نتائج البحث عن
«أتي علي - رضي الله عنه - بهدية النيروز ، فقال : ما هذه ؟ قالوا : يا أمير»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَت ، فاستشارَ فيها أُناسًا ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، فمرَّ بِها عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ ، فقالَ: ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا: مجنونَةُ بَني فلانٍ زنَت ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، قالَ: فقالَ: ارجِعوا بِها ، ثمَّ أتاهُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ، أما علمتَ أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ حتَّى يَبرأَ ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قالَ: بلى ، قالَ: فما بالُ هذِهِ تُرجَمُ ؟ قالَ : لا شيءَ ، قالَ: فأرسِلْها ، قالَ: فأرسلَها ، قالَ : فَجعلَ يُكَبِّرُ . .
عليّ رضي الله عنه يقولُ: لَتخضبنَّ هذه من هذه فما ينتظرُ بي الأشقى قالوا: يا أميرَ المؤمنين أخبرْنا به فنبيرَ عترتَه! فقال: إذًا واللهِ تقتلون بي غيرَ قاتلي قالوا: فاستخلفْ علينا قال: لا ولكن أتركُكم إلى ما تركَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: فماذا تقولُ لربِّك؟ قال: أقول: اللهمَّ تركتني فيهم ما بدا لكَ ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئتَ أصلحتَهم وإن شئتَ أفسدتَهم. .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا ، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي ، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم ، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ ، ولا تعودوا مرضاهُم ، ولا تصلُّوا عليهم ، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا ، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ ، فأخذتُها ، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ [فقالَ : هذِهِ درعي، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ، ولا تعودوا مرضاهُم، ولا تصلُّوا عليهم، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ، فأخذتُها، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ] .
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، ولا تُصلُّوا عليهم ، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي ، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ ، وفي روايةٍ : لولا أنَّ خصمي نصرانيٌّ لجثيتُ بينَ يديكَ . . . فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ .
حديث عليٍّ: [خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ إلى السوقِ، فإذا هو بنصرانيٍّ يبيعُ درعًا فعرفَ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ الدرعَ فقال : هذا درعي بيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ، قال وكان قاضي المسلمينَ شُرَيْحٌ، كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ استقضاهُ فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قام من مجلسِ القضاءِ، وأجلسَ عليًّا في مجلسِه وجلسَ شُرَيْحٌ قُدَّامهُ إلى جنبِ النصرانيِّ، فقال لهُ عليٌّ رضي الله عنه : أما يا شُرَيْحُ لو كان خصمي مسلمًا لقعدتُ معَهُ مجلسَ الخَصْمِ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُصافِحوهم ولا تَبدءوهم بالسلامِ، ولا تَعودوا مرضاهم، ولا تُصلُّوا عليهم، وأَلجئوهم إلى مضايقِ الطُّرُقِ، وصَغِّرُوهمْ كما صَغَّرَهُمُ اللهُ، اقضِ بيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذهِ دِرْعِي ذهبتْ منِّي منذُ زمانٍ، فقال شُرَيْحٌ : ما تقولُ يا نصرانيُّ ؟ قال : فقال النصرانيُّ : ما أكذبَ أميرَ المؤمنينَ الدرعُ هي درعي، قال : فقال شُرَيْحٌ : ما أرى أن تخرجَ من يدِه فهل من بَيِّنَةٍ ؟ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ، قال فقال النصرانيُّ : أمَّا أنا أشهدُ أنَّ هذهِ أحكامَ الأنبياءِ، أميرُ المؤمنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ وقاضيهِ يقضي عليهِ، واللهِ يا أميرُ المؤمنينَ درعُكَ اتَّبَعْتُكَ بينَ الجيشِ، وقد زالتْ عن جَمَلِك الأورقِ فأخذتُها، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ : أما إذا أسلمتَ فهي لكَ، وحملهُ على فرسٍ عتيقٍ، قال : فقال الشُّعبيُّ : فلقد رأيتهُ يُقاتلُ المشركينَ، وفي روايةٍ :] لولا أن خَصْمي نصرانيٌّ ، لجثيتُ بين يديك [فوهبها عليٌّ رضي اللهُ عنهُ له وفرضَ لهُ ألفينِ، وأُصيبَ معهُ يومَ صِفِّينَ] .
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه. .
عَن حَماسٍ قال: مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ وعَلى عُنُقي أدَمةٌ أحمِلُها، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: ألا تُؤَدِّي زَكاتَكَ يا حَمَّاسُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما لي غَيرُ هذه التي على ظَهري وآهِبةٌ في القَرَظِ. فقال: ذاكَ مالٌ فضَعْ. قال: فوضَعتُها بَينَ يَدَيه فحَسَبَها فوجَدَها قد وجَبَت فيها الزَّكاةُ .
أنَّ سلمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَدِمَ المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَدِيَّةٍ على طَبَقِهِ، فوَضَعَها بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا يا سلمانُ؟ قال: صدَقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ، قال: إنِّي لا آكُلُ الصَّدَقةَ؛ فرَفَعَها، ثم جاء في الغَدِ بمِثْلِها، فوَضَعَها بينَ يدَيْهِ، فقال: ما هذا؟ قال: هَدِيَّةٌ لكَ، فقال لأصحابِهِ: كُلوا، وقال: لِمَن أنتَ؟ قال: لقَوْمٍ، قال: فاطلُبْ إليهم أنْ يُكاتِبوكَ، قال: فكاتَبوني على كذا وكذا نخلةً أَغرِسُها لهم، ويقومُ عليها سلمانُ حتَّى تُطْعِمَ، ففعلوا، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغرَسَ النَّخْلَ كلَّهُ إلَّا نخلةً واحدةً غرَسَها عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَطْعَمَ نخلُهُ مِن سَنَتِهِ إلَّا تلكَ النَّخلةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن غرَسَها؟ قالوا: عُمَرُ، فغرَسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن يدِهِ، فحَمَلَتْ مِن عامِها. .
أُتيَ عُمرُ بامرأةٍ قد فجَرتْ فأمَر برجمِها ، فمرَّ عليٌّ رضي الله عنه فأخذها فخلَّى سبيلَها ، فأُخبر عُمرُ رضي الله عنه فقال : ادعوا لي عليًّا ، فجاء عليٌّ فقال : يا أميرَ المؤمنين ، لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : رُفع القلمُ عنْ ثلاثةٍ : عنِ الصبيِّ حتى يبلُغَ ، وعنِ النائمِ حتى يستيقظَ ، وعنِ المعتوهِ حتى يبرأَ ، وإنَّ هذه معتوهةُ بني فُلانٍ لعلَّ الذي أتاها أتاها وهي في بلائِها ، قال : فقال عمرُ : لا أدري ، فقال عليٌّ : وأنا لا أدري .
أتي عمر بًامرأة قد فجرت فأمر برجمها فمر علي رضي الله عنه فأخذها فخلى سبيلها فأخبر عمر قال ادعوا لي عليا فجاء علي رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين لقد علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يبرأ وإن هذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها وهي في بلائها قال فقال عمر لا أدري فقال علي عليه السلام وأنا لا أدري .
لا مزيد من النتائج