نتائج البحث عن
«أتي عبد الله بشراب فقال : أعطه علقمة ، قال : إني صائم ، ثم قال : أعط الأسود ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ فدار على القومِ وفيهِم رجلٌ صائمٌ فلما بلَغه قال له : اشرَبْ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه يصومُ الدهرَ فقال : لا صامَ مَن صام الأبَدَ .
أنَّ رجلًا، أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ النَّحرِ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تمتَّعتُ، ولم أُهْدِ، ولَم أصُم في العشرِ فقالَ: سَل في قومِكَ ثمَّ قالَ: يا مُعَيْقيبُ، أعطِهِ شاةً .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ يومَ النَّحرِ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إني تمتَّعتُ ولم أهدِ ولم أَصُمِ في العشرِ فقال سلْ في قومِك ثم قال يا مُعَيقِيبُ أعطِه شاةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بشَرابٍ يَومَ فَتحِ مكَّةَ، فشرِبَ ثم ناوَلَني فشرِبتُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي كُنتُ صائِمةً، فقال لها: أكُنتِ تَقضينَ عنكِ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قال: فلا يَضُرُّكِ. .
أتَيتُ الأسوَدَ بنَ يَزيدَ فقُلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زاد في خُطبةِ الصَّلاةِ: والمُبارَكاتُ، قال: فأْتِه، فقُلْ له: إنَّ الأسوَدَ يَنهاكَ، ويقولُ: إنَّ عَلقَمةَ تَعلَّمَهنَّ مِن عبدِ اللهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِن القُرآنِ، عَدَّهنَّ عبدُ اللهِ في يدِه، ثُمَّ ذَكَرَ تَشهُّدَ عبدِ اللهِ. .
أُتِيَ النّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرابٍ، فدَارَ على القومِ، وفيهم رجلٌ صائمٌ، فلَّما بلَغَه قالَ له: اشْرَبْ. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ يُفْطِرُ -أوَ يصومُ الدَّهْرَ- فقالَ -يعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ. .
دخلَ علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللَّهِ فقالا إنَّ أمَّ الأسودِ أُقعِدَتْ وأنَّهُ يركزُ لها عودَ المروحةِ تسجدُ عليهِ فما ترى قالَ إنِّي لأرى الشَّيطانَ يعرضُ بالعودِ لتسجدَ على الأرضِ إنِ استطاعت وإلَّا تومئُ إيماءً .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى أهْلَه يَوْمًا عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: أعِنْدَكم شيءٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنِّي صائِمٌ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أخرى عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ إن لم يكنْ عِنْدَكم شيءٌ، فجاؤوه بشيءٍ فأكَلَ». .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا له طَعامًا ووطبةً، فأكَلَ مِنها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بأُصبُعَيه، يَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، - قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إن شاءَ اللهُ- ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناولَه الذي عَن يَمينِه، قال: فقال أبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادعُ اللهَ لَنا، قال: اللهُمَّ بارِكْ لَهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لَهم وارحَمْهم .
عن الأَسوَدِ -وهو ابنُ يَزيدَ النَّخَعيُّ- قالَ: "اسْتَأذَنَ عَلْقَمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لَهما، فأَذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ. .
إنَّ نبيَّ اللهِ أُتِي بشرابٍ فشرابٍ يومَ فتحِ مكَّةَ فشرِب ثمَّ ناولني فشرِبتُ وكنتُ صائمةً وكرِهتُ أن أرُدُّ فضلَ سُؤرِه فقلتُ بأبي أنت إنِّي كنتُ صائمةً قال لها أكنتِ قضيتِ شيئًا قالت لا قال فلا يضُرُّك .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ بشرابٍ فشرِب منه ، ثم أعطى القومَ فشرِبوا ، فمرَّ الإناءُ على رجلٍ منَ القومِ فقال : إني صائمٌ فقال بعضُ القومِ : إنه لا يُفطِرُ إنه يصومُ كلَّ يومٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا صام ، ولا أفطَر مَن صام الأبَدَ .
صَنَع رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه له، فلمَّا أتى الطَّعام تَنَحَّى أحَدُهم فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لك؟ قال: إنِّي صائِمٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَكَلَّف لك أخوك وصَنَعَ، ثُمَّ تَقولُ: إنِّي صائِمٌ، كُلْ وصُمْ يَومًا مَكانَه .
لا مزيد من النتائج