نتائج البحث عن
«أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار فصلى عليه ، قالت : فقلت : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بصبيٍّ من صبيانِ الأنصارِ ، فَصلَّى علَيهِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ : طوبى لِهَذا عُصفورٌ من عَصافيرِ الجنَّةِ، لم يعمَلْ سوءًا ولم يُدرِكْهُ ! قالَ : أوَ غيرُ ذلِكَ يا عائشةُ ، خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ وخلقَ لَها أَهْلًا، وخلقَهُم في أصلابِ آبائِهِم ، وخَلقَ النَّارَ وخلقَ لَها أَهْلًا ، وخلقَهُم في أصلابِ آبائِهِم
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بصبيٍّ من صبيانِ الأنصارِ ، فَصلَّى علَيهِ ، قالت عائشةُ : فقلتُ : طوبى لِهَذا عُصفورٌ من عَصافيرِ الجنَّةِ، لم يعمَلْ سوءًا ولم يُدرِكْهُ ! قالَ : أوَ غيرُ ذلِكَ يا عائشةُ ، خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ وخلقَ لَها أَهْلًا، وخلقَهُم في أصلابِ آبائِهِم ، وخَلقَ النَّارَ وخلقَ لَها أَهْلًا ، وخلقَهُم في أصلابِ آبائِهِم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بصَبيٍّ مِن الأنصارِ يُصَلِّي عليه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ عُصفورٌ مِن عصافيرِ الجنَّةِ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَلا تَدرينَ أنَّ اللهَ خلَق للجنَّةِ خَلْقًا فجعَلهم لها أهلًا وهُمْ في أصلابِ آبائِهم وخلَق النَّارَ وخلَق لها أهلًا وهُمْ في أصلابِ آبائِهم ) ؟ .
عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَبيٍّ مِن صِبيانِ الأنصارِ؛ لِيُصلِّيَ عليه، فقُلْتُ: طُوبَى له؛ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجنَّةِ، لمْ يَعمَلْ [سُوءًا] قَطُّ، ولمْ يُدْرِكْه ذَنْبٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ غَيرَ ذلكَ، يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الجنَّةَ، وخلَقَ لها أهْلًا، [وهُمْ] في أصْلابِ آبائِهِم، وخلَقَ النَّارَ، وخلَقَ لها خَلْقًا وهُم في أصْلابِ آبائهِم، اللهُ أعْلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصبِيٍّ من صِبيانِ الأنصارِ لِيُصَلِّيَ عليه ، فقلتُ: طوبَى له ، عُصفورٌ من عَصافيرِ الجنَّةِ لم يَعمَلْ سوءًا ولم يُدرِكْه ذَنْبٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو غيرَ ذلك يا عائشةُ ، إنَّ اللهَ تعالى خلَق الجنَّةَ وخلَق لها أهلَها وخلَقهم في أصلابِ آبائِهم ، وخلَق النارَ وخلَق لها أهلَها وخلَقهم في أصلابِ آبائِهم .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار يصلي عليه ، قالت : قلت : يا رسول اللهِ ! طوبى لهذا لم يعمل شرا ، ولم يدر به ! فقال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق الجنة ، وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم ، وهم في أصلاب آبًائهم ، وخلق النار وخلق لها أهلا ، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبًائهم .
أُتيَ النَبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصبيٍّ من الأنصارِ يصلِّي عليه، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! طوبى لهذا لم يعملْ شرًّا، ولم يدرِ بهِ ! فقال : أوْ غيرَ ذلك يا عائشةُ، إنَّ اللهَ خلق الجنةَ، وخلق لها أهلًا، وخلقها لهُم، وهمْ في أصلابِ آبائِهمْ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا، وخلقها لهمْ وهم في أصلابِ آبائهِم .
عن أمِّ كرزٍ قالت : أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بصبيٍّ فبال عليه ، فأمر بهِ فنُضِحَ ، وأُتِيَ بجاريةٍ فبالتْ عليهِ ، فأمر به فغُسِلَ .
جاءتِ الأنصارُ بصبيٍّ لهم إلَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ عَليهِ فقُلتُ - أو قيلَ لَهُ -: هَنيئًا لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ، لم يَعمَل سوءًا قطُّ ، ولم يُدرِكْهُ ، عُصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ قالَ: أو غيرُ ذلِكَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لمَّا خلقَ الجنَّةَ ، خلقَ لَها أَهْلًا وَهُم في أصلابِ آبائِهِم وخلقَ النَّارَ ، وخلقَ لَها أَهْلًا وَهُم في أصلابِ آبائِهِم .
عن عائشةَ أنها قالت : دُعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ إلى جِنازةِ صبيٍّ منَ الأنصارِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ طوبى لِهذا عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَبيٍّ، فبالَ عليه، فأتْبَعَه الماءَ ولم يَغسِلْه. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أجَرْتُ حمْوِي فزعَم ابنُ أمِّي - تعني عليًّا - أنَّه قاتِلُه قالت: قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ ) قالت: وصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً فاغتسَل ثمَّ التحَف بثوبٍ عليه وخالَف بينَ طرَفَيْهِ فصلَّى الضُّحى ثمانَ ركعاتٍ .
قالتْ لي أُمِّي : متى عهدُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : ما لي به عهدٌ مُذْ كذا أو كذا فنالت منِّي فقُلْتُ : فإنِّي آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّي معه ويستغفِرُ لي ولكِ فأتَيْتُه فصلَّيْتُ معه المغرِبَ فصلَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَيْنَهما ثمَّ مضى وتبِعْتُه فقال لي : ( مَن هذا ) ؟ فقُلْتُ : حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فقال : ( ما جاء بكَ ) ؟ فأخبَرْتُه بما قالتْ لي أُمِّي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّكَ ) .
لا مزيد من النتائج