نتائج البحث عن
«أتي عمر بامرأة تشم فقام ، فقال: أنشدكم بالله ، من سمع من النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عُمَرُ بامرأةٍ تَشِمُ، فقام فقال : أنشُدُكم باللهِ ، من سمع من النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوَشْمِ ؟ فقال أبو هُرَيْرَةَ : فقمتُ فقُلْت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا سمعتُ ، قال : ما سَمِعتَ ؟ قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( لاتَشِمْنَ ولا تَسْتَوْشِمْنَ ) .
أُتيَ عُمَرُ بامرَأةٍ تَشِمُ، فقامَ فقال: أنشُدُكُم باللهِ، مَن سَمِعَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوشمِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: فقُمتُ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا سَمِعتُ، قال: ما سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَشِمْنَ ولا تَستَوشِمْنَ. .
«لمَّا حُصِرَ (عُثْمانُ في) دارِه، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دارِه فأَشرَفَ عليهم عُثْمانُ، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ رَجُلًا سَمِعَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انْتَفَضَ بِنا حِراءُ، فقالَ: اثْبُتْ فما عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، فقالَ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك: قد سَمِعْناه، ثُمَّ قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَنْفَقَ نَفَقةً مُتَقبَّلةً في جَيْشِ العُسْرةِ، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مُجْهَدونَ مُعْسِرونَ، فجَهَّزْتُ الجَيْشَ مِن مالي؟ فقالوا: نَعمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ أَتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانَتْ لا يَشرَبُ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ، فاشْتَرَيْتُها بمالي للفَقيرِ والغَنِيِّ وابنِ السَّبيلِ والنَّاسِ عامَّةً؟ قالوا: نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها عليهم». .
انطلقَ عمرُ إلى اليهودِ فقال أُنشِدُكم بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى هل تجدونَ محمَّدًا في كُتبِكُم قالوا نعم قال فما يمنعُكُم أنْ تَتَبِعوهُ قالوا إنَّ اللهَ لَم يبعثْ رسولًا إلَّا جعلَ لهُ من الملائكةِ كِفْلًا وإنَّ جبريلَ كَفَلَ محمَّدًا وهوَ الَّذي يأتيِهِ وهوَ عدُونا من الملائكةِ وميكائيلَ سلمُنا لَو كان ميكائيلُ هوَ الَّذي يأتيهِ أَسْلَمْنَا قال فإنِّي أنشدُكُم باللهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى ما منزلتُهُما من ربِّ العالمينَ قالوا جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن شمالِه قال عمرُ وإنِّي أشهدُ ما ينزلانِ إلَّا بإذنِ اللهِ وما كان ميكائيلُ لِيُسَالِمَ عَدُوَّ جبريلَ وما كان جبريلُ لِيُسَالِمَ عَدُوَّ ميكائيلَ فبَينما هوَ عندَهم إذ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا هذا صاحبُكَ يا ابنَ الخطَّابِ فقامَ إليه عمرُ فأتاهُ وقد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ قال : أنشدُ اللهَ رجلًا سمع مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الجَدِّ شيئًا . فقام رجلٌ فقال : شهدت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطاه الثلثَ . قال : معَ من ؟ قال : لا أدري . قال لا دريتَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: أُنشِدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَدِّ شيئًا. فقام رَجُلٌ فقال: شَهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطاه الثُّلثَ، قال: مع مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ. .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأنِ الجَدِّ، فنشَدَهم: مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يسارٍ المُزَنيُّ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ، فأَعطاه ثُلثًا أو سُدسًا، فقال له عُمَرُ: وما الفريضةُ؟ قال: لا أَدري، قال: ما منَعَك أنْ تَدريَ؟! .
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ أحَدُهما يَغضَبُ ويَحمَرُّ وجهُه، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقامَ إلى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَدري ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آنِفًا؟ قال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقال له الرَّجُلُ: أمَجنونًا تَراني؟ .
أنَّ عُمَرَ نَشَدَ للنَّاسِ: مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في الجَدِّ بشَيءٍ؟ فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا شَهِدتُه أعطاه الثُّلُثَ، قال: مَعَ مَن؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ .
عن أبي معاوية قال: صَعِدَ عمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه المِنْبرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعَ منكم أحدٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفسِّرُ {حم * عسق} [الشورى: 1- 2]؟ فوثَبَ ابنُ عبَّاسٍ فقال: أنا، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حم} اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فـ(عينٌ)؟ قال: عايَنَ المُشرِكونَ عذابَ يومِ بدْرٍ، قال: فـ(سينٌ)؟ قال: فسَيعْلَمُ الَّذين ظَلَموا أيَّ مُنقلَبٍ يَنْقلِبون، قال: فـ(قافٌ)؟ قال: فجلَسَ فسكَتَ، فقال عمَرُ: أنشُدُكم باللهِ، هلْ سمِعَ أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفسِّرُ {حم * عسق} [الشورى: 1- 2]؟ فوثَبَ أبو ذَرٍّ فقال: أنا، فقال: {حم}؟ فقال: اسمٌ مِن أسماءِ اللهِ، قال: (عينٌ)؟ فقال: عايَنَ المُشرِكونَ عذابَ يومِ بدْرٍ، قال: فـ(سينٌ)؟ قال: سيَعلَمُ الَّذين ظَلَموا أيَّ مُنقلَبٍ يَنْقلِبون، قال: فـ(قافٌ)؟ قال: قارعةٌ مِن السَّماءِ تُصِيبُ النَّاسَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: مَن سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجدِّ بشَيءٍ؟ فقام رجُلٌ فقال: أنا أشْهَدُ أنَّه أعطاهُ الثُّلثَ، فقال: مع مَن؟ قال: لا أدْري، قال: لا درَيْتَ. .
استبَّ رجلانِ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل أحدُهما يغضبُ ويحمرُّ وجهُه فنظر إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجدُ لو قال أعوذُ بالله من الشيطانِ الرَّجيمِ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } قال فقام إلى الرجلِ رجلٌ ممن سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أتدري ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آنفًا قال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجِدُ لو قال أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ فقال له الرجلُ أمَجنونًا ترانِي .
أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. .
لمَّا طُعِن عمرُ رضِي اللهُ عنه, بعث إلى حلقةٍ من أهلِ بدرٍ كانوا يجلِسون بين القبرِ والمنبرِ ، فقال : يقولُ لكم عمرُ : أنشُدُكم اللهَ ، أكان ذلك عن رضًا منكم ؟ فتلكَّأ القومُ ، فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقال : لا, ودِدْنا أنَّا زِدْنا في عمرِه من أعمارِنا .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني لليهودِ أنشدكم باللهِ الذي أنزل التوراةَ على موسى ما تجدونَ في التوراةِ على من زَنَى .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ عامَ حجَّ جمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكعبةِ فقال أسألُكم عن أشياءَ فأخبِروني أنشُدُكم باللهِ هل نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبوسِ الذَّهبِ قالوا نعم قال وأنا أشهدُ قال أنشُدُكم باللهِ أنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صُفَفِ النُّمورِ قالوا نعم قال وأنا أشهدُ .
لا مزيد من النتائج