نتائج البحث عن
«أتي عمر بسارق قد اعترف ، فقال عمر : إني لأرى يد رجل ما هي بيد سارق ، قال الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عمرُ بسارقٍ قدِ اعترفَ فقال عمرُإِنِّي لَأَرَى يَدَ رَجُلٍ ما هي بيدِ سارقٍ قال الرجلُ واللهِ ما أنا بسارقٍ فأرسلَه عمرُ ولم يقطعْهُ .
أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها ، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بسارقٍ فقال : واللهِ ما سرقْتُ قبلَها فقال له عمرُ : كذبْتَ وربِّ عمرَ ما أخذَ اللهُ عبدًا عِندَ أولِ ذنبٍ يعملُهُ .
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بسارِقٍ قد سَرَقَ ثَوبًا، قال: فقال لِعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: قَوِّمْه. فقَوَّمَه ثَمانيةَ دَراهِمَ، فلم يَقطَعْه. .
أنَّ عُمرَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرَقَ، وتَمَّمَ سَرِقَتَه ثمانيةَ دراهمَ، فأَمَرَ بقطْعِه، فقال عثمانُ: أمَا إنَّه لا يَسْوَى عشرةَ دراهمَ، فترَكَه. .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال : كذبتَ ، ما كان اللهُ ليُسلِّمَ عبدًا عند أولِ ذنبٍ ، فقطعَه .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ لمَّا أسلمَ عمرُ بن الخطاب قالَ من أنَمُّ النَّاسِ قالوا فلانٌ قالَ فأتاهُ فقالَ إنِّي قد أسلمتُ فلا تخبِرَنَّ أحدًا قالَ فخرجَ يجرُّ إزارهُ على عاتقِهِ فقالَ ألا إنَّ عمرَ قد صبا قالَ وأنا أقولُ كذَبتَ ولكنِّي قد أسلمتُ فقامَ إليهِ خلقٌ من قريشٍ فقاتَلَهم وقاتلوهُ حتَّى سقطَ وأكبُّوا عليهِ فجاءَ رجُلٌ فقالَ ما لكم والرَّجلِ اختارَ لنفسِهِ اتِّباعَ محمَّدٍ أترونَ بني عديِّ بنِ كعبٍ يخلُّونَ عنكُم فتكشَّفَ القومُ عنهُ قال ابنُ عمَرَ فقلتُ لأبي مَنِ الرَّجلُ قالَ العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
عن عمر أنَّه أُتِيَ بسارقٍ فقطعَ يمينَه .
قالَ رجلٌ لأتصَدَّقنَّ بصدقةٍ فوضعَها في يدِ سارقٍ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ علَى سارقٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحَمدُ لأتصدَّقنَّ بصَدقةٍ فخَرجَ بصدقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ فأصبَحوا يتَحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى زانيةٍ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى زانيةٍ لأتصدَّقنَّ بصدَقةٍ فخرجَ بصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ فأصبَحوا يتحدَّثونَ تُصُدِّقَ اللَّيلةَ علَى غَنيٍّ فقالَ اللَّهمَّ لَك الحمدُ علَى سارقٍ وعلَى زانيةٍ وعلى غنيٍّ فأتَى فَقيلَ لَه أمَّا صدَقتُكَ فقَد تُقبِّلَتْ .
إنَّ رجُلًا مِن بَني إسرائيلَ قال: لَأَتصَدَّقَنَّ اللَّيلةَ بمالي، فخرَجَ به فوضَعَه في يَدِ زانيةٍ، فأَصبَحَ الناسُ يَتحَدَّثون، تُصُدِّقَ على فُلانةٍ الزانيةِ، ثم خرَجَ بمالٍ أيضًا: فوضَعَه في يَدِ سارقٍ، فأَصبَحَ أهلُ المدينةِ يَتحدَّثون: تُصُدِّقَ على فُلانٍ السارِقِ، ثمَّ خرَجَ بمالٍ أيضًا، فوضَعَه في يَدِ رجُلٍ غنيٍّ، وقال: لو شئتُ لقُلتُ: لا يَدري حيثُ وضَعَه، فرجَعَ الرجُلُ إلى نفْسِه، فقالَ: وضَعتُ صَدَقتي عندَ زانيةٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ سارقٍ، ثمَّ وضَعتُها عندَ غنيٍّ. فأُرِيَ في المنامِ: إنَّ صدقتَك قد قُبِلَتْ، أمَّا الزانيةُ فلعلَّها تَعفُفُ عن زِناها، وأمَّا السارِقُ فلعلَّه يُغنيه عَنِ السَّرَقِ، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّه يَعتَبِرُ في مالِه. .
أتى عمرَ بنَ الخطابِ رجلٌ قد فُقِئَتْ عينُه فقال له عمرُ أحضر خصمَك فقال له يا أميرَ المؤمنين أما بك منَ الغضبِ إلا ما أرى فقال له عمرُ فلعلَّكَ قد فقأتَ عينيْ خصمِك معًا فحضر خصمُه قد فُقِئَتْ عيناه معًا فقال عمرُ إذا سمعتَ حجَّةَ الآخرِ بان القضاءُ .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه أمر بقطعِ يدِ سارقٍ فجاءت ابنتُه تبكي وتقولُ هذه أولُ سرقةٍ سرقها فقال كذبتَ إن اللهَ لا يؤاخذُ عبدَه في أولِ مرةٍ .
أنَّ المقدادَ ، استَقرضَ من عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَبعةَ آلافِ درهمٍ ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فخاصَمَهُ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سبعةَ آلافِ درهمٍ ، فقالَ المقدادُ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ المِقدادُ : أَحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنصَفَكَ فأبى أن يحلِفَ ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قالَ : وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ المِقدادَ استَقرضَ مِن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعةَ آلافِ دِرهمٍ، فلمَّا تَقاضاهُ قالَ : إنَّما هيَ أربعةُ آلافٍ، فخاصمَهُ إلى عُمرَ رضي اللَّه عَنه فقالَ إنِّي قد أقرَضتُ المِقدادَ سَبعةَ آلافِ دِرهَمٍ فقالَ المقدادُ إنَّما هيَ أربَعةُ آلافٍ فقالَ المقدادُ أحلِفهُ أنَّها سبعةُ آلافٍ، فقالَ عمرُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنصفَكَ فأبَى أن يحلفَ، فقالَ عمرُ : خُذ ما أعطاكَ قال وذَكَرَ الحديثَ .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أَتَى عمرَ فقال : إني طَلَّقْتُ امرأتي – يعني البَتَّةَ – وهي حائضٌ . قال : عصيتَ ربكَ وفارقتَ امرأتكَ . فقال الرجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ أمرَ ابنَ عمرَ حين فارقَ امرأتَهُ أن يُرَاجِعَهَا . فقال لهُ عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُرَاجِعَ امرأتَهُ لطلاقٍ بَقِيَ لهُ ، وإنَّهُ لم يَبْقَ لك ما تَرْتَجِعُ بهِ امرأتَكَ . .
لا مزيد من النتائج