نتائج البحث عن
«أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي ، فجعل يعطي أهل البيت كلهم جميعا ، وكره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتِي بالسَّبيِ أعطَى أهلَ البيتِ جميعًا ، وكرِه أن يُفرِّقَ بينهم .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا أتيَ بالسَّبيِ ، أعطى أَهْلَ البيتِ جميعًا ، كراهيةَ أن يفرِّقَ بينَهُم .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، إذا أُتِيَ بالسَّبْيِ ، أعطى أهلَ البيتِ جميعا؛ كراهيةَ أن يُفَرِّقَ بينهم. .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤتَى بالسَّبْيِ فيُعطِي أهلَ البيتِ جميعًا كراهيةَ أن يُفرِّقَ بينَهم .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤتى بالسَّبْيِ، فيُعطي أهلَ البَيتِ جميعًا، كراهيَةَ أنْ يُفرِّقَ بينهم. .
قُدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِسَبْي ، فأمرني ببيعِ أخوَينِ فبعتُهما ، وفرَّقتُ بينَهما ، فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أدرِكهما فارتَجِعْهما ، وبِعهُما جَميعًا ، ولا تفرِّقْ بينَهما .
أنَّهم، كانوا يُخرِجونَ زَكاةَ الفطرِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدِّ الَّذي يقتاتُ بِهِ أَهْلُ البيتِ أوِ الصَّاعِ الَّذي يَقتاتونَ بِهِ يفعلُ ذلِكَ أَهْلُ المدينةِ كلُّهم .
أنَّهم كانوا يُخرِجون زَكاةَ الفِطرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمُدِّ الَّذي يَقتاتُ به أهلُ البَيتِ، أوِ الصَّاعِ الَّذي يَقتاتون به، يَفعَلُ ذلكَ أهلُ المَدينةِ كُلُّهم . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لمَّا زَوَّجَه فاطِمةَ بَعَثَ معَها بخَميلةٍ، ووِسادةٍ من أدَمٍ، حَشْوُها ليفٌ، وجَرَّتَينِ، ورَحايَينِ وسِقاءٍ، قالَ علِيٌّ لفاطِمةَ: واللهِ لقد سَنَوْتُ حتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْري، وقدْ جاءَ اللهُ أباك بِسَبْيٍ، فأْتيه فاسْتَخْدِميه، فقالَتْ: وأنا واللهِ لقد طَحَنْتُ حتَّى مَجِلَتْ يَداي، فذَهَبَتْ إليه، فاسْتَحْيَتْ أن تُذَكِّرَه ذلك، فقالَ: ما جاءَ بكِ؟ قالَتْ: جِئْتُ أُسلِّمُ عليك يا رَسولَ اللهِ، فرَجَعَتْ، فقالَ لها علِيٌّ: ما فَعَلْتِ؟ قالَتْ: اسْتَحْيَيْتُ أن أَذكُرَ له شَيئًا، فأَتَياه جَميعًا، فذَكَرا ذلك، فقالَ: قد أتاك اللهُ بِسَبْيٍ وَسَعةٍ، فأخْدِمْنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُخدِمُكما وأدَعَ أهْلَ الصُّفَّةِ يَطْوونَ جوعًا، ولا أَجِدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكنْ أَبيعُه وأُنفِقُه عليهم». .
عن أسماءَ حدَّثتْهُ أنَّهم كانوا يُخرِجونَ زكاةَ الفطرِ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدِّ الَّذي يقتاتُ بهِ أهلُ البيتِ أو الصَّاعِ الَّذي يَقتاتونَ يفعلُ ذلكَ أهلُ المدينةِ كلُّهم . .
عن عليٍّ قال : قُدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسَبيٍّ ، فأمرَني ببيعِ أخَوينِ فبعتُهما وفرقْت بينَهما ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتُه فقال : أدركْهما فارتجعْهما وبعْهما جميعًا ولا تفرقْ بينَهما .
كان إذا أُتِيَ بالسَّبْيِ أعطى أهلَ البيتِ جميعًا ، كراهيةَ أن يفرِّقَ بينَهم .
صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةَ أشهُرٍ، كان إذا أصبَح أتى بابَ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فقال: السَّلامُ عليكم أهلَ البيْتِ، {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33]، الآيةَ. .
أقبلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فدخلَ مَكَّةَ، فأقبلَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، ثمَّ طافَ بالبيتِ، ثمَّ أتى الصَّفا، فعلاهُ حتَّى يَنظُرَ إلى البيتِ، فرفعَ يديهِ ، فجعلَ يذكرُ اللَّهَ ما شاءَ ويَدعو .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِدَنانيرَ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً قَبضةً، ثم يَنظُرُ عن يَمينِهِ، كأنَّهُ يُؤامِرُ أحَدًا: مَن يُعطي؟ قالَ عَفَّانُ في حَديثِهِ: يُؤامِرُ أحَدًا، ثم يُعطي، وَرَجُلٌ أسوَدُ مَطمومٌ، عليهِ ثَوبانِ أبيَضانِ بَينَ عَينَيْهِ أثَرُ السُّجودِ، فقالَ: ما عَدَلْتَ في القِسْمةِ. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ: مَن يَعدِلُ عليكم بَعدي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَقتُلُهُ؟ فقالَ: لا، ثم قال لِأصحابِهِ: هذا وَأصحابُهُ يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، لا يَتَعَلَّقونَ مِنَ الإسلامِ بِشَيءٍ. .
لا مزيد من النتائج