نتائج البحث عن
«أتي عمر رضي الله عنه بامرأة قد زنت ؛ فقال : ويل للمرية أفسدت حسبها ، اذهبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها. .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أتَي بامرأةٍ قد زنتْ فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقِيهم عليّ رضي الله عنه فقال : ما هذهِ قالوا : زنت فأمرَ عمرُ برجمِها فانتزعَها عليّ من أيديهِم وردهُم فرجعوا إلى عمرَ رضي الله عنه فقال : ما ردكُم قالوا : ردّنا عليّ رضي الله عنه قال : ما فعلَ هذا عليّ إلا لشيء قد علمهُ فأرسلَ إلى عليّ فجاءَ وهو شبه المغضبِ فقال : ما لك رددتَ هؤلاءِ قال : أما سمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائمُ حتى يستيقظَ وعن الصغيرِ حتى يكبرَ وعن المُبْتَلى حتى يَعْقِلَ قال : بلى قال عليّ رضي الله عنه : فإن هذهِ مُبْتلاةُ بني فلانٍ فلعلّهُ أتاها وهو بِها فقال عمر : لا أدري قال : وأنا لا أدري فلمْ يرجمها .
أُتي عمرُ بامرأةٍ قد زنتْ ، قالت : أني كنتُ نائمةً فلم استيقظْ إلا برجلٍ قد جثمَ عليَّ فخلَّى سبيلها ولم يضربهَا .
«أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بمَجْنونةٍ قد زَنَتْ وهي حُبْلى، فأرادَ رَجْمَها، فقالَ له علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: أَمَا بَلَغَك أنَّ القَلَمَ قد وُضِعَ عن ثَلاثةٍ: عن المَجْنونِ حتَّى يُفيقَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَعقِلَ، وعن النَّائِمِ حتَّى يَسْتيقِظَ؟». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيَ بامرأةٍ قد زنَت فقالَ : مِمَّن قالَت : منَ المقعدِ الَّذي في حائطِ سعدٍ فأرسلَ إليهِ فأتيَ بِهِ مَحمولًا فوضعَ بينَ يديهِ فاعتَرفَ فدعا رَسولُ اللَّهِ بأثكالٍ فضربَهُ ، ورحمَهُ لزمانتِهِ وخفَّفَ عنهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه أُتيَ بامرأةٍ قد تزوجتْ عبدَها فعاقبها وفرَّق بينَها وبينَ عبدِها وحرَّم عليها الأزواجَ عقوبةً لها .
أتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَت ، فاستشارَ فيها أُناسًا ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، فمرَّ بِها عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ ، فقالَ: ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا: مجنونَةُ بَني فلانٍ زنَت ، فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن تُرجَمَ ، قالَ: فقالَ: ارجِعوا بِها ، ثمَّ أتاهُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ، أما علمتَ أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ حتَّى يَبرأَ ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يعقِلَ ؟ قالَ: بلى ، قالَ: فما بالُ هذِهِ تُرجَمُ ؟ قالَ : لا شيءَ ، قالَ: فأرسِلْها ، قالَ: فأرسلَها ، قالَ : فَجعلَ يُكَبِّرُ . .
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
أُتِي عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه بامرأةٍ مَجنونةٍ حُبْلى، فأراد أنْ يَرجُمَها، فقال له علِيٌّ: أَوَما عَلِمتَ أنَّ القلَمَ قدْ رُفِع عن ثَلاثٍ: عن المجنونِ حتَّى يَعقِلَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعن النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ؟ فخَلَّى عنها. .
أُتيَ عُمرُ بامرأةٍ قد فجَرتْ فأمَر برجمِها ، فمرَّ عليٌّ رضي الله عنه فأخذها فخلَّى سبيلَها ، فأُخبر عُمرُ رضي الله عنه فقال : ادعوا لي عليًّا ، فجاء عليٌّ فقال : يا أميرَ المؤمنين ، لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : رُفع القلمُ عنْ ثلاثةٍ : عنِ الصبيِّ حتى يبلُغَ ، وعنِ النائمِ حتى يستيقظَ ، وعنِ المعتوهِ حتى يبرأَ ، وإنَّ هذه معتوهةُ بني فُلانٍ لعلَّ الذي أتاها أتاها وهي في بلائِها ، قال : فقال عمرُ : لا أدري ، فقال عليٌّ : وأنا لا أدري .
أتي عمر بًامرأة قد فجرت فأمر برجمها فمر علي رضي الله عنه فأخذها فخلى سبيلها فأخبر عمر قال ادعوا لي عليا فجاء علي رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين لقد علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يبرأ وإن هذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها وهي في بلائها قال فقال عمر لا أدري فقال علي عليه السلام وأنا لا أدري .
أُتِيَ عمرُ بامرأةٍ قد فجَرت فأمرَ برجمِها، فمرَّ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخذَها فخلَّى سبيلَها، فأُخْبِرَ عمرُ قالَ: ادعوا لي عليًّا، فجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: رفعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ الصَّبيِّ حتَّى يبلغَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ المعتوهِ حتَّى يبرَأ، وإنَّ هذِهِ معتوهَةُ بَني فلانٍ، لعلَّ الَّذي أتاها أتاها وَهيَ في بلائِها قالَ: فقالَ عمرُ: لا أدري. فقالَ عليٌّ: وأَنا لا أَدري. .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بامرأةِ جَهَدَهَا العطشُ فمرَّتْ على راعٍ فاستسقتْ فأَبَى أن يَسقيَها إلا أنْ تُمَكِّنَهُ من نفسِها ففعلتْ فشاوَرَ الناسَ في رَجْمِهَا فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذه مضطرةٌ أرَى أن تُخَلِّيَ سبيلَهَا ففعلَ .
لا مزيد من النتائج