نتائج البحث عن
«أتي شريح بشاهد زور فنزع عمامته ، وخفقه خفقات بالدرة ، وبعث به إلى المسجد يعرفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِي عمرَ بشاهدِ زورٍ ، فوقفهُ للناسِ يوما إلى الليلِ ، يقول : هذا فلانٌ شاهدُ زوْرٍ ، فاعرفوهُ ، ثم حبسهُ .
أُتِي عُمَرُ بشاهدِ زُورٍ، فوقَفه للناسِ يومًا إلى الليلِ، يقولُ: هذا فلانٌ شَهِد بزُورٍ، فاعرِفوه، ثم حبَسه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامِرٍ قالَ : أتى عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بشاهدِ زورٍ ، فوقفَهُ للنَّاسِ يومًا إلى اللَّيلِ يقولُ : هذا فلانٌ ، يَشهدُ بزورٍ فاعرِفوهُ ، ثمَّ حَبسَهُ .
من مشى مع قومٍ يرى أنهُ شاهدٌ وليس بشاهدٍ ؛ فهو شاهدُ زورٍ، ومن أعان على خصومةٍ بغيرِ علم ؛ كان في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ .
من أتَى إليه معروفٌ فليكافِئْ به ومن لم يستطعْ فليذكرْه فإن ذكره فقد شكره ومن تشبَّع بما لم يُعطَ فهو كلابسِ ثوبيْ زورٍ .
مَن أُتِيَ إليه معروفٌ، فلْيُكافئْ به، ومَن لم يَستَطِعْ، فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه، فقد شكَرَه، ومَن تشبَّعَ بما لم يَنلْ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ. .
حديثُ: من أتى إليكم مَعروفًا فليُكافَأْ به [ومَن لم يَستَطِعْ، فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه، فقد شكَرَه، ومَن تشبَّعَ بما لم يَنلْ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ .] .
من أُتِيَ إليه معروفٌ فلْيُكَافِئْ بِه ومَنْ لم يستطِعْ فليذْكُرْهُ فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقَدْ شكَرَهُ ومن تشبَّعَ بما لم يُعْطَ فهو كلابِسِ ثوْبَي زُورٍ .
مَنْ أَتَى إليهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِئْ بهِ ، ومَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ ، ومَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعطَ فهوَ كلابسِ ثوبي زورٍ .
مَن شَفَعَ شفاعةً حالتْ دُونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ؛ ضادَّ اللهَ في حالِ مُلْكِه. ومَن أعانَ على خصومةٍ لا يَدري أحقٌّ أمْ باطلٌ؛ فهو في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ. ومَن مشَى في قومٍ يَرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ؛ فهو شاهِدُ زُورٍ. وقِتالُ المُسلمِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ. .
مَنْ أُتِيَ إليهِ معروفٌ فلِيكافئَ بهِ ، و مَنْ لمْ يستطعْ فلِيذكرْهُ ، فإنَّ مَنْ ذكرَهُ فقد شكرَهُ ، و مَنْ تشبعَ بِما لمْ يُعْطَ ، فهوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ .
حديث: مَن حالَ دُونَ حَدٍّ [يعني حديث: مَن شَفَعَ شفاعةً حالتْ دُونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ؛ ضادَّ اللهَ في حالِ مُلْكِه. ومَن أعانَ على خصومةٍ لا يَدري أحقٌّ أمْ باطلٌ؛ فهو في سخَطِ اللهِ حتَّى يَنزِعَ. ومَن مشَى في قومٍ يَرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ؛ فهو شاهِدُ زُورٍ. وقِتالُ المُسلمِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ.] .
مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلْكِه ومَن أعان على خُصومةٍ لا يعلَمُ أحقٌّ أو باطلٌ فهو في سَخَطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومَن مشى مع قومٍ يرى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ فهو كشاهدِ زُورٍ ومَن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أنْ يعقِدَ بَيْنَ طرَفَيْ شَعيرةٍ، وسِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ وقتالُه كُفْرٌ .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلكِه ومن أعان على خصومةٍ لا يعلمُ أحقٌّ أو باطلٌ فهو في سخطِ اللهِ حتَّى ينزِعَ ومن مشَى مع قومٍ يرَى أنَّه شاهدٌ وليس بشاهدٍ فهو كشاهدِ زورٍ ومن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أن يعقِدَ بين طرفَيْ شُعيْرةٍ وسبابُ المسلمِ فسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدود اللهِ ؛ فقد ضادّ اللهَ في ملكِه ، ومن أعان على خصومةٍ لا يعلم أحقٌّ أو باطلٌ ؛ فهو في سَخَطِ اللهِ حتى ينزِعَ ، ومن مشى مع قومٍ يرى أنه شاهدٌ ، وليس بشاهد ؛ فهو كشاهدِ زورٍ ، ومن تحلَّم كاذبًا ؛ كُلِّفَ أن يعقدَ بين طرفي شعيرةٍ . وسبابُ المسلمِ فسوقٌ ، وقتالُه كفرٌ . .
لا مزيد من النتائج