نتائج البحث عن
«أتي علي بشراحة - امرأة من همدان - وهي حبلى من زنى ، فأمر بها علي فحبست في السجن»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت .
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها. .
أنَّ امرأةً من جُهَيْنةَ أتتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وهي حُبْلَى منَ الزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حدًّا، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا النَّبيُّ عليه السَّلامُ وَلِيَّها، فقال له: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعتْ حَمْلَها فأْتِني بها، ففعَل، فأمَر بها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، وأمَر بها فرُجِمتْ، ثمَّ صلَّى عليها، فقال له علِيٌّ: تُصلِّي عليها وقدْ زَنَتْ؟ فقال عليه السَّلامُ: لقدْ تابتْ توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ سَبعِينَ من أهلِ المدينةِ لَوسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أنْ جادتْ بنفْسِها للهِ تعالى. .
أنَّ امرأةً مِن جُهَينةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبْلى مِن زِنًا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وَضَعَتْ حَملَها فأْتِني بها، ففَعَلَ، فأمَرَ بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها. فقال له عُمَرُ: تُصلِّي عليها وقد رَجَمتَها؟ فقال: لقد تابتْ تَوبةً لو قُسِمَتْ بيْنَ سَبعينَ مِن أهلِ المدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدْتَ أفضلَ مِن أنْ جادتْ بنَفْسِها للهِ؟ .
غيْرَ أنَّه قال مكانَ فقال له عليٌّ: فقال له عُمرُ رضي اللهُ عنهما، يعني حديثَ عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ: أنَّ امرأةً من جُهَيْنةَ أتتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وهي حُبْلَى منَ الزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حدًّا، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا النَّبيُّ عليه السَّلامُ وَلِيَّها، فقال له: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ حَمْلَها فأْتِني بها، ففعَل، فأمَر بها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، وأمَر بها فرُجِمتْ، ثمَّ صلَّى عليها، فقال له علِيٌّ: تُصلِّي عليها وقدْ زَنَتْ؟ فقال عليه السَّلامُ: لقدْ تابتْ توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ سَبعِينَ من أهلِ المدينةِ لَوَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أنْ جادتْ بنفْسِها للهِ تعالى. .
أن امرأةً من جهينةَ أتَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : إنِّي زنيْتُ – وهيَ حُبلى – فدفعَها إلى وليِّها ، وقال له : أحسِنْ إليها ، فإذا وضعَتْ فأتِني بها ، فلمَّا وضعَتْ جاء بها ، فأمرَ بها فشُكَّتْ عليْها ثيابُها ، ثم رجمَها ، ثم صلَّى عليْها ، فقال له عمرُ : تُصلِّي عليْها وقد زنَتْ ؟ قال : لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمَتْ بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم ، وهل وجدْتَ أفضلَ من أن جادَتْ بنفسِها .
أنَّ امرأةً مِن جُهَيْنةَ أتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : إنِّي زَنَيْتُ ! وَهيَ حُبلَى ، فدفعَها إلى وليِّها فقالَ : أحسِنْ إليها ، فإذا وضعَتْ فائْتِني بِها ، فلمَّا وضعَتْ جاءَ بِها ، فأمرَ بِها فشُكَّتْ علَيها ثيابُها ، ثمَّ رجمَها ، ثمَّ صلَّى علَيها ، فقالَ لَهُ عُمرُ : أتصُلِّي علَيها وقد زَنَتْ ، فقالَ : لقد تابتْ تَوبةً لَو قُسِّمَتْ بينَ سَبعينَ مِن أهْلِ المدينةِ لَوسِعَتْهُم ، وَهَل وجدتَ تَوبةً أفضلَ مِن أن جادَتْ بنفسِها للَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنا وامْرأةٌ سَفْعاءُ في الجَنَّةِ، كَهاتَينِ؛ امْرأةٌ آمَتْ مِن زَوْجِها، فحَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا. .
أنَّ امرَأةً مِن جُهَينةَ أتَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى مِنَ الزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ، فدَعا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فأْتِني بها، ففَعَلَ، فأمَرَ بها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال له عُمَرُ: تُصَلِّي عليها يا نَبيَّ اللهِ وقد زَنَت؟ فقال: لقد تابَت تَوبةً لو قُسِمَت بينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهل وجَدتَ تَوبةً أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ تَعالى؟ .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جُهَينةَ حُبلى مِنَ الزِّنا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ. قال: فدَعا وليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فأتِني بها، ففَعَلَ فأمَرَ بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ: تُصَلِّي عليها وقد زَنَت؟ فقال: لَقد تابَت تَوبةً لَو قُسِمَت بَينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ؟ .
جاءتِ امرأةٌ من همْدانَ يُقالُ لها شِراحةُ إلى عليٍّ . . . .
أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها ، فإذا وضعت فجِئْ بها . فلمَّا أن وضعت جاء بها ، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشكت عليها ثيابَها ، ثمَّ أمر بها فرُجِمت ، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً ، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها .
أنَّ امرأةً ضَرَبَتْها امرأةٌ بعَمودِ فُسطاطٍ، فقَتَلَتْها وهي حُبْلى، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على عَصَبةِ القاتلةِ بالدِّيَةِ، وفي الجَنينِ غُرَّةً، فقال عَصَبتُها: أنَدي مَن لا طَعِمَ، ولا شَرِبَ، ولا صاح، فاستهَلَّ مِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال: سَجعٌ مِثلُ سَجعِ الأعْرابِ! وقال شُعبَةُ: سَمِعتُ عُبَيدًا. .
أُتِي عليٌّ بشُراحةَ الهمدانيَّةِ قد فجَرتْ فردَّها حتَّى ولدتْ فلمَّا ولدتْ قال : ائتوني بأقربِ النِّساءِ منها . فأعطاها ولدَها ثمَّ جلدها ورجمها ثمَّ قال : جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمتُها بالسُّنَّةِ . ثمَّ قال : أيُّما امرأةٍ نعَى عليها ولدُها أو كان اعترافٌ فالإمامُ أوَّلُ من يرجِمُ , ثمَّ النَّاسُ فإن نعاها الشُّهودُ فالشُّهودُ أوَّلُ من يُرجَمُ ثمَّ الإمامُ ثمَّ النَّاسُ . .
لا مزيد من النتائج