نتائج البحث عن
«أتي عمر بن عبد العزيز بخصي فكره أن يبتاعه ، وقال : ما كنت لأعين على الإخصاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه الوَليدُ، عن الأوزاعيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ أبي طَلْحةَ -عامِلِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ على اليَمامةِ-: أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ أصاب حَدًّا ... فذكر الحديثَ؟ .
أُتِيَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ برَجُلٍ يَسرِقُ دَجاجًا فهمَّ أن يَقطَعَه، فقال أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: لا قَطْعَ في الطَّيرِ، فترَكَه ولم يقْطَعْه. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
نَهَى عنِ الإِخْصاءِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الإخصاءِ وقالَ إنَّما النَّماءُ في الذُّكورِ] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَبتاعَه، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا تَبتَعْه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حمَل على فرَسٍ له في سبيلِ اللهِ فوجَده يُباعُ فأراد أنْ يبتاعَه فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( لا تبتَعْه ولا تعُدْ في صدقتِكَ ) .
قدِمَ أَنَسُ بنُ مالكٍ المدينةَ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ واليها، فبعَثَ إليه عمرُ، وقال للرسولِ: سَلْه: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي رأيْتُ شَعَرًا من شَعَرِه قد لُوِّنَ، فقال أَنَسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قد مُتِّعَ بالسَّوادِ، ولو عدَدْتُ ما أقبَلَ عليَّ من شَيْبِه في رأسِه ولِحيَتِه ما كنْتُ أَزيدُهُنَّ على إحْدى عَشْرةَ شَيْبةً، وإنَّما هذا الذي لُوِّنَ منَ الطِّيبِ الذي كان يُطيَّبُ به شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي غيَّرَ لَوْنَه. .
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه -قال: وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ- فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ، ولا استَدبَرتُها بِبَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك، أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستقبَلَ بها القِبلةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حمل على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فوجده يُباعُ فأراد أن يبتاعَهُ فسأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ ذلِكَ فقال لا تَبْتَعْهُ ولا تَعُدْ في صدقَتِكَ .
لا مزيد من النتائج