نتائج البحث عن
«أتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بامرأة شابة زوجوها شيخا كبيرا فقتلته ، فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه أُتيَ بامرأةٍ قد تزوجتْ عبدَها فعاقبها وفرَّق بينَها وبينَ عبدِها وحرَّم عليها الأزواجَ عقوبةً لها .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بامرأةِ جَهَدَهَا العطشُ فمرَّتْ على راعٍ فاستسقتْ فأَبَى أن يَسقيَها إلا أنْ تُمَكِّنَهُ من نفسِها ففعلتْ فشاوَرَ الناسَ في رَجْمِهَا فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذه مضطرةٌ أرَى أن تُخَلِّيَ سبيلَهَا ففعلَ .
عن أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أُوتِيتُ وأنا باليمنِ بامرأةٍ حُبلى، فسألتُها، فقالتْ: ما تسألُ عَنِ امرأةٍ حُبلى ثَيِّبٍ مِن غيرِ بَعْلٍ؟! أَمَا واللهِ ما خاللتُ خليلًا، ولا خادَنْتُ خِدْنًا مُذْ أسلمتُ، ولكنِّي بينَما أنا نائمةٌ بفِناءِ بيتي، فواللهِ ما أيقظني إلَّا الرجُلُ حينَ ركِبَني، وألقى في بطني مِثلَ الشهابِ، فقال: فكتبتُ فيها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فكتب إليَّ أنْ وافِني بها وبناسٍ من قومِها؛ فوافَيْتُه بها في المَوْسِمِ، فسأل عنها قومَها، فأثنَوْا خيرًا، وسألها فأخبرتْه كما أخبرَتْني، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: شابَّةٌ تِهاميَّةٌ تنوَّمَتْ، قد كان ذلك يُفعَلُ؛ فمَارَها عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه وكَسَاها، وأوصى بها قومَها خيرًا. .
أُتيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بسارِقٍ قد سَرَقَ ثَوبًا، قال: فقال لِعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: قَوِّمْه. فقَوَّمَه ثَمانيةَ دَراهِمَ، فلم يَقطَعْه. .
أنَّ رجلًا، أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ النَّحرِ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تمتَّعتُ، ولم أُهْدِ، ولَم أصُم في العشرِ فقالَ: سَل في قومِكَ ثمَّ قالَ: يا مُعَيْقيبُ، أعطِهِ شاةً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
إنَّ شيخًا كبيرًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَدَّعِمُ على عصًا فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّ لي غدراتٍ وفَجراتٍ فهل تُغْفَرُ لي . . . . . .
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
أن شيخا كبيرا أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يَدْعَمُ على عَصا فقال : يا نبيَّ اللهِ إن لي غدراتٍ وفجراتٍ فهل تُغْفَرْ لي … .
وقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفاتٍ وقد كادت الشَّمسُ أن تَؤوبَ فقال يا بلالُ أنصِتْ لي النَّاسَ فقام بلالٌ فقال أنصِتوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنصت النَّاسُ فقال معشرَ النَّاسِ أتاني جبرائيلُ عليه السَّلامُ آنفًا فأقرأني من ربِّي السَّلامُ وقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غفر لأهلِ عرفاتٍ وأهلِ المَشعَرِ وضمِن عنهم التَّبِعاتِ فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال يا رسولَ اللهِ هذا لنا خاصَّةً قال هذا لكم ولمن أتَى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه كثُر خيرُ اللهِ وطاب .
أنه [ عمرَ بن الخطابِ ] أُتِي بامرأةٍ استسقتْ راعيا فأبَى أن يسقيَها إلا أن تمكنَه من نفسِها فقال : لعليّ : ما تَرى فيها ؟ قال : إنها مضطرّة فأعطاها شيْئا وتركَها .
أُتِي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بصدقةِ زكاةٍ فأعطاها أهلَ بيتٍ كما هي .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
لا مزيد من النتائج