نتائج البحث عن
«أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذي عضلات عليه إزار ، وقد زنى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ قصيرٍ ، أشعثَ ، ذي عضلاتٍ ، عليه إزارٌ ، وقد زنى . فردَّه مرتينِ . ثم أمر به فرُجِم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كلما نفَرْنا غازِين في سبيلِ اللهِ ، تخلَّف أحدُكم ينُبُّ نبيبَ التَّيسِ . يمنحُ إحداهنَّ الكُثْبَةَ . إنَّ اللهَ لا يُمكنِّي من أحدٍ منهم إلا جعلتُه نكالًا ) ( أو نكّلتُه ) .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ، وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أحَدُكُم يَنِبُّ نَبيبَ التَّيسِ، يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ، إنَّ اللَّهَ لا يُمكِنِّي مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ، أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، قال: ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ! إنَّ اللهَ لا يُمكِنُني مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه .
أنَّه شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي برجلٍ أشعَرَ قصيرٍ ذي عضلاتٍ أقرَّ بالزِّنا فردَّه مرَّتينِ ثمَّ أمَر به فرُجِم وقال: ( كلَّما نفَرْنا غازينَ في سبيلِ اللهِ يتخلَّفُ أحدُكم له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنَحُ إحداهنَّ الكُثَيْبةَ، أمَا إنِّي لن أُوتَى بأحدٍ منهم إلَّا جعَلْتُه نَكالًا ) وربَّما قال سِماكٌ: ( إلَّا نكَّلْتُه ) قال سِماكٌ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال: ردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ مرَّاتٍ قال شعبةُ وقال الحكَمُ: ينبغي أنْ يرُدَّه أربعَ مرَّاتٍ وقال حمادٌ: مرَّةً .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ برجلٍ قد زنى فأمرَ به فجُرِّدَ فإذا رجلٌ مُقعدٌ حَمشُ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يُبقي الضربُ من هذا شيئًا فدعا بأثاكيلَ فيها مائةُ شمروخٍ فضربَهُ بها ضربةً واحدةً .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجلٍ قد زنى فسألَه فاعترف فأمر به فجُرِّدَ فإذا هو حمشُ الخَلْقِ مُقعدٌ فقال ما يُبقى الضربُ من هذا شيئًا فدعا بأُثكولٍ فيه مائةُ شمراخٍ فضربَه به ضربةً واحدةً .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ .
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه. .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
حديثُ ماعزٍ [يعني حديث: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.] .
قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ له، لو أقسمَ على اللهِ لَأَبَرَّهُ، منهم البراءُ بنُ مالكٍ رضي الله عنه . .
جاءَ ماعزٌ الأسلَميُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّهُ قد زنى ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ جاءَ من شقِّهِ الآخرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قد زنى فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَ من شقِّهِ الآخَرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قد زنى فأمرَ بهِ في الرَّابعةِ فأُخْرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارةِ فلمَّا وجدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتدُّ حتَّى مرَّ برجلٍ معَهُ لَحيُ جملٍ فضربَهُ بهِ وضربَهُ النَّاسُ حتَّى ماتَ فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارةِ ومسَّ الموتِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هلَّا ترَكْتُموهُ .
لا مزيد من النتائج