نتائج البحث عن
«أتي بقوم قد شربوا ، قد سكر بعضهم ولم يسكر بعض ، فحدهم جميعا " قال معمر : وبلغني»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن سرقَ منَ الأرضِ شِبرًا طُوِّقَهُ مِن سبعِ أرَضين قالَ معمرٌ : وبلَغَني عنِ الزُّهريِّ ، ولم أَسمعهُ منهُ زادَ في هذا الحديثِ : ومن قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهوَ شَهيدٌ .
مَن سرَقَ مِنَ الأرضِ شِبرًا، طُوِّقَهُ مِن سَبعِ أرَضينَ. قال مَعمَرٌ: وبلَغَني عنِ الزُّهريِّ -ولم أسمَعْهُ منهُ- زادَ في هذا الحَديثِ: ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قدْ سكرَ مِنْ نبيذِ تمرٍ فجلدَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد سكرَ من نبيذِ تمرٍ فجلدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ برَجُلٍ قد سَكِرَ من نَبيذِ تَمْرٍ، فجَلَدَه. .
مَن شَرِب الخمرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِبَ في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. قال مَعمَرٌ: فحدَّثْتُ به محمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ، فقال: قدْ تُرِكَ ذلكَ بعْدُ؛ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ النُّعيمانِ فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به في الرَّابعةِ فجَلَدَه. ولم يَزِدْ على ذلكَ. .
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ .
عن أبي سعيدٍ في قصةِ الذي يقتلُه الدَّجالُ وفي آخرِه قال مَعمرٌ : بلَغني أنه يُجعَلُ على حلقةٍ صفيحةٍ من نحاسٍ وبلغني أنه الخَضِرُ .
مَن ظلَم مِن الأرضِ شبرًا طوَّقه اللهُ يومَ القيامةِ مِن سبعِ أرضينَ ) قال مَعمَرٌ: وبلَغني عن الزُّهريِّ في هذا الحديثِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَن قُتِل دونَ مالِه فهو شهيدٌ .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: زَكاةُ الفِطرِ عَن كلِّ حرٍّ وعبدٍ ، ذَكَرٍ أو أُنثَى ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ ، صاعٌ من تمرٍ ، أَو نِصفٌ مِن قمحٍ قالَ مَعمرٌ وبلغَني عنِ الزُّهريِّ أنَّهُ كانَ يَرفعُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أيَّ ساعةٍ أتَى قُباءَ أذن بلالٌ بالأذانِ لأنْ يعلمَ الناسُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جاء فتجمعوا إليه فأتَى يومًا وليس معه بلالٌ فنظر زنوجٌ بعضُهم إلى بعضٍ فرقَى سعدٌ في عذقٍ فأذنَ بالأذانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حملك على أن تُؤذِّنَ يا سعدُ قال بأبي وأمِّي رأيتُك في قلةٍ من الناسِ ولم أرَ بلالًا معَك ورأيتُ هؤلاءِ الزنوجَ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ وينظرون إليك فخشيتُ عليك منهم فأذنت قال أصبتَ يا سعدُ إذا لم ترَ بلالًا معي فأذِّنْ فأذنَ سعدٌ ثلاثَ مرارٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، قالت عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، النِّساءُ والرِّجالُ جميعًا ينظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ! قال: يا عائِشةُ، الأمرُ أشَدُّ من أن ينظُرَ بعضُهم إلى بعضٍ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قُلتُ لأبي ذَرٍّ: لَو رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَسَألتُه. قال: وما كُنتَ تَسألُه؟ قال: كُنتُ أسألُه هَل رَأى رَبَّه؟ قال: فإنِّي قد سَألتُه فقال: قد رَأيتُه نورًا، أنَّى أراه؟ قال عَفَّانُ: وبَلَغَني عَنِ ابنِ هِشامٍ يَعني مُعاذًا، أنَّه رَواه عَن أبيه، كما قال هَمَّامٌ: قد رَأيتُه .
عن وبَرةَ وقال بعضُهم ابنِ وبرةَ الكلبيِّ قال أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ فأتيتُه ومعه عثمانُ بنُ عفَّانٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وهم معه مُتَّكئونَ في المسجدِ فقلتُ إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرسلَني إليكَ وهو يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ إنَّ النَّاسَ قدِ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العُقوبةَ فيه فقال عمرُ هؤلاءِ عندَك فسَلْهم فقال عليٌّ نراه إذا سكِر هذَى وإذا هذَى افترى وعلى المُفتري ثمانونَ فقال عمرُ أبلِغْ صاحبَك ما قال قال فجَلد خالدٌ ثمانين جلدةً وجلد عمرُ ثمانينَ قال وكان عمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ الذي كانت منه الزَّلةُ ضرب أربعينَ قال وجلد عثمانُ أيضًا ثمانينَ وأربعينَ .
لا مزيد من النتائج