نتائج البحث عن
«أتي علي بجارية من همدان فضربها وسيرها إلى البصرة سنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عليٌّ بمولاةٍ لسعيدِ بنِ قَيسٍ مُحصَنةٍ قد فجَرتْ فضربها مائةً ثم رجَمها ثم قال . . . .
أن عليًا رضي الله عنه لما كتب إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ همدان خرّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدان السلامُ على همدانَ .
أن رجلًا من الأنصارِ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بجاريةٍ له سوداءَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً .
جاءتِ امرأةٌ من همْدانَ يُقالُ لها شِراحةُ إلى عليٍّ . . . .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه لمَّا وَجَّهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ وأسلَمَت هَمدانُ جميعًا كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا وقال: «السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ» مرَّتين. .
صحِبْتُ عِمرانَ من الكوفةِ إلى البصرةِ فما أتى عليَّ يومٌ إلَّا أنشَدَنا فيه شِعرًا ويقولُ لنا في ذلك إن لكم في المعاريضِ لَمندوحةً عن الكذبِ .
أنَّ رَجُلًا أتى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجاريةٍ سوداءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً، فقال لها: أين اللهُ؟، فأشارتْ إلى السماءِ بأُصْبُعِها، فقال لها: مَن أنا؟، فأشارتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى السَّماءِ، تعني: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أعْتِقْها، فإنَّها مؤمنةٌ. .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ فقال إنَّ علَيَّ رقَبةً مُؤمِنةً فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ربُّكِ فأشارت إلى السَّماءِ فقال اللهُ فقال فمَن أنا فقالت رسولُه وأومَأَتْ بيدِها إلى الأرضِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى اليَمَنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعثِه عَليًّا وإقفالِه خالِدًا، ثُمَّ في إسلامِ هَمدانَ، قال: فكَتَبَ عَليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجاريةً سوداءَ ، أعجميةً فقال : ( يارسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فقال لها : أين اللهُ ؟ فأشارت بالسبابةِ إلى السماءِ فقال لها من أنا ؟ فأشارت بأصبعِها إليه ، وإلى السماءِ ، أي أنت رسولَ اللهِ فقال أعتِقْها .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بجاريةٍ سرقت ولم تُحصَنْ فلم يقطَعْها .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
أنَّ رَجُلًا أَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجارِيةٍ سَوداءَ أَعجَميَّةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتْقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. فقال لها رسولُ اللهِ: أين اللهُ؟ فأَشارَتْ إلى السَّماءِ بأُصبُعِها السَّبَّابَةِ، فقال لها: مَن أنا؟ فأَشارَتْ بأُصبُعِها إلى رسولِ اللهِ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أَعتِقْها. .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
أُتِيَ عليٌّ بمولاةٍ لسعيدِ بنِ قَيسٍ مُحصنةٍ قد فجَرت قالَ : فضربَها مائةً ثمَّ رجمَها ثمَّ قالَ : جلدتُها بِكِتابِ اللَّهِ ورجمتُها بِسنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج