نتائج البحث عن
«أتي برجل قتل قتيلا ، فدفع القاتل إلى ولي المقتول ليقتله ، فلما انطلق به ، وفي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
أن عمرَ رضي الله عنه أَتَي برجلٍ قتلَ قتيلا فجاءَ ورثةُ المقتولِ ليقتلوهُ ، فقالتِ امرأَةُ المقتولِ وهي أُختُ القاتلِ : قدْ عفوتُ عن حقِّي ، فقال عمرُ : اللهُ أكبرُ عُتِقَ القتيلُ .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا، فأقادَ وليَّ المَقتولِ منه، فانطَلَقَ به وفي عُنُقِه نِسعةٌ يَجُرُّها، فلَمَّا أدبَرَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، فأتى رَجُلٌ الرَّجُلَ، فقال له مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَلَّى عنه. قال إسماعيلُ بنُ سالِمٍ: فذَكَرتُ ذلك لحَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ فقال: حدَّثَني ابنُ أشوعَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما سَألَه أن يَعفوَ عنه فأبى. .
أن النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم أتى برجلٍ قد قتلَ رجلاَ فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ يقتلُه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم لجلسائِه: القاتلُ والمقتولُ في النارِ قال فاتبعَه رجلٌ فأخبرَه فلما أخبرَه تركَه قال فلقد رأيتُه يجرُّ نِسعتَه حين تركَه يذهبُ, فذكرتُ ذلك لحبيبٍ فقال: حدثني سعيدُ بنُ أشوعَ قال وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم أمر الرجلَ بالعفوِ. .
قُتِلَ رجلٌ على عهدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردتُ قتلَه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم لوليِّ المقتولِ: أما إنه إن كان صادقًا ثم قتلتَه دخلتَ النارَ فخلَّى سبيلَه قال: وكان مكتوفًا بنِسعةٍ، فخرج يجرُّ نِسعتَه فسُمِّي: ذا النِّسعةِ. .
قُتِلَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردْتُ قتلَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لوليِّ المقتولِ أما إنَّهُ إن كان صادقًا ثم قتلْتَهُ دخلْتَ النارَ فخلَّى سبيلَهُ وكان مكتوفًا فخرجَ يجرُّ نِسعَتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعةِ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
«أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قد قَتَل رجلًا فدَفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعْفُ عنه، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذِ الأَرْشَ، قال: لا، قال: اذهَبْ فاقْتُلْه فإنَّك مِثْلُه، قال: فأُدرِكَ الرَّجُلُ فقيل له: وَيْحَك إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاقتُلْه فإنَّك مِثْلُه. فخَلَّى عنه فرُئِيَ ذاهِبًا إلى أهلِه يَجُرُّ نِسْعَتَه». .
إذا التقى المسلِمانِ بسيفيْهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قيلَ هذا القاتِلُ فما بالُ المقتولِ قالَ إنَّهُ كانَ حريصًا على قتلِ صاحبِهِ وفي لفظٍ إنه أرادَ قتلَ صاحبَهُ .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد قتَلَ رجُلًا فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْفُ عنه. قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فخُذِ الأَرْشَ. قال: لا. قال: اذهَبْ فاقتُلْه، فإنَّكَ مثلُه. قال: فأُدرِكَ الرجُلُ، فقيل له: وَيْحَكَ! إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اذهَبْ فاقتُلْه، فإنَّكَ مثلُه. قال: فخلَّى عنه، فرُئِيَ ذاهبًا إلى أَهلِه يجُرُّ نِسْعتَه. .
إنّ فِتنةً كائنةً، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، إنَّ المَقتولَ قد أرادَ قَتلَ القاتِلِ. .
قَتلَ رجُلٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وَليِّ المَقْتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أردْتُ قَتلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوَليِّ: أمَا إنَّه إذا كان صادِقًا، ثم قتَلْتَه دخَلْتَ النارَ، فخَلَّى سَبيلَه. .
قُتِل رجُلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَع القاتلَ إلى وَلِيِّهِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أرَدْتُ قَتْلَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إن كان صادقًا، فقتَلْتَهُ، دخَلْتَ النارَ، فخلَّاه الرَّجُلُ. .
والذي نَفسي بيَدِه، لا تَذهَبُ الدُّنيا حتَّى يَأتيَ على النَّاسِ يَومٌ لا يَدري القاتِلُ فيمَ قَتَلَ، ولا المَقتولُ فيمَ قُتِلَ. فقيلَ: كيفَ يَكونُ ذلك؟ قال: الهَرجُ، القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج