نتائج البحث عن
«أتي عمر بشراب وهو بالموقف عشية عرفة ، فشرب ثم ناول سيد أهل اليمن وهو عن يمينه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي وهو على بغلةٍ بيضاءَ فأخَذ بلِجامِها فقال: انزِلْ عندي يا رسولَ اللهِ فنزَل عندَه قال: فجاءهم بحَيْسٍ فأكَلوه ثمَّ جاءَهم بتمرٍ قال: فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ويقولُ بالنَّوى هكذا ويُقلِّبُه ـ وضمَّ شُعبةُ أُصبُعَيْه ـ ثمَّ جاؤوه بشرابٍ فشرِب ثمَّ ناوَل الَّذي عن يمينِه ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم واغفِرْ لهم وارحَمْهم ) .
عن عطاءَ قال سألتُ أبا هُريرَةَ عنِ الشُّرْبِ قائمًا قالَ يا ابنَ أخِي رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَ راحلَتَهُ وهِيَ مُنَاخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطَامِهَا أو بزِمَامِهَا واضِعًا رِجْلِي على يَدِهَا فجاءَ نَفَرٌ من قُرَيْشٍ فقَامُوا حَوْلَهُ فَأُتِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرِبَ وهو على راحلَتِه ثم ناولَ الذي يليهِ عن يمينِهِ فشرِبَ وهو قائمٌ حتى شرِبَ القومُ كلُّهم قِيَامًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحلتَه وهي مُناخةٌ وأنا آخذٌ بخطامِها أو بزمامِها واضعًا رجلي على يدِها فجاء نفرٌ من قريشٍ فقاموا حولَه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبنٍ فشرب وهو علَى راحلتِه ، ثم ناول الذي يليه عن يمينِه فشرب قائمًا حتى شرب القومُ كلُّهم قيامًا .
سأَلَ أَبا هُريرةَ عن الشُّرْبِ قائِمًا، قال: يا ابنَ أَخي، رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عقَلَ راحِلَتَه وهي مُنَاخَةٌ، وأَنا آخِذٌ بِـخِطامِها -أو بِزِمامِها- واضِعًا رِجْلي على يَدِها، فجاءَ نَفَرٌ مِن قُرَيْشٍ، فقاموا حَوْلَه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ وهو على راحِلَتِه، ثم ناوَلَ الذي يَلِيه عن يَـمينِه، فشرِبَ قائِمًا، حتى شرِبَ القَوْمُ كُلُّهم قِيامًا. .
عن مُسلِمٍ سأَل أبا هُرَيرَةَ عنِ الشُّربِ قائِمًا قال: يا ابنَ أَخي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عقَل راحِلَتَه وهي مُناخَةٌ وأنا آخِذٌ بخِطامِها أو زِمامِها واضِعًا رِجلَيَّ على يَدِها فجاء نفَرٌ من قُرَيشٍ فقاموا حولَه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ من لبَنٍ فشرِب وهو على راحِلَتِه ثم ناوَل الذي يَليه عن يَمينِه فشرِب قائِمًا حتى شرِب القومُ كلُّهم قِيامًا .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ يومَ عَرَفةَ فشرِب وسقَى الَّذي عن يمينِه .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي، أو قال أبي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انزِلْ عليَّ، قال: فنزَلَ عليه، فأَتاهُ بطعامٍ، أو بحَيْسٍ، قال: فأكَلَ، ثُم أَتاهُ بشَرابٍ، قال: فشرِبَ، قال: ثُم ناوَلَ مَن عن يَمينِه، قال: وكان إذا أكَلَ أَلْقى النَّواةَ -وصَفَ شُعْبةُ: أنَّه وضَعَ النَّواةَ على السبَّابةِ والوُسْطى، ثُم رَمى بها- فقال له أبي: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا، فقال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم، واغفِرْ لهم، وارحَمْهم. .
جاءَنا رسولُ اللَّهِ في مسجدِنا بقُباءَ، فَجِئْتُ وأَنا غلامٍ [حدَثٌ] حتَّى جلستُ عن يمينِهِ، [وجلسَ أبو بَكْرٍ عن يسارِهِ] ثمَّ دعا بشرابٍ، فشربَ منه ، ثم أعطانيه ، و أنا عن يمينِهِ ، فشرِبتُ منهُ ، ثُمَّ قام يُصلِّي ، فرأيتُهُ يصلِّي في نعليهِ .
أنَّ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ كانت تَصومُ يَومَ عَرَفةَ. قال القاسِمُ: ولقد رأيتُها عَشيَّةَ عَرَفةَ يَدفَعُ الإمامُ ثم تَقِفُ حتى يَبيَضَّ ما بَينَها وبَينَ الناسِ مِنَ الأرضِ ثم تَدعو بشَرابٍ فتُفطِرُ. .
أتانا في مَسجِدِنا هذا، فجِئتُ فجَلَستُ إلى جَنبِه، فأُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني وأنا عن يَمينِه، قال: ورَأيتُه يَومَئِذٍ صَلَّى في نَعلَيه، وأنا يَومَئِذٍ غُلامٌ. .
«ما أَدْرَكْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسجِدِنا بقُباءٍ، فجِئْتُ وأنا غُلامٌ حَدَثٌ حتَّى جَلَسْتُ عن يَمينِه، وجَلَسَ أبو بَكْرٍ عن يَسارِه، قالَ: ثُمَّ دَعا بشَرابٍ فشَرِبَ وناوَلَني عن يَمينِه». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتَي بشَرابٍ، فشَرِبَ منه، وعن يَمينِه غُلامٌ، وعن شِمالِه الأشْياخُ، فقال للغُلامِ: أتَأذَنُ في أنْ أُعطيَه هؤلاء؟ فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما كنتُ لأُوثِرَ بنَصيبي منك أحدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بشَرابٍ، فشَرِبَ وعَن يَمينِه غُلامٌ وعَن يَسارِه الأشياخُ، فقال للغُلامِ: إن أذِنتَ لي أعطَيتُ هؤلاء، فقال: ما كُنتُ لأوثِرَ بنَصيبي مِنكَ يا رَسولَ اللهِ أحَدًا، فتَلَّه في يَدِه. .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أبي فقرَّبنا إليْهِ طعامًا فأَكلَهُ ثمَّ أتيَ بتمرٍ فَكانَ يأْكلُ ويلقي النَّوى بإصبعيْهِ جمعَ السَّبَّابةَ والوُسطى - قالَ شُعبةُ وَهوَ ظنِّي فيهِ إن شاءَ اللَّهُ وألقى النَّوى بينَ أصبعينِ - ثمَّ أتيَ بشرابٍ فشرِبَهُ ثمَّ ناولَهُ الَّذي عن يمينِهِ قالَ فقالَ أبي وأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ادعُ لنا فقالَ اللَّهمَّ بارِك لَهم فيما رزقتَهم واغفر لَهم وارحمْهُم .
لا مزيد من النتائج