نتائج البحث عن
«أتي عبد الله بصحيفة فيها حديث ، فدعا بماء فمحاها ثم غسلها ثم أمر بها فأحرقت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أسْباطُ بنُ مُحمَّدٍ، عن الشَّيْبانيِّ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أُتِيَ بشَرابٍ، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه فيه حتَّى كَسَرَه بالماءِ، ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذه الأَسْقيةَ تَغْتَلِمُ، فإذا فَعَلَتْ ذلك فاكْسِروها بالماءِ؟ .
نَزَلَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ تَحتَ شَجَرةٍ فلَدَغَتْه نَملةٌ، فأمَرَ بجَهازِه فأُخرِجَ مِن تَحتِها، ثُمَّ أمَرَ بها، فأُحرِقَت فأوحى اللهُ إليه، فهَلَّا نَملةً واحِدةً. .
نزَل نبيٌّ منَ الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ، فلدَغتْهُ نَملةٌ، فأمَر بجَهازِهِ، فأُخرِجَ من تَحْتِها، ثمَّ أمَر بها، فأُحرِقَتْ بالنَّارِ، فأَوْحى اللهُ إليه: فهَلَّا أخَذْتَ نَملةً واحدةً؟ .
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أُتيَ بشَرابٍ، فدَعا بماءٍ، فصَبَّه فيه حتى كَسَرَه بالماءِ، ثم شَرِبَ، ثم قال: إنَّ هذه الأسقيةَ تَغتَلِمُ، فإذا فَعَلتْ ذلك فاكسِروها بالماءِ. .
نَزَلَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ تَحتَ شَجَرةٍ، فلَدَغَته نَملةٌ، فأمَرَ بجَهازِه فأُخرِجَ مِن تَحتِها، ثُمَّ أمَرَ بها فأُحرِقَت بالنَّارِ، فأوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه: فهَلَّا نَملةً واحِدةً .
صَبَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا، فأفرَغَ بيَمينِه على يَسارِه فغَسَلَهما، ثُمَّ غَسَلَ فرجَه، ثُمَّ قال بيَدِه الأرضَ فمَسَحَها بالتُّرابِ، ثُمَّ غَسَلَها، ثُمَّ تَمَضمَضَ واستَنشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، وأفاضَ على رَأسِه، ثُمَّ تَنَحَّى، فغَسَلَ قدَمَيه، ثُمَّ أُتيَ بمِنديلٍ فلَم يَنفُضْ بها. .
رَأيْتُ عليًّا عليه السلامُ أُتيَ بكُرسيٍّ، فقعَدَ عليه، ثم أُتيَ بكوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ يدَيْه ثلاثًا، ثم تَمَضمَضَ معَ الاستِنْشاقِ بماءٍ واحدٍ، وذكَرَ هذا الحديثَ، [أيْ ذكَرَ حديثَ: أَتانا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، وقد صَلَّى، فدَعا بطَهورٍ، فقُلْنا: ما يَصنَعُ بالطَّهورِ وقد صَلَّى؟ ما يُريدُ إلَّا ليُعلِّمَنا، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، فأفرَغَ منَ الإناءِ على يَمينِه، فغسَلَ يدَيْه ثلاثًا...]. .
حديثٌ : أتيتُه بماءٍ في تَوْرٍ أو رَكوةٍ [يعني حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتى الخَلاءَ أتَيتُه بماءٍ في تَوْرٍ أو رَكوةٍ، فاستَنجى. قال أبو داودَ: في حَديثِ وَكيعٍ: ثم مَسَحَ يَدَه على الأرضِ، ثم أتَيتُه بإناءٍ آخَرَ فتَوضَّأَ.] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كاتَبَ غُلامًا له بأربَعينَ ألْفًا، فخَرَجَ إلى الكوفةِ، فكان يَعمَلُ على حُمُرٍ له، حتى أدَّى خَمسةَ عَشَرَ ألْفًا، فجاءَه إنسانٌ، فقال: أمَجنونٌ أنتَ؟ أنتَ هاهُنا تُعذِّبُ نَفْسَكَ، وابنُ عُمَرَ يَشتَري الرَّقيقَ يَمينًا وشِمالًا، ثم يُعتِقُهم؛ ارجِعْ إليه، فقُلْ: عَجِزتُ. فجاء إليه بصَحيفةٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، قد عَجِزتُ، وهذه صَحيفَتي، فامْحُها. فقال: لا، ولكنِ امْحُها أنتَ إنْ شِئتَ. فمَحاها، ففاضَتْ عَينا عَبدِ اللهِ، وقال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى ابْنَيَّ. قال: هما حُرَّانِ. قال: أصلَحَكَ اللهُ، أحسِنْ إلى أُمَّيْ وَلَدَيَّ. قال: هما حُرَّتانِ. .
زيادةُ: أنَّ ذلك كان بالمَدينةِ [في حَديثِ: أتى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُباطةَ قَومٍ، فبالَ قائِمًا، ثم دَعا بماءٍ، فجِئتُه بماءٍ فتَوضَّأ]. .
أمرَ عمرُ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بنبيذٍ لَهُ فصُنِعَ في بعضِ تلكَ المَنازلِ، فأبطأَ عليهِم ليلةً، فأُتِيَ بطعامٍ فطعِمَ، ثمَّ أُتِيَ بنبيذٍ قد أخلَفَ واشتدَّ، فشَرِبَ منهُ ثمَّ قالَ: إنَّ هذا لشَديدٌ ثمَّ أمرَ بماءٍ فَصبَّ عليهِ، ثمَّ شَرِبَ هوَ وأصحابُهُ .
عن عبد خير الهمداني قال رأيتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أتيَ بكرسيٍّ فقعد عليهِ ثمَّ أتي بكوزٍ من ماءٍ فغسل يديه ثلاثًا ثمَّ تمضمض مع الاستنشاقِ بماءٍ واحدٍ. وذكر الحديث .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف الطُّهورُ؟ فدعا بماءٍ فغَسَل كفَّيه ثلاثًا، ثمَّ غسَل وَجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسَل ذراعَيه، ثمَّ مسَح برأسِه، فأدخل إصبَعَيه السَّبَّاحتَينِ في أذُنَيه، ومسَح بإبهامَيه ظاهِرَ أذُنَيه، وبالسَّبَّاحتَينِ باطِنَ أذُنَيه، ثمَّ غسَل رِجلَيه ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: هكذا الوضوءُ، فمن زاد على هذا أو نقَص فقد أساء وظَلَم .
حديث : إذا اشتدَّ عليكم فاقتُلوه بالماءِ [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ] .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ بصبيٍّ ، فبالَ عليهِ ، فدعا بماءٍ فأتبعَهُ إيَّاهُ .
لا مزيد من النتائج