نتائج البحث عن
«أتي عثمان برجل ضم إليه ضالة رجل في الشهر الحرام ، فأصيبت عنده فغرمها ، ومثل ثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
زاد يعني – عمرُ بنُ الخطابِ ثلُثَ الديةِ في الشهرِ الحرامِ وثلُثَ الديةِ في البلدِ الحرامِ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ في تَقويمِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الدِّيةَ، قال فيه: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثٌ أُخرى للبَلَدِ الحَرامِ، قال: قيَّمتُ ديةَ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: إنَّ مِن قَضاءِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ قَضى في الدِّيَةِ بمِئةٍ مِن الإبِلِ، فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ ذَكَرَ تَقْويمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- الدِّيَةَ باثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قالَ: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيَةِ في الشَّهْرِ الحَرامِ. .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
أن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ برجلٍ لطمَ عينَ رجلٍ ، أو أصابه بشيءٍ فذهب بصرُه وعينُه قائمةً ، فأراد عثمانُ أن يَقيدَه فأعيا ذلكَ عليه وعلى الناسِ كيفَ يَقيدُه ، وجعلوا لا يدرونَ كيفَ يصنَعون ، حتى أتاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأمر بالمصيبِ ، فجعل على وجهِه كُرسُفًا ، ثم استقبل به عينَ الشمسِ ، وأدنى من عينِه مرآةً ، فالتمعَ بصرُه ، وعينُه قائمةٌ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالَى { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ } نزلَتْ في عمرةِ القضاءِ .
عن ابن عباس : أن رجلا قتلَ رجلا في الشهرِ الحرامِ وفي البلدِ الحرامِ فقال : ديتهُ اثنا عشرَ ألفا ، وللشهرِ الحرامِ أربعةُ آلافٍ ، وللبلدِ الحرامِ أربعةُ آلاف .
أنَّ النَّبيَّ ودى حربيًا قُتِلَ في الشَّهرِ الحرامِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً وأمرَ عليهِم عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ الأسديَّ فانطلَقوا حتَّى هبَطوا نخلةً فوجَدوا بِها عمرَو بنَ الحضرميِّ في عيرِ تجارةٍ لقُرَيْشٍ في يومٍ بقيَ منَ الشَّهرِ الحرامِ قالَ: فاختَصمَ المسلِمونَ فقالَ قائلٌ منهُم: غِرَّةٌ مِن عدوٍّ وغُنمٌ رُزِقتُموهُ لا ندري أمنَ الشَّهرِ الحرامِ هذا اليومُ أم لا ؟ وقالَ قائلٌ منهُم: لا نَعلمُ هذا اليومَ إلا منَ الشَّهرِ الحرامِ ولا نرَى أن تستحلُّوهُ لطَمعٍ أشفيتُمْ عليهِ فغَلبَ على الأمرِ الَّذينَ يُريدونَ عرَضَ الدُّنيا فشدُّوا علَى ابنِ الحضرميِّ فقتَلوهُ وغنِموا عيرَهُ فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ ابنُ الحضرميِّ أوَّلَ قتيلٍ قتلَ بينَ المسلِمينَ والمشرِكينَ فرَكِبَ وفدُ كفَّارِ قُرَيْشٍ حتى قدِموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بالمدينةِ فقالوا: أتُحلُّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ . . . . إلى آخرِ الآيةِ فحدَّثَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أنَّ القتالَ في الشَّهرِ الحرامِ حرامٌ كما كانَ وأنَّ الَّذي يستحلُّونَ منَ المؤمنينَ هوَ أَكْبرُ من ذلِكَ مِن صدِّهم عن سبيلِ اللَّهِ حينَ يَسجنونَهُم ويعذِّبونَهُم ويحبسونَهُم أن يُهاجروا إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَكُفرِهِم باللَّهِ وصدِّهمُ عنِ المسجِدِ الحرامِ في الحجِّ والعُمرةِ والصَّلاةِ فيهِ وإخراجِهِم أَهْلَ المسجدِ الحرامِ منهُ وَهُم سُكَّانُهُ منَ المسلِمينَ وفتنتِهِم إيَّاهُم عن الدِّينِ فبلَغنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عَقلَ ابنَ الحضرميِّ وحرَّمَ الشَّهرَ الحرامَ كما كانَ يُحرِّمُهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
سألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ عن رَجُلٍ استَعارَ دابَّةً مِن رَجُلٍ، وأخبَرَهُ بما يُريدُ بها، فأعارَهُ إيَّاها على ذلك، فأُصيبَتْ في تلك العاريةِ، هل عليه غَرامةٌ؟ قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ قتَلَها مُتعَمِّدًا. .
لا تَقدَّموا قبلَ الشَّهرِ بصيامٍ ، إلَّا رجلٌ كان يصومُ صيامًا ، أتَى ذلك اليومُ على صيامِهِ .
وآمرُكم بذكرِ اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه ، حتى أتى حصنًا حصينًا فأحرزَ نفسَه فيه ، وكذلك العبدُ لا ينجو من الشيطان إلا بذكرِ اللهِ .
مَثَلُ أبي بكرٍ الصديقِ مثلُ اللبنِ في الصفا ومَثَلُ عمرَ كالماءِ الزلالِ نزل من السماءِ ومَثَلُ عثمانَ كمثلِ العسلِ ومَثَلُ عليٍّ كمثلِ الخمرِ لذةٍ للشاربينَ وهذه أربعةُ أنهارٍ لأهلِ الجنةِ .
لا مزيد من النتائج