نتائج البحث عن
«أتي علي بامرأة قد زنت ، فحبسها حتى وضعت وتعلت من نفاسها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتي عمرُ بامرأةٍ قد زنتْ ، قالت : أني كنتُ نائمةً فلم استيقظْ إلا برجلٍ قد جثمَ عليَّ فخلَّى سبيلها ولم يضربهَا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بامرأةٍ بغيٍّ في نِفاسِها ليَحدَّها قالَ : اذهَبي حتَّى ينقطعَ عنكِ الدَّمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيَ بامرأةٍ قد زنَت فقالَ : مِمَّن قالَت : منَ المقعدِ الَّذي في حائطِ سعدٍ فأرسلَ إليهِ فأتيَ بِهِ مَحمولًا فوضعَ بينَ يديهِ فاعتَرفَ فدعا رَسولُ اللَّهِ بأثكالٍ فضربَهُ ، ورحمَهُ لزمانتِهِ وخفَّفَ عنهُ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
وضَعَت سُبَيعةُ فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ، فلَم تَمكُثْ إلَّا لَياليَ حَتَّى وضَعَت، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها خُطِبَت، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النِّكاحِ، فأذِنَ لَها أن تَنكِحَ فنَكَحَت] .
عن ابن عباسٍ أن عمرَ أتي بمجْنونةٍ قد زنتْ, وهِيَ حبلى, فأرادَ أن يرجمَها, فقال له عليّ : أما بلغكَ أن القلمَ قد وُضِعَ عن ثلاثةٍ, عن المجنونِ حتى يُفيقَ, وعن الصبيّ حتى يعقِلَ, وعن النائِمِ حتى يستيقظَ .
«أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بمَجْنونةٍ قد زَنَتْ وهي حُبْلى، فأرادَ رَجْمَها، فقالَ له علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: أَمَا بَلَغَك أنَّ القَلَمَ قد وُضِعَ عن ثَلاثةٍ: عن المَجْنونِ حتَّى يُفيقَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَعقِلَ، وعن النَّائِمِ حتَّى يَسْتيقِظَ؟». .
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ عندَه أنَّه زَنى بامرأةٍ سَمَّاها، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَرأةِ فسأَلَها عن ذلك، فأنْكَرَتْ أنْ تكونَ زَنَتْ، فجَلَدَه الحَدَّ وتَرَكَها. .
أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ مِن جُهينةٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْه عليَّ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليَّها فقال: ( أحسِنْ إليها حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فإذا وضَعتْ فأْتِني بها ) فلمَّا وضَعتْ أتى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بها فشُدَّ عليها ثيابُها ثمَّ أمَر بها فرُجِمت ثمَّ صلَّى عليها فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ أتُصلِّي عليها وقد زنت ؟ فقال رسولُ اللهِ: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت على سبعينَ مِن أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم وهل وجَدْتَ أفضلَ مِن أنْ جادتْ بنفسِها للهِ جلَّ وعلا ) .
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ تُوُفِّيَ عنها زَوجُها وهي حامِلٌ، فلم تَمكُثْ إلَّا لياليَ حتى وضَعَتْ، فلمَّا تعَلَّتْ مِن نِفاسِها، خُطِبَتْ، فاستَأذَنتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّكاحِ، فأذِنَ لها أنْ تَنكِحَ، فنكَحَتْ. .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بامرأةٍ ليس لها زوجٌ قد حملت فسألها عمرُ فقالت : إني امرأةٌ ثقيلةُ الرأسِ وقع علي رجلٌ وأنا نائمةٌ فما استيقظت حتى فرغَ فدرأَ عنها الحدَّ .
أُتِيَ عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمَرَّ بها على عليِّ بن أبي طالب فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلان زنت، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ قال: فقال: ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَا عَلِمْتَ أنَّ القَلَمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرَأَ، وعن النائِمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجَمُ؟ قال: لا شيءَ، قال: فأرسِلْها، قال: فأرسِلْها، قال: فجعل يكَبِّرُ .
أُتِي عمرُ بمجنونةٍ، قد زنت فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ، فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال : ما شأنُ هذه ؟ قالوا : مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمر بها عمرُ أن تُرجَمَ. قال : فقال : ارجِعوا بها، ثمَّ أتاه فقال : يا أميرَ المؤمنين، أما علِمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِع عن ثلاثةٍ؛ عن المجنونِ حتَّى يبرأَ ، وعن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قال : بلَى، قال : فما بالُ هذه تُرجَمُ ؟ قال : لا شيءَ، قال فأرسِلْها، قال : فأرسَلَها، قال : فجعل يُكبِّرُ .
لا مزيد من النتائج