نتائج البحث عن
«أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بثياب فيها خميصة فقال لأصحابه : من ترون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثِيابٍ فيها خَمِيصةٌ، فقال لِأصحابِه: مَن تَرَوْنَ أحَقَّ بهذِه الخَميصةِ؟ فسَكَتوا، فدَعا أُمَّ خالدٍ، فألْبَسَها إيَّاها، ثمَّ قالَ: أبْلِي يا بُنيَّةُ وأخْلِقي، أبْلِي وأخْلِقِي، أبْلِي وأخْلِقي، قالَ: وكان فيها عَلَمٌ أحمَرُ، فأقبَلَ يقولُ: يا أُمَّ خالدٍ، سنَا. والسَّنَا بالحبَشيَّةِ: الحَسَنُ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أن نَكسوَ هذه؟ فسَكَتَ القَومُ، قال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بها تُحمَلُ، فأخَذَ الخَميصةَ بيَدِه فألبَسَها، وقال: أبلِي وأخلِقي، وكان فيها عَلَمٌ أخضَرُ أو أصفَرُ، فقال: يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَناهْ، وسَناهْ بالحَبَشيَّةِ: حَسَنٌ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صغيرةٌ، فقالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَكْسو هذه؟ فسَكَتَ القومُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتوني بأُمِّ خالدٍ. قالتْ: فأَتى بي فأَلْبَسَنيها بيدِهِ، وقال: أَبْلي وأَخْلِفي. يقولها مرَّتينِ، وجَعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمٍ في الخَميصةِ أَصفَرَ وأَحمَرَ، ويقولُ: يا أُمَّ خالدٍ، هذا سَنا. والسَّنا بلسانِ الحبشةِ الحسَنُ. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَوْنَ أكسو هذه؟ فسكَتوا، فقال: ائْتوني بأُمِّ خالِدٍ. فأُتيَ بي أُحمَلُ، فألبَسَنيها بيَدِه، وقال: أبْلي وأخْلِقي. يَقولُها مَرَّتَيْنِ، وجعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمِ الخَميصةِ أصفَرَ وأحمَرَ، فقال: هذا سَنا يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا. ويُشيرُ بإصبَعِه إلى العَلَمِ. وسَنا بالحَبَشيَّةِ: حَسَنٌ. قال إسحاقُ: فحَدَّثَتْني امرأةٌ مِن أهلي أنَّها رأتِ الخَميصةَ عنْدَ أُمِّ خالِدٍ. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ فيها خَميصةٌ سَوداءُ، قال: مَن تَرَونَ نَكسوها هذه الخَميصةَ؟ فأُسكِتَ القَومُ، قال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألبَسَنيها بيَدِه، وقال: أبلي وأخلِقي مَرَّتَينِ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمِ الخَميصةِ ويُشيرُ بيَدِه إليَّ ويقولُ: يا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا، ويا أُمَّ خالِدٍ، هذا سَنا. والسَّنا بلِسانِ الحَبَشيَّةِ: الحَسَنُ. قال إسحاقُ: حَدَّثَتني امرَأةٌ مِن أهلي: أنَّها رَأته على أُمِّ خالِدٍ. .
أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثيابٍ من الصدقةِ فقسَّمَها بين أصحابِه فقال اعتمُّوا خالفوا الأممَ قبلَكم .
أُتيَ بكِسوةٍ فيها خَميصةٌ صَغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أحَقَّ بهذه؟ فسَكَتَ القَومُ، فقال: ائتوني بأُمِّ خالِدٍ، فأُتيَ بها، فألبَسَها إيَّاها، ثُمَّ قال لَها مَرَّتَينِ: أبلي وأخلِقي، وجَعَلَ يَنظُرُ إلى عَلَمٍ في الخَميصةِ أحمَرَ أو أصفَرَ، ويَقولُ: سَناهْ سَناهْ يا أُمَّ خالِدٍ! وسَناهْ في كَلامِ الحَبَشِ: الحَسَنُ .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثيابٍ من الصَّدقةِ فقسَمها بين أصحابِه ، فقال : اعتَمُّوا خالِفوا على الأممِ قبلكم .
أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بثيابٍ من الصدقةِ فقسمَها بين أصحابِهِ فقال : اعتَمُّوا خالفوا على الأممِ قبلكُم .
عن ابنِ مسعودٍ قال إن اللهَ عز وجل ابتعث نبيَّه لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخل الكنيسةَ فإذا يهودٌ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهم التوراةَ فلما أتوْا على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أمسكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ما لكم أمسكتم فقال المريضُ إنهم أتوْا على صفةِ نبيٍّ فأمسكوا ثم جاء المريضُ يحبو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابِه لوا أخاكم .
كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصَةٍ لي فسُرِقَتْ، فأخَذْنا السارقَ فرفعناه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فأمرَ بقطعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَفِي خميصةٍ ثمنُ ثلاثين درهمًا؟! أنا أَهَبُها له، أو أبيعُها له. قال: فهلَّا كان قبلَ أن تأتيَني به. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءةِ فقال: هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال: رجلٌ نعمْ يا رسولَ اللهِ قال: إني أقولُ ما لي أنازعُ القرآنَ؟ قال: فانتهى الناسُ عن القراءةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فيما يجهرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من الصلواتِ بالقراءةِ حين سمعوا ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
عن أبي أميةَ المخزوميّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلصَ فاعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه المتاعُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما إخالك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثًا قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقطعوه ثم جيئوا به قال فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قلْ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ تبْ عليه .
لا مزيد من النتائج