نتائج البحث عن
«أتي عبد الله بن عتبة في جارية أوصت فجعلوا يصغرونها فقال عبد الله بن عتبة : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوصَتْ أُمُّ سَلَمةَ أنْ لا يُصلِّيَ عليها والي المدينةِ، وهو الوَليدُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فماتَتْ حِينَ دَخلَتْ سَنةُ تِسْعٍ وخَمْسينَ، وصَلَّى عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّ امرأةً جاءت ومعَها جاريةٌ سوداءُ، فقالت: إنَّ عَلَيَّ عِتقَ رَقبةٍ مُؤمنةٍ، فهل تُجزِئُ عنِّي هذه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: مَن ربُّكِ؟ قالت: اللهُ...، الحديثَ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهديٍّ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبة -أو ابنِ أبي عُتْبةَ-، عن أبي سَعيدٍ، قال: لَيُحَجَّنَّ هذا البيتُ [ولَيُعتَمَرَنَّ] بعد خُروجِ يأجُوجَ ومأجوجَ. قُلتُ: روى هذا الحَديثَ أبانُ العَطَّارُ، عن قَتادةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي عُتْبةَ، عن أبي سعيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ قال قال لي ابنُ عبَّاسٍ يا ابنَ عُتْبةَ تعلَمُ آخِرَ سورةٍ مِن القُرآنِ نزَلتْ جميعًا قُلْتُ نَعَمْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ}، قال: صدَقْتَ .
بل أنتَ عُتبةُ بنُ عَبدٍ [يعني حديث: أتاني أناسٌ يُرِيدونَ أن يُغيِّروا أسماءَهم قال فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني وأنا غلامٌ حَدَثٌ فقال ما اسمُك فقُلْتُ عَتَلةُ بنُ عبدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنت عتبة بنُ عبدٍ أرِني سيفَك فسلَّه ثُمَّ نظَر إليه إذا هو سيفٌ فيه دقَّةٌ وضعفٌ فقال لا تضرِبْ بهذا ولكن اطعَنْ به طعنًا] .
أنه سمِع عبدَ الملِكِ يسألُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ ، هل تحصنُ الأمةُ الحرَّ ، فقال : نَعم ، فقال عبدُ الملكِ : عمَّن تروي هذا ، فقال : أدركنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولونَ ذلكَ .
عبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال: السُّنةُ أنْ يخطُبَ الإمامُ في العيدين يفصلُ بينهما بجلوسٍ. .
أنَّ عمر استعمله [ عبدَ اللهِ بنَ عتبةَ بنِ مسعودٍ ] على السُّوقِ .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ كَتَبَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألَها عَمَّا أفتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَت أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، فذَكَرَ مَعناه [عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ] .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عَن عبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ أنَّه قالَ : السُّنَّةُ أَن يَخطُبَ في العيدينِ خُطبتينِ يفصِلُ بينَهما بجُلوسٍ .
أخذَ أبا لؤلؤةَ رَهطٌ من قريشٍ منهم عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ وَهاشمُ بنُ عتبةَ الزُّهريَّانِ ورجلٌ من بني تميمٍ وطرحَ عليْهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ خميصةً كانَت عليهِ .
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
ما كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأقدمَ هجرةً من أخيه عتبةَ ولكنه مات قبلَه .
لا مزيد من النتائج