نتائج البحث عن
«أتي علي بشيخ كان نصرانيا ثم أسلم ، ثم ارتد عن الإسلام . فقال له علي : " لعلك»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ .
أنَّ رجلًا كانَ نصرانيًّا فأسلمَ، ثمَّ تنصَّرَ فأُتِي بِهِ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما حَملَكَ على ما صَنعتَ ؟ قالَ: وجَدتُ دينَهُم خيرًا مِن دينِكُم، فَقالَ لَهُ: ما تقولُ في عيسى صَلواتُ اللَّهِ عليهِ وسلَامُهُ قالَ: هوَ ربِّي، أو هوَ ربُّ عليٍّ . فَقالَ اقتُلوهُ فقتلَهُ النَّاسُ . فقالَ عليٌّ بعدَ ذلِكَ: إن كنتُ لَمُستَتيبُهُ ثلاثًا، ثمَّ قرأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا .
لمَّا أتي عمرُ بفتحِ تُستَرَ قال : هل كان شيءٌ ؟ قال : نعم رجلٌ من المسلمين ارتدَّ عن الإسلامِ ، قال : فما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : فهلَّا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه فإن تاب وإلَّا قتلتموه ؟ ثمَّ قال : اللَّهمَّ لم أشهدْ ولم آمُرْ ولم أرضَ إذ بلغني .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلَمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّركِ ، ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ ، سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّ فلانًا ندمَ وإنَّهُ أمرَنا أن نسألَكَ : هل لَهُ من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَومًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِم إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مُقنَّعٌ في الحديدِ فقال: يا رسولَ اللهِ أُقاتِلُ أو أُسلِمُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلِمْ ثمَّ قاتِلْ ) فأسلَم ثمَّ قاتَل فقُتِل فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا عمِل قليلًا وأُجِر كثيرًا ) .
كان رجلٌ من الأنصار أسلَم ؛ ثم ارتدَّ ولحق بالشِّركِ ؛ ثم تنَدَّم ، فأرسل إلى قومِه : سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل له من توبةٍ ؟ فجاء قومُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا : إنَّ فلانًا قد ندِم ، وإنه أمرَنا أن نسألَك : هل له من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فأرسل إليه [ قومُه ] ، فأسلَمَ .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَينِ، رَأيتُ أحَدَهما وأنا أنتَظِرُ الآخَرَ: حَدَّثَنا: أنَّ الأمانةَ نَزَلَت في جَذرِ قُلوبِ الرِّجالِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ السُّنَّةِ، وحَدَّثَنا عن رَفعِها، قال: يَنامُ الرَّجُلُ النَّومةَ فتُقبَضُ الأمانةُ مِن قَلبِه، فيَظَلُّ أثَرُها مِثلَ أثَرِ الوَكتِ، ثُمَّ يَنامُ النَّومةَ فتُقبَضُ فيَبقى فيها أثَرُها مِثلَ أثَرِ المَجْلِ، كَجَمرٍ دَحرَجتَه على رِجلِكَ فنَفِطَ فتَراه مُنتَبِرًا وليسَ فيه شيءٌ، ويُصبِحُ النَّاسُ يَتَبايَعونَ، فلا يَكادُ أحَدٌ يُؤَدِّي الأمانةَ، فيُقالُ: إنَّ في بَني فُلانٍ رَجُلًا أمينًا، ويُقالُ للرَّجُلِ: ما أعقَلَه وما أظرَفَه وما أجلَدَه! وما في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، ولقد أتى عليَّ زَمانٌ، ولا أُبالي أيُّكُم بايَعتُ، لَئِن كان مُسلِمًا رَدَّه عليَّ الإسلامُ، وإن كان نَصرانيًّا رَدَّه عليَّ ساعيه، وأمَّا اليَومَ: فما كُنتُ أُبايِعُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا. .
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَينِ رَأيتُ أحَدَهما وأنا أنتَظِرُ الآخَرَ؛ حَدَّثَنا أنَّ الأمانةَ نَزَلَت في جَذرِ قُلوبِ الرِّجالِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ عَلِموا مِنَ السُّنَّةِ. وحَدَّثَنا عن رَفعِها، قال: يَنامُ الرَّجُلُ النَّومةَ فتُقبَضُ الأمانةُ مِن قَلبِه، فيَظَلُّ أثَرُها مِثلَ أثَرِ الوَكتِ، ثُمَّ يَنامُ النَّومةَ فتُقبَضُ فيَبقى أثَرُها مِثلَ المَجْلِ؛ كَجَمرٍ دَحرَجتَه على رِجلِك فنَفِطَ فتَراه مُنتَبِرًا وليسَ فيه شَيءٌ، فيُصبِحُ النَّاسُ يَتَبايَعونَ، فلا يَكادُ أحَدٌ يُؤَدِّي الأمانةَ، فيُقالُ: إنَّ في بَني فُلانٍ رَجُلًا أمينًا، ويُقالُ للرَّجُلِ: ما أعقَلَه! وما أظرَفَه! وما أجلَدَه! وما في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ. ولقد أتى عليَّ زَمانٌ وما أُبالي أيَّكُم بايَعتُ؛ لَئِن كان مُسلِمًا رَدَّه عليَّ الإسلامُ، وإن كان نَصرانيًّا رَدَّه عليَّ ساعيه، فأمَّا اليَومَ فما كُنتُ أُبايِعُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا. .
من قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلامِ ثم لم يُحَدَّ في الدنيا جُلِدَ يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ وقيل يا رسولَ اللهِ ما أشدُّ ما يقولُ له إذا غَضب عليه قال لا يزيدُ على يا ابنَ الكافرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا .
لا مزيد من النتائج