نتائج البحث عن
«أتي علي بشيخ كان نصرانيا ، فأسلم ، ثم ارتد عن الإسلام ، فقال له علي : " لعلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كانَ نصرانيًّا فأسلمَ، ثمَّ تنصَّرَ فأُتِي بِهِ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما حَملَكَ على ما صَنعتَ ؟ قالَ: وجَدتُ دينَهُم خيرًا مِن دينِكُم، فَقالَ لَهُ: ما تقولُ في عيسى صَلواتُ اللَّهِ عليهِ وسلَامُهُ قالَ: هوَ ربِّي، أو هوَ ربُّ عليٍّ . فَقالَ اقتُلوهُ فقتلَهُ النَّاسُ . فقالَ عليٌّ بعدَ ذلِكَ: إن كنتُ لَمُستَتيبُهُ ثلاثًا، ثمَّ قرأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا .
بهذه القِصَّةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فأُتِي أبو موسى برجُلٍ قد ارتَدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً، أو قريبًا منها، فجاء مُعاذٌ، فدعاه، فأبى، فضرَبَ عُنُقَه. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ .
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
إنَّ الشَّيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ ، فقعدَ لَهُ بطريقِ الإسلامِ ، فقالَ : تُسلمُ وتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وآباءِ أبيكَ ، فعَصاهُ فأسلمَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الهجرةِ ، فقالَ : تُهاجرُ وتدَعُ أرضَكَ وسماءَكَ ، وإنَّما مثلُ المُهاجرِ كمَثلِ الفرسِ في الطِّولِ ، فعَصاهُ فَهاجرَ ، ثمَّ قعدَ لَهُ بطريقِ الجِهادِ ، فقالَ : تُجاهدُ فَهوَ جَهْدُ النَّفسِ والمالِ ، فتُقاتلُ فتُقتَلُ ، فتُنكَحُ المرأةُ ، ويُقسَمُ المالُ ، فعصاهُ فجاهدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : فمَن فعلَ ذلِكَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، ومن قُتِلَ كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، وإن غرِقَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو وقصتهُ دابَّتُهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ .
عن جابرٍ قال أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ فأسلمَ علَى يديه ثمَّ رجعَ إلى منزلِه فأُصيبَ في عينِهِ وفي ولدِه فرجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أقِلْنِي . . . . . . . .
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
قَدِمَ على أبي موسى مُعاذُ بنُ جَبلٍ باليَمنِ، فإذا رَجُلٌ عندَه، قال: ما هذا؟ قال: رَجُلٌ كان يهوديًّا، فأسلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ، ونحن نُريدُه على الإسلامِ منذ -قال: أحسَبُه- شَهرَينِ، فقال: واللهِ لا أقعُدُ حتى تَضرِبوا عُنُقَه، فضُرِبَتْ عُنُقُه، فقال: قَضى اللهُ ورسولُه: أنَّ مَن رَجَعَ عن دِينِه فاقْتُلوه، أو قال: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه. .
إِنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإسلامِ فقال : تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ ؟ ! فَعَصاهُ فَأسلمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ : فقال : تُهاجِرُ وتَدَعُ أَرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ ! فَعَصاهُ فَهاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الجِهادِ فقال : تُجَاهِدُ فهوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المرأةُ ويُقْسَمُ المالُ ؟ ! فَعَصاهُ فَجَاهَدَ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، ومَنْ قُتِلَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ ، وإنْ وقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجَنَةَ .
عن أبي موسى - رضي الله عنه - أنه أتي برجلٍ قد ارتد عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً أو قريبًا منها ، فجاء معاذُ ، فدعاه ، فأبى, فضرب عنقَه .
نَحو [إنَّ الشَّيطانَ قَعَدَ لابنِ آدَمَ بأطرُقِه، فقَعَدَ له بطَريقِ الإسلامِ، فقال له: أتُسلِمُ وتَذرُ دينَك ودينَ آبائِك وآباءِ أبيك؟ قال: فعَصاه فأسلَمَ، ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الهجرةِ، فقال: أتُهاجِرُ وتَذرُ أرضَك وسَماءَك؟ وإنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ في الطِّوَلِ، قال: فعَصاه فهاجَرَ، قال: ثُمَّ قَعَدَ له بطَريقِ الجِهادِ، فقال: هو جَهدُ النَّفسِ والمالِ، فتُقاتِلُ فتُقتَلُ، فتُنكَحُ المَرأةُ، ويُقسَمُ المالُ، قال: فعَصاه فجاهَدَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن فَعَل ذلك مِنهم فماتَ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو قُتِل كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، وإن غَرِق كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو وقَصَته دابَّةٌ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ] .
لا مزيد من النتائج