَّ أمَّةً قُد فُقِدَت، فاللَّهُ أعلَمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بمُخَنَّثٍ قد خَضَبَ يَدَيهِ ورِجْلَيهِ بالحِنَّاءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ هذا؟ فقيلَ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يتشبَّهُ بالنِّساءِ، فأُمِرَ به، فنُفِيَ إلى النَّقيعِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ألَا نَقتُلُه؟ قال: إنِّي نُهيتُ عن قَتلِ المُصلِّينَ. قال أبو أُسامةَ: والنَّقيعُ: ناحيةٌ عن المدينةِ، وليس بالبَقيعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيَّع جِنازةً، فأُتِي بدابَّةٍ، فأبى أن يَركَبَها، فلمَّا انصَرَف أُتِي بدابَّةٍ فرَكِبَها، فقيل له؛ فقالَ: إنَّ المَلائكةَ كانت تَمشِي فلم أكُنْ لِأركَبَ وهم يَمشون، فلمَّا ذهبوا -أو قالَ: عَرَجوا- رَكِبتُ. .
لا مزيد من النتائج