نتائج البحث عن
«أتي بشارب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا إليه فاضربوه " فقام الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، فقال: قُوموا إليه فاضْرِبوه، فقاموا إليه فخَفَقوه بنِعالِهم. .
أتيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشارِبٍ يومَ حُنَيْنٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للنَّاسِ قوموا إليهِ فقامَ النَّاسُ، فضَربوهُ بنعالِهِم .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ برجلٍ سكرانَ فقال للنَّاسِ : قوموا فاضرِبوه . فقاموا فضربوه بنعالِهم .
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أتيَ بشاربٍ فقالَ اضرِبوهُ فَمِنْهُم مَن ضربَهُ بيدِهِ، وبثوبِهِ وبنعلِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشارِبٍ، فقال: اضْرِبوه، فمنهم مَن ضَرَبَه بيَدِه وبثَوبِه ونَعلِه. .
أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ فقال: ( اضرِبوه ) فمنَّا الضَّاربُ بيدِه ومنَّا الضَّاربُ بنعلِه فقال بعضُ القومِ: أخزاك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقولوا هكذا لا تُعينوا الشَّيطانَ عليه ) .
أُتِيَ بِشارِبٍ فأُمِرَ بهِ أنْ يُضرَبَ فضَربُوهُ بما كان في أيديهِمْ ، فلَمّا كان في عهْدِ أبي بكْرٍ أُتِيَ بِشارِبٍ فسألَ عن ضربِهِ فتوَخَّيْنا الضَّرْبَ الّذي ضربْناهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للشَّارِبِ ، فتوخَّيْناهُ أربعينَ فضرَبَهُ أربعينَ ثُم ضرَبَ عُمَرُ ثمانِينَ .
رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم غداة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد ، فأتي بشارب ، فأمرهم فضربوه بما في أيديهم : فمنهم من ضربه بًالسوط ، ومنهم من ضربه بعصا ، ومنهم من ضربه بنعله ، وحثى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم التراب . فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسألهم عن ضرب النبي صلى الله عليه وسلم الذي ضربه ، فحزروه أربعين ، فضرب أبو بكر أربعين . فلما كان عمر كتب إليه خالد بن الوليد : إن الناس قد انهمكوا في الشرب وتحاقروا الحد والعقوبة ، قال : هم عندك فسلهم ، وعنده المهاجرون الأولون ، فسألهم فأجمعوا على أن يضرب ثمانين . قال : وقال علي : إن الرجل إذا شرب افترى فأرى أن يجعله كحد الفرية .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ يتخلَّلُ النَّاسَ يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بشاربٍ فأمرَهم فضربوهُ بما في أيديهم فمنهم من ضربَهُ بالسَّوطِ ومنهم من ضربَهُ بعصًا ومنهم من ضربَهُ بنعلِهِ وحثى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التُّرابَ فلمَّا كانَ أبو بَكرٍ أُتِيَ بشاربٍ فسألَهم عن ضربِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ضربَهُ فحزَروهُ أربعينَ فضربَ أبو بَكرٍ أربعينَ فلمَّا كانَ عمرُ كتبَ إليهِ خالدُ بنُ الوليدِ إنَّ النَّاسَ قد انهمَكوا في الشُّربِ وتحاقروا الحدَّ والعقوبةَ قالَ هم عندَكَ فسَلهم وعندَهُ المُهاجرونَ الأوَّلونَ فسألَهم فأجمعوا على أن يَضرِبَ ثمانينَ قالَ وقالَ عليٌّ إنَّ الرَّجلَ إذا شربَ افترَى فأرى أن يجعلَهُ كحدِّ الفريةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ الفتحِ، وأنا غلامٌ شابٌّ يتخَلَّلُ الناسَ، يسألُ عن منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِي بشاربٍ، فأمَرَهم فضرَبوه بما في أيديهم؛ فمنهم من ضرَبَه بالسَّوْطِ، ومنهم من ضرَبَه بعصًا، ومنهم من ضرَبَه بنَعلِه، وحثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ، فلمَّا كان أبو بَكرٍ أُتِي بشاربٍ، فسألَهم عن ضَرْبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي ضرَبَه، فحرَزُوه أربعينَ، فضرَبَ أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا كان عُمرُ، كتَبَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ: إنَّ الناسَ قد انهَمَكوا في الشُّرْبِ، وتحاقَروا الحَدَّ والعقوبةَ، قال: هم عندَك فسَلْهم، وعندَه المهاجِرونَ الأوَّلونَ، فسأَلَهم، فأجمَعوا على أنْ يُضرَبَ ثمانينَ، قال: وقال عليٌّ: إنَّ الرجُلَ إذا شرِبَ افترى، فأرى أنْ تجعَلَه كحَدِّ الفِرْيةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بشاربٍ فقال: اضربوه فضربوه فمنهم الضاربُ بيدِه وبثوبِه ونعلِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه بَكِّتُوه. فأقبَلوا على الرجلِ يقولون أما اتقيتَ الله أما خَشِيتَ اللهَ أما استحييتَ من اللهِ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه .
أنَّ أعرابيًّا أتى مَسجِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبالَ فيه، فقامَ إليه القَومُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه لا تُزرِموه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فصَبَّه عليه. .
بعَثني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ صنَعها له يختَصُّه بها فقال اذهَبْ فادعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فانطلَقْتُ إليه فلمَّا نظَر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه أبَدَّ بصَرَه إليَّ حتَّى نظَر إليَّ القومُ جميعًا فخجِلْتُ فقال أرسَل إلينا أبو طَلْحةَ فقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوموا قال فقام النَّاسُ معه فانطلَقْتُ أسعى إلى أبي طَلْحةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما جعَلْتُ شيئًا لكَ لا يسَعُهم فقال سيسَعُهم إنْ شاء اللهُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالبركةِ ثمَّ قال ائذَنْ لعشَرةٍ قال فدخَلوا فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا ثمَّ خرَجوا فقال ائذَنْ لعشَرةٍ آخَرينَ فدخَل عشَرةٌ فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا جميعًا ثمَّ أخَذ ما بقِي فجمَعه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ فعاد لِمَا كان فقال دونَكم هذا .
لا مزيد من النتائج