نتائج البحث عن
«أتي عبد الله بن عتبة في رضاع صبي فجعل رضاعه في ماله ، وقال لوليه : لو لم يكن له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ، فجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلاصَهُ في مالِهِ، وقال: إنَّهُ لا شَريكَ للهِ عزَّ وجلَّ. .
من أعتق نصيبًا له في عبدٍ ضمنَ لأصحابِه في مالِه إن كان موسرًا وإن لم يكنْ له مالٌ بذلَ العبد. .
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ، فخَلاصُه في مالِه إن كانَ له مالٌ، فإن لَم يَكُن له مالٌ، استُسعيَ العَبدُ غَيرَ مَشقوقٍ عليه .
«ما مِن عَبْدٍ مُسلِمٍ أتى أخًا له في اللهِ يَزورُه إلَّا نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أن طِبْتَ وطابَتْ لك الجنَّةُ، وإلَّا قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في مَلَكوتِ عَرْشِه: عَبْدي زارَ فِيَّ، وعلَيَّ قِراه، ولن يَرْضى اللهُ لوَلِيِّه بقِرًى دونَ الجنَّةِ». .
عن ابنِ مسعودٍ قال : ما كان من رضاعةٍ بعد الحولَينِ فلا رضاعَ .
كُنتُ في حَلْقةٍ فيها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، وكان أصحابُه يُعَظِّمونَه، فذَكَروا له، فذَكَرَ آخِرَ الأجَلَينِ، فحَدَّثتُ بحَديثِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: فضَمَّزَ لي بَعضُ أصحابِه، قال مُحَمَّدٌ: ففَطِنتُ له، فقُلتُ: إنِّي إذن لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ وهو في ناحيةِ الكوفةِ، فاستَحيا وقال: لَكِن عَمُّه لَم يَقُلْ ذاكَ، فلَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ فسَألتُه، فذَهَبَ يُحَدِّثُني حَديثَ سُبَيعةَ، فقُلتُ: هل سَمِعتَ عن عبدِ اللهِ فيها شيئًا؟ فقال: كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ فقال: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ ولا تَجعَلونَ عليها الرُّخصةَ؟! لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ} [الطلاق: 4]. .
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ، استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وزادَ: إن لَم يَكُنْ له مالٌ قُوِّمَ عليه العَبدُ قيمةَ عَدلٍ، ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدلٍ. .
مَن كانَ لَهُ شِركٌ في عبدٍ فأعتقَهُ ، فقد عُتِقَ كلُّهُ ، فإن كانَ لَهُ مالٌ قُوِّمَ عليهِ قيمةُ عدلٍ في مالِهِ ، وإن لم يَكُن لَهُ مالٌ ، فقد عُتِقَ منهُ ما عُتِقَ .
مَن كان له شِركٌ في عَبدٍ فأَعتَقَهُ فقد عَتَقَ كُلُّه، فإنْ كان له مالٌ، قُوِّمَ عليه قِيمةُ عَدلٍ في مالِهِ، وإنْ لم يَكُنْ له مالٌ، فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ. .
مَن أعتَقَ شَقيصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عيسى: ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه. .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو لابنِ أخٍ له أيَعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري ! قال : أما لو كنتَ ثَقَفِيًّا لعلمتَ ما يعملُ عُمَّالك ، ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في دارِه ( وقال أبو عاصم مرة : في ماله ) كان عاملًا من عمَّالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، عثَرَ بأُسْكُفَّةِ -أو عَتَبةِ- البابِ، فشُجَّ في جَبهَتِه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أميطي عنه -أو نَحِّي عنه- الأذَى، قالَتْ: فتقَذَّرْتُه، قالَتْ: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّه، ثم يَمُجُّه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان أُسامةُ جاريةً لَكَسَوتُه، وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه. .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِنا وأنا صبيٌّ قال : فذهبتُ أخرجُ لألعبَ فقالت أمي : يا عبدَ اللهِ تعالَ أُعطيكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أردتِ أن تُعطيه ؟ قالت : أُعطيه تمرًا قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنك لو لم تُعطِه شيئًا كُتبتْ عليكِ كَذِبةٌ .
حديثُ الاستِسعاءِ [يعني حديث: مَن أَعْتَقَ شِقْصًا له في عَبْدٍ، فَخَلَاصُهُ في مَالِهِ إنْ كانَ له مَالٌ، فإنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ، اسْتُسْعِيَ العَبْدُ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: وَزَادَ: إنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ قُوِّمَ عليه العَبْدُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ يُسْتَسْعَى في نَصِيبِ الذي لَمْ يُعْتِقْ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: قُوِّمَ عليه قِيمَةَ عَدْلٍ.] .
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، وكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – تبنَّى سالِمًا ، وهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ . كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثة ، وأنكحَ أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ سالمًا ابنةَ أخيهِ ، هندَ ابنةَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، وكانت هندُ بنتُ الوليدِ بنِ عتبةَ منَ المهاجراتِ الأولِ ، وهيَ يومئذٍ من أفضلِ أيَامَى قريشٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في زيدِ بنِ حارثةَ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ رُدَّ كلُّ أحدٍ ينتمي من أولئكَ إلى أبيهِ ، فإن لم يكن يعلمُ أبوهُ رُدَّ إلى مواليه .
لا مزيد من النتائج